فى شهادته أمام المحكمة.. اللواء أحمد وصفى: لم يتوف أى جندى وقت أحداث سجن بورسعيد
 
 

 

 

 
 
  • الدولي ابراهيم نور الدين حكماً لمباراة الأهلي والمصري
  • من أجل مصر" تجهز 3000 وجبة ساخنة في بورسعيد
  • رغم التحكيم السىء ..المصرى يعود من ام درمان بتعادل بطعم الفوز مع الهلال السودانى
  • ساعات الصوم فى رمضان وموعد صلاة العيد
  • "من أجل مصر" تنظم مراجعة مجانية لطلبة الثانوية العامة في بورسعيد
  • باهى يستقبل رئيس المعاهد القومية بمدرسة ليسيه الحرية
  • حسام حسن : نسعى لتقديم عرض قوي أمام الهلال ، وأثق في لاعبي المصري جميعاً
  • 20سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد
  • طريقة عمل الأرز بالدجاج والكارى
  • وصفة ..صدور فراخ بحشوة المتر دوتيل
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

فى شهادته أمام المحكمة.. اللواء أحمد وصفى: لم يتوف أى جندى وقت أحداث سجن بورسعيد



كتب : اليوم السابع
بتاريخ : 2015-12-19
الساعة : 1:53:22 م
  تستمع محكمة جنايات بورسعيد والمنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار "محمد السعيد الشربينى" إلى شهادة اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى، فى قضية محاولة "اقتحام سجن بورسعيد"، عقب صدور الحكم فى قضية "مذبحة الاستاد"، ما أسفر عن مقتل 42 شخصًا، بينهم ضابط وأمين شرطة. وقال اللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى الميدانى سابقا، خلال شهادته بالمحكمة، قبل قرار المحكمة بتأجيل نظر القضية إلى 21 ديسمبر الجارى، ردا على سؤال عضو بهيئة الدفاع، حول إطلاق قنابل غاز على جنازات المتوفين أثناء تشييع الجنازة وسقوط قنابل داخل التوابيت، قائلا: "أنا لا أعرف، ومش معنى إن فى قنابل غاز يبقى شرطة، وقنابل الغاز تأمين عن النفس". وتابع وصفى أن الجيش عندما وصل هدئت الأوضاع وكان ذلك فضل من الله سبحانه وتعالى، ووصلنا لتأمين قسم العرب، وكنا نؤمن المنشآت بالتعاون مع الشرطة بالأقسام، وكان ذلك قبل آذان العصر، واعقلت المداخل والمخارج، وكان هناك تجمعات أمام السجن، ولم يتوف أحد من الجنود وقت الأحداث. وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم فى قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين فى القضية إلى المحكمة.

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير