فى شهادته أمام المحكمة.. اللواء أحمد وصفى: لم يتوف أى جندى وقت أحداث سجن بورسعيد
 
 

 

 

 
 
  • جزيرة مطروح يقصى المصرى من دور ال32 لكأس مصر
  • المصري يسقط بالثلاثة امام الحرس ..علامات استفهام حول اداء اللاعبين الضعيف
  • كل سنة و انت طيب يا راجل يا طيب
  • المصرى الجديد يتعادل مع الدراويش ..ميمى عبد الرازق ينجح فى قيادة البورسعيدية
  • " شيماء شحاتة " رئيس لجنة شباب حزب الوقد ببورسعيد تنعي شهداء حادث المنيا الإرهابي
  • شارعنا نظيف ..العنوان شارع صفية زغلول و حارة الأصمعى
  • التضامن الاجتماعى تتابع عمل لجان حماية الطفل بمنافذ بورسعيد الجمركية
  • لجان حماية الطفل بمنافذ بورسعيد الجمركية " الرسوة و الجميل " لحماية الاطفال من استغلالهم فى عمليات التهريب
  • تعرف علي التفاصيل الكاملة لواقعة " فساد" حكم مباراة فيتا كلوب والمصري
  • " شيماء شحاتة " تشارك في أحتفالية ظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل بأسوان
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

فى شهادته أمام المحكمة.. اللواء أحمد وصفى: لم يتوف أى جندى وقت أحداث سجن بورسعيد



كتب : اليوم السابع
بتاريخ : 2015-12-19
الساعة : 1:53:22 م
  تستمع محكمة جنايات بورسعيد والمنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار "محمد السعيد الشربينى" إلى شهادة اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى، فى قضية محاولة "اقتحام سجن بورسعيد"، عقب صدور الحكم فى قضية "مذبحة الاستاد"، ما أسفر عن مقتل 42 شخصًا، بينهم ضابط وأمين شرطة. وقال اللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى الميدانى سابقا، خلال شهادته بالمحكمة، قبل قرار المحكمة بتأجيل نظر القضية إلى 21 ديسمبر الجارى، ردا على سؤال عضو بهيئة الدفاع، حول إطلاق قنابل غاز على جنازات المتوفين أثناء تشييع الجنازة وسقوط قنابل داخل التوابيت، قائلا: "أنا لا أعرف، ومش معنى إن فى قنابل غاز يبقى شرطة، وقنابل الغاز تأمين عن النفس". وتابع وصفى أن الجيش عندما وصل هدئت الأوضاع وكان ذلك فضل من الله سبحانه وتعالى، ووصلنا لتأمين قسم العرب، وكنا نؤمن المنشآت بالتعاون مع الشرطة بالأقسام، وكان ذلك قبل آذان العصر، واعقلت المداخل والمخارج، وكان هناك تجمعات أمام السجن، ولم يتوف أحد من الجنود وقت الأحداث. وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين أنهم بتاريخ 26 و27 و28 يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكى وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفى، و40 آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة والمتظاهرين المدنيين، وذلك عقب صدور الحكم فى قضية مذبحة استاد بورسعيد، ونفاذًا لذلك الغرض أعدوا أسلحة نارية واندسوا وسط المتظاهرين السلميين المعترضين على نقل المتهمين فى القضية إلى المحكمة.

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير