اذبحوا رانيا السادات
 
 

 

 

 
 
  • مدير إدارة ناقلات الأمراض: بورسعيد خالية من بعوضة الملاريا
  • لأول مرة.. المعهد الفرنسي بحتفل بعيد الموسيقي في بورسعيد
  • من الاحتجاز إلى إخلاء السبيل.. القصة الكاملة لحيازة أصالة "الكوكايين"
  • حفر ألف متر بأنفاق بورسعيد.. والعمل مستمر 24 ساعة يومياً خلال أجازة العيد
  • السوق التجاري ببورسعيد يشهد رواج .. وفتح المنافذ الجمركية للرحلات
  • بعد خداعه لمشاهدي "كفر دلهاب.. يوسف الشريف يعاتب جمهوره على عدم إلتفاتهم لهذا الدليل
  • ارتياح في المصري بعد تأجيل مباراة الأهلي..ورياح الانتخابات تهب على النادى
  • اليوم .. إجمالى الحركه بموانئ بورسعيد 25 سفينه
  • صنع في مصر تلقي البالونات على الأطفال في صباح عيد الفطر ببورسعيد
  • الشرطة توزع «بيتي فور» على المواطنين عقب صلاة العيد ببورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

اذبحوا رانيا السادات



كتب : محمد دياب
بتاريخ : 2016-01-07
الساعة : 7:41:20 م
  تصدرت مقابلة النائبة رانيا السادات مع القنصل الامريكى ببورسعيد الأحداث خلال الايام الماضية ، وتناولت مواقع التواصل الاجتماعى الحدث بسطحية شديدة تنم عن حالة الفقر الثقافى الذى تعيشة المدينة هذه الفترة الى جانب ، الى جانب التغير الذى تشهدة الشخصية البورسعيدية على مدار عشرات السنوات فى وأد اى شخصية تسجل نجاحا او تبرز فى مجال معين بمنطق ( تقطيع لمجرد التقطيع ) . فبعد النجاح الكبير والمفاجأة المدوية التى سجلتها الصحفية الشابة رانيا السادات التى استطاعت النجاح فى انتخابات مجلس النواب كأول نائبة تنجح بدون غطاء حزبى أو ( كوتة ) للمرأة يتم فرضها على الناخبين بالقوة ، ولم يسبقها سوى الوزيرة فايزة ابو النجا التى فازت بكوتة المرأة تحت غطاء الحزب الوطنى المنحل فى انتخابات 2010 التى شهدت تزوير فاضح ادى الى اندلاع الثورة . هذا بخلاف قدرة النائبة على تغيير العقلية البورسعيدية التى لم تمنح يوما سيدة مقعدا فى البرلمان فى العصر الحديث ، ونجاحها فى طرق الابواب المغلقة فى وجوه السيدات لتنتزع المقعد عن جدارة واستحقاق ، فى أول انتخابات تخوضها وهو ما اثار اندهاش الجميع ، خاصة وان معظم المراقبين تنبئوا لها بفشل ذريع ، الا انها فاجأت الجميع بنجاحها فى الحصول على مقعد من مقعدى الدائرة . ضف الى ذلك انها النائبة الوحيدة من بين المرشحين ال90 التى دخلت الانتخابات مرتكزة على ظهيرها الشعبى من طرحها لمشاكل اهالى المدينة الحرة ، وابراز معاناتهم ، وتفجير قضايا تهم الشريحة الاكبر فى بورسعيد وهم الفقراء والمهمشين ، وذلك من خلال عملها بالصحافة لمدة 15 سنة ، لم تهتز فيها ثقتها فى نفسها ، او ترضخ لضغوط مسئول او تحالفات مشبوهه ، وهو ما دفع الاهالى الى النزول خصيصا لمنح اصواتهم الى السادات . ناهيك عن نجاها فى دائرة العتاولة ، دائرة الكبار التى يهرب منها الجميع لصعوبتها ، من حيث التركيبة السكانية التى تتنوع بين ابناء بورسعيد فى حى المناخ القديم ، وعدد كبير من الوافدين من المحافظات الاخرى فى حى الزهور ، الى جانب قرى الغرب التى لها طبيعة خاصة ، ادت الى فشل العديد من عتاولة الانتخابات فى الفوز فى هذه الدائرة لاكثر من مرة ، الا انها رانيا تبوأت مكانتها بعد جهد واقناع لاهالى الدائرة بامكانياتها وقدرتها على خدمتهم . رانيا السادات رفضت الانضمام لاى كتلة من كتل مجلس الشعب ، رغم تلقيها العديد من العروض من اكثر من شخص ، لاحترامها لاهالى المدينة التى منحوها اصواتهم كمستقلة فرفضت التغرير بالاصوات التى حصلت عليها والقاء نفسها فى كنف اى تكتل ، على الرغم من الاستفادة الكبيرة لها على المستوى الشخصى . اشمعنى رانيا؟ اشمعنى رانيا ؟ كان السؤال الابرز الذى انبثق منه النظرية التآمرية التى صبت فى جانب واحد بعد نشر النائبة – بنفسها – خبر لقاءها بالقنصل الامريكى ببورسعيد مع الصورة ، وهى لماذا رانيا ؟؟ وبعد نشر الاسباب التى تجاهلها البعض بقصد ، وجهلها الاخرون بدون قصد وذلك لاضفاء الشرعية على تعليق المشانق على الصحفية الشابة والنائبة الجديدة لاسباب تختلف مع اختلاف الاشخاص المشاركين فى حملة تقطيع كل ما هو بورسعيدى ، فكانت هذه الاسباب هى التى ساقت القنصل الامريكى لطلب لقاء السادات لتقديم التهنئة لشخصية بارزة من وجهة نظر الغرب الذى يولى للسيدات أولوية خاصة ، ويدعو العالم الثالث الى انتهاج نفس النهج وانهاء حالة التمييز او التجاهل – من وجهة نظرهم – تجاه العنصر النسائى . فاتصلت القنصلية الامريكية بالاسكندرية بالنائبة لتحديد موعد ومكان اللقاء ، وأصرت السادات ان يكون ببورسعيد وفى مكان عام وبعد ابلاغ الجهات المختصة ، وذلك لاخراج بورسعيد من التهميش التى تعيشة الى دائرة الضوء باهتمام الجانب الامريكى بأحدى الشابات من المدينة الحرة للدرجة التى تدفع القنصل الامريكى الى الانتقال خصيصا الى مدينتها لتقديم التهنئة . الا ان الاحداث تلاحقت سريعا وتم توجيه حملة منظمة ضد النائبة من عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى دون حجة او سند سوى الصورة والخبر التى نشرتهم النائبة نفسها !!! وبصرف النظر عن شريحة الجهلاء والاميين ثقافيا ، والغير واعين للحركة السياسية والباحثين عن دور بعد تقلص الصفوة ، الى جانب من نصبوا انفسهم "عمدة" كفر الفيس بوك الذين يهاجموا لمجرد الهجوم . لكن الغريب ان هناك بعض الاحزاب " الكرتونية" التى يهرول رؤساءها قبل أعضاءها الى السفارات الاجنبية وعلى رأسها الامريكية لتقديم فروض الولاء والطاعة فى كل مناسبة ، خرجوا لينتقدوا فى سخرية لقاء النائبة التى تساوت مع بعض الاحزاب ببورسعيد وتخطت احزاب اخرى فى مقاعد البرلمان ، متجاهلين لقاءاتهم مع المسئولين ، الى جانب تلقى البعض الاخر تمويلات من دول اجنبية . كما تناسوا مطالبتهم فى كل انتخابات سواء برلمانية او رئاسية بالسماح للمنظمات الاجنبية بمراقبة الانتخابات ، وهو ما حدث فى الانتخابات الاخيرة . وأظهروا جهل كبير فى البروتوكول السياسى وطبيعة عمل نواب الشعب فى لقاءهم مع المسئولين الاجانب ، والأزمة التى من الممكن حدوثها فى حالة رفض السادات مقابلة القنصل الامريكى ، خاصة وانها لم تتلقى اى تحذير من هذا اللقاء من الجهات المسئولة التى رحبت بالمقابلة . ليظهر معظم الاحزاب "الكرتونية" بمستواها الحقيقى الذى لا يتعدى صفحات الفيس بوك دون الوصول الى الشارع والتفاعل مع قضايا الناس لعمل ارضية تمكنهم من التوغل داخل المجتمع البورسعيدى يضيف لهم رصيد يتيح لهم المنافسة فى الانتخابات . الا انهم اضعف من ان يعملوا ، وما اسهل الكلام !!! وبما ان الطبيعة البورسعيدية بدأت منذ فترة فى التغير ، بتحطيم اى عمل ناجح او شخصية بارزة ، فأطالب "الكرتونيين " باستمرار الحملة على رانيا السادات ، لاظهار بورسعيد بشكل مغاير للحقيقة امام المحافظات الاخرى ، وتوصيل رسالة ان البورسعيدية يقتلوا ابناءهم ، ولانها شخصية تمثل غير عادية تستطيع "وحدها" هدم الدولة ، والتمهيد للاحتلال الامريكى لمصر ، وبيع الارض للأمريكان ، ودخول الكائنات الفضائية . فاذبحوا رانيا السادات

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير