إلغاء المنطقة الحرة تصريح دفن للحركة التجارية ببور سعيد..البدري فرغلي يطالب بتغليظ العقوبات على مافيا التهريب الرسمي
 
 

 

 

 
 
  • قومى المرأة يطالب بضرورة تفعيل دور سفارات المعرفة التابعة لمكتبة الاسكندرية بهندسة بورسعيد لخدمة الابحاث العلمية بالجامعة
  • قومى المرأة ببورسعيد يشكر الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة و الاعضاء و الامانة العامة
  • قومى المرأة يشارك فى قافلة توعوية عن تنظيم الاسرة و المشكلة السكانية بجنوب بورسعيد
  • بعد نجاح الوفد فى طرح القضية بالملتقى الاقتصادى..رجال الأعمال يشيدون باستجابة الرئيس السيسى بإنشاء شركة تموين السفن ببورسعيد
  • طلاب من أجل مصر بورسعيد يشاركون فى " الملتقى الطلابى الاول " بجامعة القاهره
  • الجمعة… حفل غنائى لفرقة المطرب محمد الزهار داخل النادي الاجتماعي
  • في بطولة دوري الجمهورية.. المصري تحت 20 عام يفوز على شقيقه الإسماعيلي 1/2
  • 3 منتخبات مستوى أول يطلبون اللعب مع مصر وديًا استعدادًا للمونديـال
  • لجنة التراث ببورسعيد تنتهى من توثيق تاريخ حفر قناة السويس على مدار 10 عقود
  • صلاح يسطع.. ويقود ليفربول لـ"حفلة" أهداف تصدر بها مجموعته في الأبطال
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

إلغاء المنطقة الحرة تصريح دفن للحركة التجارية ببور سعيد..البدري فرغلي يطالب بتغليظ العقوبات على مافيا التهريب الرسمي



كتب : احمد الجمال
بتاريخ : 2017-02-07
الساعة : 9:02:45 م
 
منافذ بورسعيد الجمركية إحدى طرق تهريب البضائع المستوردة بالتعاون مع مجموعة من بعض الموظفين ضعاف النفوس في مصلحة الجمارك ، ونشأت فئة جديدة ودخيلة على المجتمع البورسعيدي الذي تكون مع بدء حفر قناة السويس عام 1859 ، من تجمعات لصيد الأسماك والأعمال بالميناء وعدد من الموظفين الحكوميين ، وهى فئة المهربين ، الذين كونوا ثروات طائلة من حرفتهم الجديدة والمخالفة للقوانين .
 
وأصبح النشاط التجاري بالمدينة " الترس " الأكبر في ماكينة الحركة اليومية للأموال ببورسعيد ، والمتحكم الأول والرئيسي في المكسب ، وتشغيل جميع الأنشطة التجارية ، في ظل تجاهل الحكومة لنشاط بديل مما جعل قرار إلغاء العمل بنظام المنطقة الحرة فى يناير 2002 ، بمثابة " تصريح دفن " لعصبِ الحركة التجارية بالمدينة..
 
وبين سعى نواب بورسعيد وبعض المحافظين لتجنب قرار الإلغاء ، ورفض الحكومة ، زادت عمليات تهريب البضائع من المنافذ الجمركة ، وكانت شرطة أمن الموانئ تضبط عمليات تهريب بأرقام وحمولات تسمع عنها المدينة لأول مرة ..
وزادت عمليات التهريب من منافذ بورسعيد الجمركية أثناء ثورة 25 يناير مما جعل حيتان المهربين يقومون بعمليات ممنهجة ومؤمنة بالأسلحة النارية وسيارات الدفع الرباعي ، فى وضح النهار ،وسرعان ما بدأت عمليات التهريب تتقلص عقب تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم ، وسيطرة القوات المسلحة وأمن الموانئ على المنافذ الجمركية ، وأصبحت تتم بأشكال فردية ، وتمكنت بالفعل شرطة أمن الموانئ بالتعاون مع القوات المسلحة من توجيه ضربات موجعة للمهربين ، من خلال حملات مداهمة وملاحقة ،كان يتبادل في بعضها الجانبان إطلاق النيران الحية ، حتى استقرت الأوضاع وأصبح التهريب غير ممنهج عبر المنافذ الجمركية سواء الأرضية أو البحرية ..
 
البدري فرغلى القيادي حزب التجمع أكد أن بورسعيد تعرضت لظلم كبير في توجيه سهام الاتهام لها بأنها وراء مافيا التهريب فى مصر ، وأن المدينة هي السبب الرئيسي لانهيار الاقتصاد المصري بسبب منافذها الجمركية 
 
وقال البدري في تصريح خاص ، إن بورسعيد تستورد كل عام بما يقرب من 70 مليون جنيه ، ملابس مستوردة ، إذا تم تهريبها كلها فلن تصبح بورسعيد هي المسئولة عن التهريب في مصر ، لأن قيمة تهريب البضائع كل عام وفقا لأجهزة جمركية ورقابية تتعدى 2 مليار جنيه 
 
وفجر البدري فرغلى ، مفاجأة من العيار الثقيل قائلا إن التهريب الرسمي وجه ضربات موجعة للاقتصاد المصري ، عن طريق أنواع الاستيراد ( الترانزيت – وإعادة التصدير ) ، مشيراً إلى أن تجارة الترانزيت تمر عبر الطرق البرية من موانئ البحر المتوسط مثل مينائي غرب وشرق بورسعيد إلى موانئ البحر الأحمر كميناء السحنة جنوب قناة السويس ، وخلال مرورها عبر شاحنات فى بعض الأحيان يتم استبدال البضاعة بالحجارة والرمل ، وتذهب إلى ميناء التصدير مشوهة للاقتصاد المصري ..
 
وأكد أن الاستيراد بنظام إعادة التصدير عبارة عن استيراد بضائع نصف مصنعة ومستلزمات إنتاج لإعادة تصنيعها وتصديرها ، ولكن غالبية تلك البضاعة لا يعاد تصديرها وتنتشر بالسوق المحلى مما أضر بالصناعة المحلية وضربها في مقتل مما نتج عنه غلق المئات من المصانع المحلية بالمحلة وكفر الدوار والإسكندرية 
 
ووصف البدري فرغلى حلول الحكومة لهذه الأزمات بالحلول " الوهمية " وحمَّلها المسئولية عن عمليات تهريب البضائع المستوردة عبر الموانئ ، بسبب عدم إحكامها الرقابة على المنافذ الجمركية ، وتنازُل موظف الجمارك عن حقه فى التفتيش ، والتكاسل عن أداء عمله وتركه عمليات التفتيش لجنود أمن المواني ، الذين يتعاملون مع الناس بطريقتهم البعيدة عن الخبرة أو التدريب على عمليات التفتيش الجمركي ..
 
وطالب بوضع إجراءات حمائية مشددة ، للصناعة المصرية وتغليظ العقوبات على المخالفين وحيتان التهريب مؤكدا أن أمريكا ودول أوربا والصين يفرضون إجراءات حمائية مشددة على بضائعهم ، حتى لا تطغى بضائع الأسواق الخارجية على الصناعة المحلية
 
 

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير