بالفيديو مفاجأة من العيار الثقيل ...والدة أدم تكشف كوارث جديدة في قصة وفاته بيد الإهمال ببورفؤاد العام " كنت عارفة ‏انه متوفي من الصبح والمستشفى بتكذب...وجدت لفتين شاش في فمه...والمستشفي طمست الحقيقة عشان زيارة المحافظة ‏‏"‏
 
 

 

 

 
 
  • ضبط 500 لتر سولار معبأ داخل جراكن بلاستيكية لبيعها فى السوق السوداء ببورسعيد
  • وسط حشد جماهيري كبير … المصري يستأنف تدريباته استعدادًا للدراويش
  • ميناء غرب بورسعيد يستقبل 56 الف طن قمح روسى .
  • الأحد..17 سفينه إجمالى الحركه بموانئ بورسعيد
  • بورفؤاد ..اعتداء أربعة اشخاص على شاب بالاسلحة البيضاء امام مسجد شعراوى
  • قومى المرأة يقدم واجب العزاء للواء أمجد عبد الفتاح مدير أمن بورسعيد فى شهداء الشرطة بالواحات
  • نشاط مكثف لشباب الوفد .. الاعداد لملتقى توظيفى ..وتنظيم قافلة طبية
  • «الوادي الجديد»: رفع حالة الطوارئ بمنطقة الفرافرة
  • القبض على عصابة شيكو وطبنجة بعد سرقتهم 148 الف جنية
  • بتكلفة 12 مليون و200 ألف جنيه..مديرية التربية والتعليم تتجاهل تعليمات المحافظ وتوقف صرف التغذية المدرسية للأسبوع الرابع ببورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

بالفيديو مفاجأة من العيار الثقيل ...والدة أدم تكشف كوارث جديدة في قصة وفاته بيد الإهمال ببورفؤاد العام " كنت عارفة ‏انه متوفي من الصبح والمستشفى بتكذب...وجدت لفتين شاش في فمه...والمستشفي طمست الحقيقة عشان زيارة المحافظة ‏‏"‏



كتب : زيزي إبراهيم- أحمد المحضر – محمد عبية -اتحاد مواقع
بتاريخ : 2017-02-11
الساعة : 5:42:46 م
 

بمنطقة على بن أبى طالب المنخفض بحى الزهور ، ا"لتقى اتحاد مواقع بورسعيد " بوالدة الطفل " أدم السيد " ذو ‏الخمس سنوات ، بمنزل العائلة الصغير.‏

 كانت قد تحولت قضية " أدم" في الساعات الاخيرة إلي قضية رأي عام ، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة جراء تعرضه لنزيف ‏حاد بعد إجراء عملية اسئصال اللوزتين بمستشفي بورفؤاد العام.‏

 ‏"البكاء و الحزن و الأسى " عناوين مرسومة على وجوه أهالى عائلة الطفل " أدم " وتتجلي بقوة على وجه والدته ، التي ‏بدت في حالة انهيار تام وهي تنظر إلي جدران المنزل في ذهول ، بينا تسيطر على باقي أفراد الأسرة حالة من الصمت ‏لعدم قدرتهم على تصديق ما حدث ، أو مواساة قلب الأم المكلومة ، واتشحت النساء باللون الأسود والبكاء على الجانب ‏الأخر من المنزل .‏

 

  ‏" اتحاد مواقع بورسعيد" انفرد بأول لقاء مع " أمل" والدة الطفل " أدم السيد " والتي كانت تجلس بحسرة و لا تردد إلا " ‏‏"أفوض أمرى إلى الله " ، لتفجر معنا مفاجأة من العيار الثقيل عن تفاصيل جديدة في الواقعة.‏

 

 ‏** ارتفاع التكلفة السبب وراء التوجه لبورفؤاد العام‏ ‏"

 

ليه دبحوه ومقالوش الحقيقة كنت لحقته وسافرت بيه بره بورسعيد " ...بهذه الكلمات التي تختلط بها مشاعر الحزن بالألم ‏بدأت والدة أدم حديثها معنا قالت والدة أدم " أنا عندى عمر 8 سنوات ، وادم 5 سنوات ، وكانا يعانان من اللوز ، ودائما حرارتهما مرتفعة ، وقد ‏أخطرنا الطبيب الذى أتابع معه أحمد مسالم بأنه لابد من استئصال اللوزتين لكل منها " وتابعت " سألنا بره سعر العملية بكامل عرفنا انها ب2500 للولد يعني الولدين هيحتاجوا 5000 جنيه واحنا معناش، ‏مشيرة أنها انتظرت 8 شهور حتي يكون هناك مكان متاح بمستشفي بورفؤاد العام لإجراء العملية لنجليها "‏

 

 ‏** تفاصيل عملية ادم كاملة ‏

 

وعن الاحداث يوم العملية قالت والدة الطفل المتوفي والدموع تسبق كلماتها " عمر وأدم كانوا بره وطلبوا ان أدم يدخل ‏الاول لانه أصغر سنا ، وبعد ذلك عمر دخل غرفة العمليات ، ونصف ساعه وعمر خرج ، لكن أدم مخرجش "‏ واستكملت " ادم اتأخر اوى في غرفة العمليات ، وأما خرج كان بينعر زى ما يكون مدبوح بصوت غريب وملابسه ووشه ‏كله دم ، عكس أخوه عمر، كان بيبكي بس بصوت عادي ،"‏ ولفتت والدة ادم " زوجي عندما رأى ادم بذلك الشكل ، قام بسؤال الدكتور أحمد م.، حول ما حدث داخل العملية لنجلي ‏ادم ، فأجاب الطبيب بأن من أجري العملية لأدم الدكتورة " رشا ر. " والدكتور" أحمد ش." ، منوها أن الطبيب قال ‏لزوجها أن حالة ادم فيها بعض المشكلات ، كما أن جميع الاطباء المتواجدين بالمستشفي كانوا قلقين على ادم أكثر من عمر ‏أو أى طفل يجري العملية معهم بشكل يثير الشكوك.‏

وتابعت والدة ادم باكية " أنا باشتغل ممرضة وعارفه ان مفيش مريض عملية لوز بيبات فى المستشفي ، واتفاجأت إن ‏الممرضين بيقولوا لينا اننا هنبات فى المستشفي، وطول الليل عمر بدأ يأكل لكن ادم مش راضى يأكل من الألم "‏ وعن حديث نجلها معها قالت الأم المكلومة قبل أن تنهار" كنت بغصب عليه يأكل معلقتين جيلي ، فيقولى ماما اقتلينى ‏ومتأكلنيش، أقوم قايلة له أنا اموت يا ادم وانت لا يا ضنى عنيا" ، مستكملة وهي تبكي " يا قلبى كان حاسس انها نهايته"‏

 

 ‏** ضخ نزيف متدفق وعدم التنفس فجرا‏

 

واستكملت والدة أدم " يوم الاثنين تركنا المستشفي ، وطوال اليوم كنا نحاول أن نجعل ادم يأكل وهو رافض ، عكس شقيقه ‏الذى بدأ يأكل ، حتى جاءت الساعة الرابعة فجرا، كان يجلس ادم على السرير وبشكل مفاجئ ، بدأ يتقئ جراكن من الدماء ‏الساخنة بشكل مندفع حتي وصلت الدماء إلي أخر الغرفة ، ولم يستطع أن يتنفس أو يتكلم"‏ وتابعت " على الفور اتصلنا بالدكتور أحمد م. ، والذى قال لنا بأن نذهب إلي مستشفي بورسعيد العام لإسعافه ،وبعد ذلك ‏نتجه به إلي مستشفي بورفؤاد العام ، وبالفعل قمنا بذلك"‏

 

 ‏** ادم متوفي منذ الصباح والمستشفي تخفي الحقيقة‏

 

ولفتت والدة الطفل المتوفي والحسرة تسيطر على ملامحها " أنا ممرضة ، وأعلم جيدا شكل الدماء بعد العملية ، ولكن ‏النزيف الذى نزل من نجلي كان دماء ساخنه ويتم ضخها بشكل سريع جدا ، وكأنه " فرخة مدبوحة بتنطر دم"‏ واستكملت " منذ بداية يوم الثلاثاء وأنا أعلم انى ابني متوفي ، كان في حالة تيبس وجسده منخفض الحرارة ، ومنذ الساعة ‏العاشرة والنصف صباحا وحتى العاشرة مساءا وهم يعطون حقن له وأدخلوه غرفة العمليات لإجراء عملية ، ثم خرج ‏الطبيب وأخطرنا بأن هناك شريان مقطوع لابني والأطباء لا يستطيعون إيقاف النزيف"‏ ولفتت" حاولت إدارة المستشفي الكذب علينا وأخطرونا انهم جائوا بطبيب من الجامعة لانقاذ ابني، لأجد الدكتور أحمد م. ‏هو المتواجد ، وقد أخبرني أن حالة نجلي لا تسمح بالسفر خارج بورسعيد ، أو التخدير، لأتأكد من ظنوني بان نجلي لم ‏يجري عملية داخل غرفة العمليات بدليل صعوبه تخديره ، وكل ما تحاول أن تفعله إدارة المستشفي وأطبائها اخفاء حقيقة ‏وفاته عنا"‏

واستكملت " الأطباء ظلوا يكذبون بأن نجلي بحالة جيدة ، والجميع يرى أنه متوفي بالفعل ، فكانت يداه وقدماه بيضاء ‏وعيناه لا تتحرك ، وقد أخطرنا الأطباء بعدم وجود طبيب أوعية دموية ببورسعيد لإنقاذ حالته كما أن مستشفي الجامعة ‏بالإسماعيلية ترفض نقله لها"‏ وتابعت والدموع تسيطر عليها " على الفور قمنا بمحاولة التواصل مع مستشفي الجامعة بالإسماعيلية ، وعلمنا أن أطباء ‏مستشفي بورفؤاد العام لا يقولون الحقيقة لأن الطبيبة سونيا الشرقاوي من مستشفي الإسماعيلية أخطرتنا أن مدير المستشفي ‏ينتظر حالة " ادم"‏ واستدركت باقي القصة " بمجرد أن بدأت إجراءت نقل نجلى، حاول مدير المستشفي تأخير الإجراءت ، وبعد أن فشلت كل ‏محاولاتهم لإخفاء الحقيقية، وعندما جاءت سيارة الإسعاف لنقل ادم للاسماعلية اعترفوا في النهاية بوفاته.‏

 

 ‏*** كارثة تكتشفها الأم لحظة دخلوها على نجلها المتوفي

 

واستكملت " في النهاية صدق احساسي من الصباح أن ابني متوفي، فطلبت من الجميع الخروج من غرفته لكي أنظفه بعد ‏ما الأطباء" بهدلوه" ، فوجدت الدماء تغطي ملامحه و معلق له قسطرة ، وكل جسده أزرق بسبب إعطائه حقن كثيرة، ‏والكارثة اني وجدت بداخل فمه و" زوره" لفافتين من الشاش.‏

وأوضحت الام وهي تبكي " قعدت أشد أشد الشاش من زور ابني لمدة طويلة ، واكتشفت انهم ماكانوش بيعملوا عملية ‏في غرفة العمليات له ، دول كانوا بيسدوا الدم إلي بينزل منه وبيكتموه بالشاش ، وقلب ابني الغلبان مستحملش ، فقلبه وقف ‏ومات"‏

 

 ‏*** والدة ادم " لو كانوا قالوا انهم قطعوا شريان كنت هشيل جميلهم

 

"‏ ولفتت والدة ادم " والله العظيم لو كانت الدكتور رشا ر. اللي دبحت ابني قالت انها قطعت شريان غلط في العملية كنت ‏هسامحها وأشكرها انها قالت الحقيقة، وساعتها هلحق انقذ ابني وأسافر بيه بره بورسعيد "‏ واستكملت وهي في انهيار " لو عرفوني الحقيقة كنت لحقت روحي قبل ما تروح مني ، وماكنتش هعمل حاجة للدكتوة  ‏اطلاقا، وكان جميلها فى رقبتي لأنى ساعتها هلحق أخد ادم عشان انقذه"‏

 

 جدير بالذكر أن نائبي بورسعيد أحمد فرغلي ومحمود حسين قد أعلنا أنهما سيتقدمان بطلب إحاطة لوزير الصحة، بشان ‏واقعة وفاة الطفل " ادم السيد" ذو الخمس سنوات ، جراء نزيف حاد تعرض له بعد إجراء عملية استئصال اللوزتين ‏بمستشفي بورفؤاد العام .‏

 

شاهد الفيديو :-

https://www.youtube.com/watch?v=kQB16EQHhUM

 

 


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير