د. جيهان جاد تكتب: " كراهية تحت الجلد" والحب في غيابة الجب
 
 

 

 

 
 
  • قومى المرأة يطالب بضرورة تفعيل دور سفارات المعرفة التابعة لمكتبة الاسكندرية بهندسة بورسعيد لخدمة الابحاث العلمية بالجامعة
  • قومى المرأة ببورسعيد يشكر الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة و الاعضاء و الامانة العامة
  • قومى المرأة يشارك فى قافلة توعوية عن تنظيم الاسرة و المشكلة السكانية بجنوب بورسعيد
  • بعد نجاح الوفد فى طرح القضية بالملتقى الاقتصادى..رجال الأعمال يشيدون باستجابة الرئيس السيسى بإنشاء شركة تموين السفن ببورسعيد
  • طلاب من أجل مصر بورسعيد يشاركون فى " الملتقى الطلابى الاول " بجامعة القاهره
  • الجمعة… حفل غنائى لفرقة المطرب محمد الزهار داخل النادي الاجتماعي
  • في بطولة دوري الجمهورية.. المصري تحت 20 عام يفوز على شقيقه الإسماعيلي 1/2
  • 3 منتخبات مستوى أول يطلبون اللعب مع مصر وديًا استعدادًا للمونديـال
  • لجنة التراث ببورسعيد تنتهى من توثيق تاريخ حفر قناة السويس على مدار 10 عقود
  • صلاح يسطع.. ويقود ليفربول لـ"حفلة" أهداف تصدر بها مجموعته في الأبطال
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

د. جيهان جاد تكتب: " كراهية تحت الجلد" والحب في غيابة الجب



كتب : جيهان جاد
بتاريخ : 2017-03-03
الساعة : 9:07:21 ص
 
الكتابة ليست ترفاً ، الكتابه فريضة 
ولكنها هي الفريضة الغائبه والتي لا يدرك الانسان أنه حينما يكتب يتعبد لله . فالكتابة لحظه مقدسه ليست في تاريخ من يكتب فحسب وانما في سجل البشريه 
ويستمد فعل الكتابة قداسته من أنه كان حال من الحالات التي تعلمها الإنسان مباشرة من الله دون وسيط روحي أو إلهام 
فقالي تعالي:" اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم " " ن والقلم وما يسطرون"... " وعلم آدم الأسماء كلها" فجعل الله المعرفة تبدأ من الحرف المكتوب
لذا فالكلمة أمانة ، وأمانة تقتضي أن أذكركم ونفسي بأهم ما بنيت عليه العقائد في الأديان السماويه الثلاث (اليهودية -المسيحية-الاسلام) هي المحبه والسلام 
والبعد عن الحقد والكراهية واللذان هما السمه الأساسية الآن في زماننا هذا ... ويكأن الكراهية أصبحت آفه تجتاج أرجاء المعموره ونتائجها صراعات لا تنتهي .
لست أدري لماذا كل هذا البغض؟ 
لست أدري لما كل هذه الصراعات؟
لست أدري كيف يري الناس يومهم وغدهم؟ 
هل نسينا نحن البشر أننا زائلون ؟!!!!!! 
هل نسينا أن لنا دار (دار الآخرة ) لها عائدون؟!!!!!
هل نسينا أننا سنقف أمام الله وسنحاسب علي ما أقترفناه من ذنوب 
نسينا وتناسينا قيم السماء والتي أوصت بضرورة المحبة والتسامح بين البشر ، وأصبحنا لا نري إلا المصالح والصراع علي ما كان وما سوف يكون وهو الأمر الذي يؤكد لنا أن فساد القلب بالضغائن والكراهية داء دفين لا يحمله إلا جهول ملئ النفس بالعلل، وحينئذٍ ما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش كما يتسرب السائل من الإناء الملثوم.. ولا يبقي مكان للحب في هذا الزمان فأصبح في غيابة الجب لا يلتقته إلا المؤمنون الذين طهُورت قلوبهم ولم يعد للحقد والغل مكاناً بها ... 
لقد أصبحنا نمارس العنف في كل أمورنا الحياتية .. يومنا أصبح ملئ بالمشاحنات والمهاترات والصراعات علي المصالح الشخصية وغيرها ... ارتفعت معدلات الجريمة وأصبحنا لا نبالي للدماء التي تهدر من أجل هدف لعين لأصحاب القلوب العفنه سواء لسياسات أو لمصالح وأغراض شخصية 
العنف أصبح السمه الأساسيه في البيوت والمدارس والشوارع .. وكذلك تحولت الأروقة الحكومية إلي بؤر من الصراعات لم أتخيل يوماً أنها بهذا الشكل وبهذا الكم ... فلقد رأيتها رؤي العين .... 
فأصبح البريد الذي يعرض علي المسئول عبارة عن ملف من الشكاوي والتظلمات والاتهامات بدلاً من أن يحتوي علي مقترحات وحلول للمشكلات السياسية والاقتصادية التي نشهدها .. 
وجدت .. موظف يشتكي زميل له !!
مواطن يشتكي موظف أو مسئول !!!! 
ومسئول لا يجد حيله الا الشكوي الي الله!!! 
ان الوقت الذي يبذله المسئول في بحث ودراسة الشكاوي التي تصل اليه من أحدهم هو كفيل لبحث أوجه لنهضة الأمة والدفع بعجلة التنمية والإنتاج ، ولكن الآفه( الكراهية) التي انتشرت بين الناس تقف عائقاً أمام التقدم والإصلاح ، فلم يعد الفساد المالي والإداري هو كل مشكلاتنا كما كان من قبل ، بل أصبح الحقد والكراهية سلاح بيولوجي قاتل لأسمي معاني الحب الذي هو أساس التعاون والمشاركة المجتمعية البناءه
والذي هو أساس التقدم والرقي .
عزيزي : القارئ 
ماذا لو نفسح في قلوبنا لنهر من الحب والعطاء لبلادنا
ولكل من حولنا 
لأولادنا ... أهالينا... أصدقائنا ... زملاءنا في العمل 
لتعود وتتماسك بلادنا من جديد 
فلن ننهض الا بالحب 
ولم نرتقي الا بالحب 
ولن نتحرر من الكراهية الا بالحب 
دعوة للحب 
تحيااااااااااتي

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير