بعد أن كفر البروتوستانت و توعد الأرثوذكس القس أنسيمس رزق يهين المسيح ويحرم البابا
 
 

 

 

 
 
  • قومى المرأة يطالب بضرورة تفعيل دور سفارات المعرفة التابعة لمكتبة الاسكندرية بهندسة بورسعيد لخدمة الابحاث العلمية بالجامعة
  • قومى المرأة ببورسعيد يشكر الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة و الاعضاء و الامانة العامة
  • قومى المرأة يشارك فى قافلة توعوية عن تنظيم الاسرة و المشكلة السكانية بجنوب بورسعيد
  • بعد نجاح الوفد فى طرح القضية بالملتقى الاقتصادى..رجال الأعمال يشيدون باستجابة الرئيس السيسى بإنشاء شركة تموين السفن ببورسعيد
  • طلاب من أجل مصر بورسعيد يشاركون فى " الملتقى الطلابى الاول " بجامعة القاهره
  • الجمعة… حفل غنائى لفرقة المطرب محمد الزهار داخل النادي الاجتماعي
  • في بطولة دوري الجمهورية.. المصري تحت 20 عام يفوز على شقيقه الإسماعيلي 1/2
  • 3 منتخبات مستوى أول يطلبون اللعب مع مصر وديًا استعدادًا للمونديـال
  • لجنة التراث ببورسعيد تنتهى من توثيق تاريخ حفر قناة السويس على مدار 10 عقود
  • صلاح يسطع.. ويقود ليفربول لـ"حفلة" أهداف تصدر بها مجموعته في الأبطال
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

بعد أن كفر البروتوستانت و توعد الأرثوذكس القس أنسيمس رزق يهين المسيح ويحرم البابا



كتب : عادل جرجس
بتاريخ : 2017-03-19
الساعة : 7:48:46 ص
 

على الرغم من أن قداسة البابا تواضروس الثانى يسعى بكل ما أوتى من قوة للوحدة بين الكنائس ودمج الكنيسة القبطية داخل المجتمع الكنسى العالمى وإزالة كل الفروق العقائدية مع الطوائف الأخرى الا أن هناك أيدى تعمل في الخفاء داخل الكنيسة لتقويض مشروع البابا عن طريق افتعال صراعات بين الكنيسة القبطية والطوائف الأخرى بين الحين والأخر فهناك بوادر أزمة جديدة تطل برأسها بين الكنيسة الإنجيلية والكنيسة القبطية بطلها هذه المرة القمص أنسيمس رزق كاهن كنيسة مارجرجس بميت غمر حيث تم تسريب مقطع فيديو له أثناء عظته في القداس الإلهي يهاجم فيها وبضراوة الطائفة الإنجيلية وعقيدتها محذراً رعايا الكنيسة القبطية من الصلاة في الكنائس البروتستانتية لأى سبب من الأسباب وأطلق حرماته لتكفير من يخالف أوامره على غرار ما تفعله جماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والعجيب في الأمر أنه لم يكفر الأشخاص اللذين يخالفون أراءه المتطرفة ولكن هذا التكفير أمتد الى الأبناء حيث يحرم أبناء من يذهب الى الكنيسة البروتستانتية من التناول من الأسرار المقدسة حتى لو لم يذهبوا الى هناك حيث قال


 
(اللي يروح عند البروتستانت لأي سبب ترتيلة مش ترتيلة كلام فاضي من ده محروم هو وأولاده من سر التناول داخل الكنيسة) ولم يكتفى القس بذلك ولكنه تمادى في إلصاق التهم العقائدية بالطائفة البروتستانتية واحتكار الديانة المسيحية ولم يسلم السيد المسيح نفسه من حديثه المتطرف حيث تطاول وأدعى ان هناك مسيحان في الديانة المسيحية وهو الأمر العار من الصحة مضيفاً (أن مسيحنا غير مسيحهم، وأن إيماننا غير إيمانهم، وإحنا بنقول باسم الآب والابن والروح القدس وهما ما يعرفوش دي ولا يرددونها فكيف نذهب وراءهم ونبيع مسيحنا بسبب هدية أو شيء آخر لا حل ولا بركة ولا سماح لأي واحد يروح عندهم) وهو الأمر الذى عاد و أكده مرة أخرى بالقول (ولا نريد أن نتحدث كثيرا لكي نشرح الفرق بيننا وبينهم هما مسيحهم غير مسيحنا، ونحن لدينا أسرار وهم ليس لديهم أسرار كنسية فلا حِل ولا بركة لكل شخص هو وأولاده) تصريحات كاهن ميت غمر أثارت موجه من الغضب بين كل الأقباط بمختلف طوائفهم ومذاهبهم حيث رأى الجميع أن تلك التصريحات تخرج عن مبادئ المسيحية المتعارف عليها من محبة وقبول للأخر وفى محاولة لضبط النفس أعلن مجموعة من شباب الكنيسة البروتستانتية استنكارهم لتصريحات القس وأنهم يكنون كل محبة وتقدير لأخوتهم الأرثوذكس و هم بصدد توثيق تصريحات القس وعرضها على قداسة البابا تواضروس للتصرف فيما رفض القس رفعت فكرى الناطق الإعلامي للكنيسة الإنجيلية التعقيب لنا على تصريحات قس ميت غمر وسفه منها وأكتفى بالقول (هناك داء متفشي بوفرة بين كل المصريين موجود بين المسلمين والمسيحيين و هو التعصب ومن يصاب بهذا الداء يتوهم انه بمفرده الذي يمتلك الحقيقة المطلقة وانه الوحيد الذي يسير في الطريق الصواب وجميع المغايرين في ضلال وانه هو الوحيد الذي يسير في ا لطريق المستقيم وكل من على غير شاكلته يسيرون في طرق معوجة وللعلاج من هذا المرض المزمن يتحتم نشر ثقافة قبول الأخر والتعددية والايمان بان التعددية ثراء وان التنوع غنى والعصفور الواحد لا يصنع ربيعا والزهرة الواحدة لا تصنع بستانا وان للحقيقة وجوه عديدة وان الحقيقة في غير الموت ليست مطلقة) وفى تصريحات خاصة لـ "روزاليوسف" قال لنا الأنبا صليب اسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية عن سبب تصريحات القمص أنسيمس رزق ( تلك التصريحات كانت بسبب أن الكنيسة البروتستانتية بميت غمر تقوم باستيلاب أبناء الكنيسة القبطية عن طريق اغرائهم بالمال و بعض المزايا العينية وأن ما قاله القمص هو رأى شخصى له ولا ينسحب على الكنيسة القبطية وأن الأمر بسيط ولا يستدعى تداوله أعلامياً) وعن موقف الكنيسة في ميت غمر من القس أذا ما رفعت الكنيسة الإنجيلية الأمر الى قداسة البابا تواضروس الثانى أرتبك الاسقف وقال( معلش أنا ما ليش في الصحافة ) وأنهى حديثه معنا وعلمت روزاليوسف من مصدر مطلع بمطرانية ميت غمر أن هناك صراعاً محتدماً بين الكنيستين البروتستانتية والأرثوذكسية بميت غمر وترجع أسباب هذا إلى ان معظم الصلوات في الكنيسة الأرثوذكسية تتم باللغة القبطية التي لا يفهمها أغلبية المصليين داخل الكنيسة وأن الكنيسة لا تستخدم اللغة العربية في الصلاة وهو ما أدى الى عزوف الأقباط عن الصلاة في الكنيسة الأرثوذكسية والتي اصبحت خاوية على عروشها وتسرب المصليين الى الكنيسة البروتستانتية والتي تتم كل الصلوات فيها باللغة العربية العامية التي يقبل الشعب عليها والأمر الطريف هنا ان فقراء الاقباط في ميت غمر تلتزم الكنيسة الأرثوذكسية بتقديم مساعدات ماليه وعينية شهرية بشكل منتظم وعلى الرغم من حصولهم على تلك المساعدات فإنهم لا يصلون في الكنيسة الأرثوذكسية وهو ما جعل كاهن ميت غمر يستشيط غضباً وقال لبعض المقربين منه ( هما ياخدوا فلوسنا ويروحوا يصلوا عند البروتستانت .. اللى يروح هناك محروم من التناول و البركة الشهرية "المساعدات" و يبقوا يخلوا البروتستانت يصرفوا عليهم) فيما أعتبر البعض أن حرومات القمص تأتى في اطار الصراع بين الحرس القديم في الكاتدرائية وقداسة البابا و أن تصريحات القمص موجهة للبابا شخصياً فمن المعروف أن البابا قد صلى في أحد الكنائس البروتستانتية (اللوثرية) فإن من يذهب الى كنائس البروتستانت يحُرم هو وأولادة من التناول فما بالنا بمن ذهب وصلى فهل تنسحب حرومات القمص على البابا ؟ وهل يجوز لقمص حرمان بطريرك الكنيسة ؟ أسئلة تنتظر أجابات ممن يهمهم الأمر.. إن كان هناك من يهمه الأمر

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير