بالصور...البيت الإيطالي ببورسعيد أثر ضائع شاهد على أخر أثار للحزب الإيطاليى الفاشى في العالم
 
 

 

 

 
 
  • مدير إدارة ناقلات الأمراض: بورسعيد خالية من بعوضة الملاريا
  • لأول مرة.. المعهد الفرنسي بحتفل بعيد الموسيقي في بورسعيد
  • من الاحتجاز إلى إخلاء السبيل.. القصة الكاملة لحيازة أصالة "الكوكايين"
  • حفر ألف متر بأنفاق بورسعيد.. والعمل مستمر 24 ساعة يومياً خلال أجازة العيد
  • السوق التجاري ببورسعيد يشهد رواج .. وفتح المنافذ الجمركية للرحلات
  • بعد خداعه لمشاهدي "كفر دلهاب.. يوسف الشريف يعاتب جمهوره على عدم إلتفاتهم لهذا الدليل
  • ارتياح في المصري بعد تأجيل مباراة الأهلي..ورياح الانتخابات تهب على النادى
  • اليوم .. إجمالى الحركه بموانئ بورسعيد 25 سفينه
  • صنع في مصر تلقي البالونات على الأطفال في صباح عيد الفطر ببورسعيد
  • الشرطة توزع «بيتي فور» على المواطنين عقب صلاة العيد ببورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

بالصور...البيت الإيطالي ببورسعيد أثر ضائع شاهد على أخر أثار للحزب الإيطاليى الفاشى في العالم



كتب : زيزى ابراهيم
بتاريخ : 2017-06-11
الساعة : 4:52:04 م
 

 بالرغم من أن أغلب المواطنين ببورسعيد كانوا يعبرون بجواره يوميا ، إلا أن القليل منهم كان يعرف تاريخ ذلك ‏المبني الأثري العظيم ، الذى شهد حقبة تاريخية هامة في التاريخ الحديث وأحداث الحرب العالمية الثانية ، كما أنه ‏يحتوى على أخر لوحة حجرية ضخمة في العالم بطول المبني له صلة بالفاشية الإيطالية وموسيليني .‏

أنه " البيت الإيطالي " الذى يقع خلف حديقة التاريخ في شارع ممفيس، في محيط الممشى السياحي " دليسبس " ‏ببورسعيد ، والتي تعتبر أهم منطقة استراتيجية ببورسعيد لأنها تطل على الممر الملاحي لقناة ا لسويس والمدخل ‏الشرقي للممر الملاحي .‏

 انتقل " موقع الصقر " لموقع " البيت الإيطالي" لرصد أوضاعه عن قرب، فوجدناه كما توقعنا مغلق منذ سنوات لا ‏حصر لها ، والغبار يكسو شبابيكه ، فبالرغم من إنك عند المرور بجوار المبني ، تشعر للحظات بأن عبق التاريخ ‏يأخذك إلي فترة زمنية راحلة ، إلا أنك تشعر بأن الأتربة تغتصب كل الملامح التراثية من داخل المبني وتحوله إلي " ‏مكان مهجور"‏ تاريخ الإنشاء أنشأ البيت الإيطالي ببورسعيد عام 1935 م ، وذلك خلال فترة الحرب العالمية الثانية ، وكان سبب إنشائه أن يكون ‏مقرا للحاكم الإيطالي ، حيث كان يتخيل الإيطاليون في ذلك الوقت أن النصر سيكون حليف إيطاليا وألمانيا.‏

 

 الجالية الإيطالية ‏

 

في وقت إنشاء البيت الإيطالي كانت الجالية الإيطالية تعدادها مرتفع مقارنة بالجالية الفرنسية ببورسعيد ، حيث وصلت ‏الجالية الإيطالية إلي 30 ألف مواطن بينما الفرنسية تراوحت ما بين 12 ألف مواطن إلي 14 ألف مواطن .‏

وكانت الجالية الإيطالية تتجمع في البيت الإيطالي بعد إنشائه ، والذى كان يحتوي على مسرح ومكان للألعاب والترفيه ‏‏.‏

وعقب هزيمة إيطاليا فى الحرب العالمية الثانية تحول الجانب الأيمن من المبني إلى المكتبة الأمريكية في فترة ‏الستينات، والجانب الايسر إلى سنيما رويال ‏.‏

هذا وما زال آثار تثبيت المقاعد الخاصة بالسينما موجوه إلى الآن، والتي يمكن ملاحظتها عن النظر من فتحتات ‏زجاج " الشبابيك المكسورة" من خارج البيت الإيطالي ، لأنه غير مسموح الدخول إلي البيت الإيطالي والمغلق منذ ‏سنوات.‏

 

 أخر لوحة لموسيليني ‏

 

 ويقع على واجهه البيت الإيطالي أخر حجر مكتوب في عهد موسيلينى من تاريخ الحرب العالميه الثانيه ، حيث أن ‏حاكم إيطاليا أمر بصناعه لوحتين من الحجارة له في فترة الحرب ، الأولي  وضعها فى بلده والثانية في بورسعيد ، ‏وأثناء الحرب تهدمت اللوحة الحجرية الموجودة في إيطاليا، ولم يتبقي سوى الموجودة في بورسعيد ، لتكون اخر اثر ‏لمورسيلينى وللحزب الفاشي في العالم .

 

‏طرحه للبيع‏

 

وفي السنوات الأخيرة بدأ شباب بورسعيد ينظمون رحلات إلي الأماكن الأثرية في المحافظة للتعرف على تاريخها ‏وترأس ذلك مجموعة شبابية قامت بتبني الفكرة تسمي مجموعة " بورسعيد على قديمه " ، وقد حاز ذلك على إعجاب ‏المواطنين، ولكن تفاجئ أهالي المحافظة في شهر يوليو 2016 بأن السفارة الإيطالية قد أعلنت ‎ ‎على موقع التواصل "فيسبوك" ‏للسفارة الإيطالية في القاهرة، عن طرح البيت الإيطالي السالف ذكره والقنصلية الإيطالية ببورسعيد للمزاد العلني ، ‏وقد تسبب ذلك في ثورة غضب بين أهالي بورسعيد .‏

ولكن بعد ذلك خرج اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد بتصريحات صحفية بأنه قرر تشكيل لجنة للتفاوض مع ‏السفارة الإيطالية، لشراء مبنى البيت ، كما أوضحت المحافظة بأنها قامت بتأجيل انعقاد المزاد ،و التفاوض لشراء ‏المبنيين سيتم بالتنسيق مع السفير  باسم خليل  نائب مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية، وبحضور ممثلي ‏وزارة الآثار ووزارة التنمية المحلية.‏

ومنذ ذلك الوقت مازال البيت الإيطالي على وضعه الذى عليه ، الاتربة تكسو وجهته ، وشبابيكه زجاجها مكسور ، ‏والوضع فيه يرثي له ، ليظل مغلق وبالرغم من أوضاعه شاهدا على التاريخ.


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير