باحثة في مواجهة «البرلمان».. هايدي فاروق المدافعة عن تيران وصنافير
 
 

 

 

 
 
  • قومى المرأة يطالب بضرورة تفعيل دور سفارات المعرفة التابعة لمكتبة الاسكندرية بهندسة بورسعيد لخدمة الابحاث العلمية بالجامعة
  • قومى المرأة ببورسعيد يشكر الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة و الاعضاء و الامانة العامة
  • قومى المرأة يشارك فى قافلة توعوية عن تنظيم الاسرة و المشكلة السكانية بجنوب بورسعيد
  • بعد نجاح الوفد فى طرح القضية بالملتقى الاقتصادى..رجال الأعمال يشيدون باستجابة الرئيس السيسى بإنشاء شركة تموين السفن ببورسعيد
  • طلاب من أجل مصر بورسعيد يشاركون فى " الملتقى الطلابى الاول " بجامعة القاهره
  • الجمعة… حفل غنائى لفرقة المطرب محمد الزهار داخل النادي الاجتماعي
  • في بطولة دوري الجمهورية.. المصري تحت 20 عام يفوز على شقيقه الإسماعيلي 1/2
  • 3 منتخبات مستوى أول يطلبون اللعب مع مصر وديًا استعدادًا للمونديـال
  • لجنة التراث ببورسعيد تنتهى من توثيق تاريخ حفر قناة السويس على مدار 10 عقود
  • صلاح يسطع.. ويقود ليفربول لـ"حفلة" أهداف تصدر بها مجموعته في الأبطال
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

باحثة في مواجهة «البرلمان».. هايدي فاروق المدافعة عن تيران وصنافير



كتب : المصرى اليوم
بتاريخ : 2017-06-13
الساعة : 3:04:36 م
 

أحدثت هايدي فاروق، عضو الجمعية الجغرافية المصرية، جدلا واسعا بعد شهادتها داخل البرلمان المصري والتي أثبتت فيها مصرية جزيرتي «تيران وصنافير».

هايدي فاروق، قالت أمس الإثنين، خلال جلسة استماع بمجلس النواب، إنه تم تكليفها من قبل اللواء عمر سليمان، مدير المخابرات العامة الراحل، والمشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، للبحث في ملكية اتفاقية تيران وصنافير، وقالت إنها توصلت إلى 7 صناديق من مستندات الأرشيف البريطاني، والأمريكي، مضيفة: «كل الوثائق تثبت مصرية تيران وصنافير».

 

 

ما ذكرته «فاروق»، لاقى تشكيك من عمر مروان، وزير شؤون مجلس النواب، وطالب بتدقيق ما ذكرته، وبعدها واجهت تشكيك من مرتضى منصور، عضو مجلس النواب، في جنسيتها وصحة كلامها لتنسحب باكية، قائلة: «أنا عندى بنت بربيها، وزوجي دبلوماسي وأنا مصرية بنت مصرية».

 

 

السيدة التي واجهت مؤيدو اتفاقية ترسيم الحدود، في اللجنة التشريعية، أمس، زوجة السفير مدحت كمال القاضي، الذي يُعد معها من أهم الباحثين المهتمين بالخرائط وجمع التراث الجغرافي حول العالم، وهما خبيران في عالم الوثائق ومجالات ترسيم الحدود البرية والبحرية والخلافات الدولية.

 

 

هايدي فاروق، التي عرفتها جريدة الأهرام في حوار معها عام 2013 بـ«مستشار شؤون الوثائق وقضايا الحدود برئاسة الجمهورية سابقًا»، قالت إن لديها وثائق ومستندات وخرائط مهمة تتعلق بأخطر الملفات المصرية، وأبرزها ملفات الذهب الأزرق الخاص بالمياه في الغرب المصري، وملف الذهب الأسود الخاص بالبترول في الشرق المصري، والذهب الأصفر في صحراء مصر الشرقية، وملف الغاز بالبحر المتوسط.

 

 

في يوليو 2013، احتفت الصحف المصرية بهايدي فاروق وزوجها السفير مدحت كمال، بعدما قاما بإهداء مكتبة الخرائط بمكتبة الإسكندرية خريطة «صورة الأرض» للشريف الإدريسى؛ وهى نسخة نادرة مجمعة لخرائط رسمها العالِم العربى «الشريف الإدريسى»، أحد كبار الجغرافيين ومؤسسي علم الجغرافيا في التاريخ، بناء على طلب الملك الصقلي روجر الثانى عام 1154، وقام بنشرها المجمع العلمى العراقى 1951، وتعد هذه الخريطة من أهم المقتنيات التي تضمها مكتبة الخرائط، وهى متاحة للباحثين والجمهور على السواء بمقر مكتبة الخرائط بالمستوى الرابع السفلى داخل قاعة الاطلاع الرئيسية بمكتبة الإسكندرية.

 

 

إلى جانب خريطة «صورة الأرض» للشريف الإدريسى، قام السفير مدحت القاضى، والمستشارة هايدي فاروق بإهداء مجموعة من الخرائط والكتب الجغرافية الفريدة إلى مكتبة الخرائط بمكتبة الإسكندرية، ويشمل الإهداء العديد من الخرائط الهامة والأصلية التي يصل عددها إلى 131 خريطة، بالإضافة إلى عدد من الأطالس والكتب الجغرافية الهامة التي تتناول مناطق جغرافية عديدة في مصر، مثل: قناة السويس وسيناء ومطروح وأسوان ومنطقة أهرامات الجيزة، وكذلك مناطق خارج مصر، مثل: قبرص والبلقان وشبه القارة الهندية والصحراء المغربية.

 

 

كما تضمن الإهداء خريطة سياحية نادرة لمدينة باريس بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، وتكمن أهميتها في أنها تعد بمثابة توثيق دقيق ونادر لمدينة باريس بعد احتراق خرائطها وأرشيفها إبان الاجتياح النازى لها، ومن بين الكتب الهامة التي تضمنها الإهداء كتاب للأمير عمر طوسون بعنوان «صفحة من تاريخ مصر في عهد محمد على: الجيش المصري البري والبحري».

 

 

وعقب توقيع اتفاقية تعيين الحدود بين مصر والسعودية، قالت الدكتورة هايدي، لقناة «أون تي في»، إنها عملت على ترسيم الحدود السعودية اليمنية عام 1999، مؤكدة أن الحديث بالوثائق والتاريخ يشير إلى أن الجزيرتين مصريتين 100 %.

 

 

وأضافت «هايدي»، أن حديث الخرائط يوضح أن خريطة «بوتنجر» التي تم رسمها في القرن الثاني الميلادي ورد فيها أن كامل خليج العقبة هو خليج مملوك بجزره إلى سيناء وسمي بـ«سينالانك»، وبعدها جاءت خريطة «ألبي»، وخريطة مهندسي حملة نابليون بونابرت عام 1800، مشيرة إلى أنه كان هناك أصلان لهذه الخريطة أحدهما سُرق من المجمع العلمي، والآخر تم تسليمه للقيادة المصرية، وهما اللذان يضما جزيرتي «تيران وصنافير»، باعتبارهما جزيرتين مصريتين، وخريطة "بلمر" كذلك.

 

 

وأوضحت أن جزيرتي «تيران وصنافير» لم يكونا بهذا الاسم منذ البداية ولكن كان اسمهما جزر «التيران»، وكانوا ضمن باب الحج المصري القديم وبهما جنود مصريين متمركزين فيهم لرعاية الحجاج المصريين وبهما مربطًا للماشية المصرية، حتى لا تتعرض لغارات القبائل التي تغير على المؤن والعتاد لقافلة الحج المصري القديمة، فكانت توضع التيران حماية لهما من عرب الترابين، ولذلك سميت بهذا الاسم.


https://www.youtube.com/watch?v=0jTcnEPeLiE



   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير