بالصور..البيوت الخشبية ببورسعيد.. تراث معماري فريد في مهب الريح
 
 

 

 

 
 
  • المصري يتقدم مركزين في تصنيف موقع كلوب وورلد رانكينج لأفضل أندية كرة القدم في العالم
  • المصري يؤجل جمعيته العمومية لحين نشر لائحته في الجريدة الرسمية
  • ودياً ببرج العرب ….دستة أهداف للمصري في شباك فريق الشركة الدولية للدهانات
  • جمعة وشوقي ينضمان لمعسكر المصري غدا الثلاثاء
  • رسمياً.. 4 قرارات لاتحاد الكرة.. زيادة الأجانب وعودة الجماهير من بينهم
  • القوات البحرية تنقذ 6 بحارة من الغرق على ساحل بورسعيد
  • زحام شديد على سحب كراسات شروط الإسكان التعاوني في بورسعيد
  • " السادات " توكل " الجبالي وبكري " للتصدي للحفاظ علي حق المتقدمين للإسكان التعاوني بدعوي بالقضاء الاداري فور طرح كراسة الشروط الجديدة
  • " روجاجو بيوتي سنتر" يطلق مبادرة لتجهيز عروسة " الخير" مجانا ببورسعيد ابتداء من أكتوبر
  • المصري يتعاقد مع أبو شعيشع
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

بالصور..البيوت الخشبية ببورسعيد.. تراث معماري فريد في مهب الريح



كتب : زيزى ابراهيم
بتاريخ : 2017-07-15
الساعة : 10:22:28 م
 

تعتبر بورسعيد المدينة الوحيدة على مستوى العالم التي توجد بها تراث معماري أوروبي مختلف، وهو منازل خشبية تراثية أكثر من دورين ذات شرفات شاهقة الارتفاع، والتي تبلغ نحو 644 عقارا خشبيا.

ويعود عهد تلك العقارات إلى فترة حكم الفرنسيين، وتعتبر تلك العقارات ذات معمار تراثي مميز.

تجولت " الصقر " في حي الشرق ببورسعيد أو كما كان يطلق عليه قديما الحي "الإفرنجي"، وهو المكان الذي كان مخصص لمنازل الأجانب في فترة سيطرتهم على قناة السويس ببورسعيد قبل التأميم، وكانت تلك المنطقة أقرب نقطة للممر الملاحي لقناة السويس وممنوع على المصريين التجول بها، حيث كان مخصص للمصريين فقط منطقة حي العرب، وحال اقترابهم من الحي الإفرنجي دون سبب يتم القبض عليهم.

 

سر البناء

 

 وكان السبب وراء بناء تلك العقارات لأكثر من دور، أن بورسعيد مساحتها صغيرة ومن الصعب التوسع العمراني فيها، بسبب أن المياه تحيطها من كل جانب، لذلك لجأ المهندسون لبناء عقارات خشبية أكثر من دور لكي تستوعب أعداد العمال الأجانب في هيئة قناة السويس في ذلك الوقت، أي إن البناء توجه للتوسع الرأسي وليس الأفقي.

وبالفعل تم بناء تلك البنايات الأثرية في أعرق شوارع بورسعيد بشارع الجمهورية وبالممشى السياحي «ديليسبس» على المدخل الشمالي لقناة السويس، حيث عاش عدد كبير من الجاليات اليونانية والفرنسية والأرمنية وخليط من الجنسيات فترة كبير في مدينة بورسعيد تمركزوا في الحي «الإفرنجي» الطراز الفرنسي.

وحرص المهندسون في تشييدهم لعقارات العمال الأجانب بقناة السويس على بنائها على الطراز الفرنسي، وهو يعتمد على زيادة ارتفاع الفراغ، واتساع الشرفات، وذلك للتغلب على اختلاف المناخ بين فرنسا وبورسعيد، إضافة اتساع الفرندات.

وتعد بورسعيد من ضمن عدة مدن مميزة بذلك الطراز لكن تميزت بورسعيد دون غيرها بكثرة عدد الأدوار ومن هذه المدن "الهند، جزر الكريبي، جنوب أفريقيا"، كما تميزت المباني ببورسعيد بالواجهات الخشبية ذات الطراز الأوروبي «الفرنسي والإيطالي».

 

اغتصاب التراث

 

 وفي السنوات الأخيرة للأسف، قام بعض المنتفعين وأصحاب المصالح بمحاولة طمس وتشويه معالم المدينة من خلال هدم المباني ذات الطراز المعماري الأوروبي، ونجحوا في هدم قرابة 100 عقار وأكثر، لبناء الأبراج الحديثة بدلا منها لجني ملايين الجنيهات. وعلى الرغم من أن مباني حي الإفرنج "حي الشرق حاليا" ببورسعيد المقامة على الطراز الأوروبي كانت تشكل بانوراما رائعة للناظرين، إلا أن الأبراج المرتفعة الحديثة التي أقيمت بدلا منها قضت على الكثير من المباني الأثرية التي اعتبرتها هيئة اليونسكو من ضمن التراث العالمي للمباني الخشبية القديمة.

كما تم بناء بعض العقارات الجديدة عمدا بجانب المباني التراثية ذات الطراز الفرنسي، مما تسبب في حدوث حالات من التصدع والهبوط في البنيه الأساسية فأصبحت هذه الأبنية آيلة للسقوط.

 

وقفات احتجاجية

 

واستنكر أهالي بورسعيد أكثر من مرة هدم تلك العقارات الأثرية وحاولوا التصدي لمافيا الاستيلاء عليها لهدمها، وبناء أبراج سكنية بديلة، ومنها الوقفة التي نظمتها الحملة الأهلية لحماية تراث بورسعيد ومجموعة تنمية بورسعيد 2020 ورابطة متطوعي بورسعيد وجمعية أدباء وفناني بورسعيد وحركة نحن هنا الأدبية، وعدد من الأهالي والمثقفين المهتمين بالحفاظ على التراث المعماري لبورسعيد في فبراير 2014.

وبالفعل نجحت الوقفة السالف ذكرها في التصدي لهدم العقار رقم 19 بشارع صفية زغلول والجيش هو أحد المباني المدرجة بكشوف حصر المباني ذات الطابع المعماري المميز تحت رقم 323 فئة ب.


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير