كونى انتى سيدة نساء الكون
 
 

 

 

 
 
  • محافظ بورسعيد : الانتهاء من رفع كميات المياة المتراكمة الناتجة عن كسر ماسورة المياة
  • قومى المرأة ببورسعيد ينعى شهداء الوطن من رجال الشرطة بالواحات
  • محافظ بورسعيد ينعي شهداء الواجب الوطني من رجال الشرطة بالواحات
  • مصادر: دعم جوي لقوات الشرطة خلال اشتباكاتها مع مسلحي "جبال الواحات"
  • الجمعة ..16 سفينة بموانىء بورسعيد
  • النائبة سعاد المصري: تقرير تصنيف القاهرة كأخطر مدينة على النساء "مسيس" ومشبوه
  • للمصري راحة غدا ، والفريق يستأنف تدريباته الاحد ببورسعيد استعدادا للاسماعيلي
  • الداخلية تكشف تفاصيل حادث الواحات.. وتؤكد: جار تمشيط المنطقة
  • المصري فشل في الفوز علي الرجاء الاخير ..تعادل معه بدون اهداف بعد مباراة غريبة
  • انطلاق مهرجان " الألوان بالهندي" لمؤسسة صنع في مصر ببورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

كونى انتى سيدة نساء الكون



كتب : د. جيهان جاد
بتاريخ : 2017-09-21
الساعة : 11:44:05 ص
 

 

مأساه أن يكون قلمك مكبلاً ، لا يستطيع أن يعبر عن رأيك
مأساه أن يكون قرارك وفكرك مرهوناً عند آخرين يملكون إرغامك على الصمت وإرغامك على الكلام… تباً للعبودية التى جعلت بعضنا مسوخاً مشوهه
ولكن ماذا أفعل؟ هل أضحك ساخره أم أبكى ناقمه؟
حدثتنى نفسي أن أمسك بقلمى لأكتب عن المرأه فى عصرنا هذا، ولكننى وجدت نفسي لا أكتب بل أرسم !!!!!!!
رسمت إمرأه طويلة سمراء يخرج لسانها من فمها وأخذت أطيل في رسم اللسان إلي أن أوصلته الى صدرها … ثم رسمت قلبها خارج صدرها ويكأننى إنتزعته من مكانه ، ثم أخذت أطيل باللسان حتى جعلته يغطى علي القلب
وما انتبهت الا وانا أملأ هذا اللسان سواداً بالقلم الرصاص القاتم ، حتى إختفى القلب تماماً خلف اللسان . وقبل أن أستكمل الرسم ضاق صدرى
عندما رأيت المرأه التى لطالما عهدنا عليها الرقه والحنان والصبر … المرأه التى لا تعرف للحقد والأنانية طريق ،
وجدتها تجردت من فطرتها التى فطرها الله عليها ، فأصبحت ترى قوميتها وجماعتها وتنظيمها وحزبها هو النقاء المطلق والحق الذى لا شك فيه
وجدتها لا تتعصب الا لقوميتها وجماعتها تعصباً مقيتاً غبياً لا عقل فيه ولا حكمة منه ، ولأن التعصب “آفه” تتحكم فى النفسيات والمشاعر الى أن تبدو واسقاطاتها تتسلل انسانياً الى النفس رويداً رويدا ..خطوه خطوه حتى أصبح تحول المرأه حتمى من مشاعر الحب الى مشاعر الكراهيه
فلا ترى الحق إلا منها وحدها … فغيرها هو الباطل
وترى أنها وحدها الصواب…. فغيرها هو الخطأ
وكما ترى فى نفسها الجمال ……… فدونها هو القبح
لذا أصبحت تنظر للعالم من خلال مرآه، فلا ترى إلا نفسها
أهملت بيتها وزوجها وأولادها وأرحامها وانشغلت بوسائل التواصل الإجتماعى ليس بعض الوقت ، بل كل الوقت .. جروبات وصداقات غير مجديه … الى أن وصل الأمر الى مهاجمة روؤس النظام والإعتراض دون فهم أو وعى أو دراسة للقضايا محل النزاع حتى وصلت لدرجة الإسفاف فى النقد والتلفظ بأبشع العبارات التى لا يمكن أن تخرج من إمرأه … وازداد الأمر سوءاً حينما وصل الحال الى الابتزاز والخوض فى الأعراض ، وكتابة عناوين مثيره لتلفت انتباه القارئ لما تكتب .
ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب … بل تغيرت ملامحها بفعل عمليات التجميل التى أضاعت براءة وجهها والخطوط التعبيريه التى ترسمها السنوات كلما مرت على وجهها … فأصبحت إبتسامتها مزيفه ، وعينها خداعه . تخفى نقاء هذه العيون وراء العدسات اللاصقه الملونه
فوجدتنى أرى كل النساء تتشابه الا ما رحم ربى….. فالتعميم هنا يفقد التحليل منطقيته
ويحك أيتها المرأة الناضجة الشابة التى فقدت طريق الحب
عودى الى صوابك
عودى الى سابق عهدك مع الله، فى أن تكونى امرأة سكن لزوجها وأسرتها ، مهمومة بتربية أبنائها ، تعتصر لحال وطنها ، لتنشر الحب والسلام والوئام والرحمة والتسامح فى كل أرجاء المعموره
عودى الى مكارم الاخلاق التى بعث ليتممها علينا خير البشر نبينا محمد صلوات الله عليه وسلامه ،
وكونى سيدتى كما كنتى من قبل داعية بمظهرك واسلوبك ورقيك وتحضرك
كونى انتى سيدة نساء الكون

تحياااااااتى للقارئ

 


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير