فوزى أبو الطاهر "ابن القنال".. عاصر 5 حروب وأنقذ بورسعيد من الحريق
 
 

 

 

 
 
  • محافظة بورسعيد : مشروع الـ9000 بجانب كلية التربية الرياضية والتسليم خلال عامين
  • العميد يقرر ضم الناشئ اسلام عطية لمعسكر المصري استعداداً للنصر
  • كليب "وقفة ناصية زمان" لـ أحمد مكى يحقق 3 ملايين مشاهدة فى يومين
  • وكيل صحة بورسعيد : لدينا مخزون من حقن الأنسولين يكفى 3 شهور
  • اضبط مخالفة.. محولات كهرباء مفتوحة على مصرعيها بممشى شاطئ بورسعيد
  • زوار المقابر يشكون من تدنى مستوى النظافة ببورسعيد
  • تعرف على حصيلة إزالة التعديات على أملاك الدولة بمحافظة بورسعيد
  • آنسات السلة بنادى كابسي يحققن فوزهم الرابع بالدورى على الرياضات البحرية بالسويس
  • المريخ يتعادل مع السويس 1-1
  • الخولى : هناك حرب على مجلس الادارة ..نستعد للسوير ..ومباريات الكونفدرالية على ستاد المصرى ببورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

فوزى أبو الطاهر "ابن القنال".. عاصر 5 حروب وأنقذ بورسعيد من الحريق



كتب : محمد عزام
بتاريخ : 2017-10-06
الساعة : 6:42:06 م
 

من داخل منزله الكائن بحى المناخ – أحد أقدم أحياء بورسعيد- التقينا بالبطل فوزى أبو الطاهر الذى عاصر 5 حروب وشارك في ثلاثة منهم بطبيعة عمله كمندوب للشركات البترولية، والذى كان يعمل فى إحدى الفترات بتموين المعدات الخاصة بالقوات المسلحة .

ولد أبو الطاهر فى منطقة قشلاق السواحل فى 20 ديسمبر عام 1929، وعاصر خمسة حروب منذ 48 وحتى 73 وشارك فى الثلاثة الأخيرة، كأحد رجال المقاومة الشعبية ولقب بـ"ابن القنال" لكثرة خدمته بالقوات المسلحة على طول القنال، وكان له دور مخابراتى بطبيعة عمله فى شركة "شيل" التي كان تختص في المواد البترولية الخاصة بالسفن؛ بالإضافة إلى أنه كان مسئولاً فى حرب العبور عن توصيل المواد البترولية لوحدات الجيش أثناء عمله بالشركة فرع بورسعيد بجنوب المدينة قبالة منطقة الرسوة .

وقال البطل البورسعيدى، إن والده أبو الطاهر حماد من أبناء سوهاج كان ضمن أفراد القوات المسلحة المصرية بقشلاق السواحل وكانوا يتعرضون كثيرا للترحال من محافظة إلى أخرى؛ فانتقل مع والده من بورسعيد إلى الإسكندرية عام 1934 ومكث بها حوالى ست سنوات تقريبا، ونال خلال هذه الفترة التعليم الابتدائى الأولى إلى أن وقعت الحرب العالمية الثانية عام 1934 .

وأضاف "أبو الطاهر"، أنه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عادت الأسرة مرة أخرى من الإسكندرية إلى بورسعيد، حيث استقرت فى منطقة "الرسوة"، واصطحبه والده وهو فى السادسة عشر من عمره لكى يلحقه بالعمل فى شركة "شل" للبترول ومنها عمل بمجال تموين السفن العابرة للقنال، وكان يمارس رياضات متعددة منها الملاكمة والسباحة بنوادى (الساحة الشعبية – فاروق "رمسيس حاليا" – المريخ)، وبدأت قصصه البطولية حين التحق بالمجموعات الفدائية .

و تعددت بطولات الفدائى "فوزى أبو الطاهر"، أوضح "عم فوزى" دوره فى الحرب ضد العدوان الثلاثى على بورسعيد عن طريق العمليات الفدائية التى كان يشارك فيها ومجموعته.

وأشار إلى أنه التقى بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر لإبلاغه برسالة كبير المهندسين بشركة شل فرع بورسعيد، وكانت الرسالة تتوقع هجوما ثلاثيا من إنجلترا وفرنسا وإسرائيل لاسترداد قناة السويس بعد تأميمها

وفي حرب "1967" استدعته القوات المسلحة قبل المعركة بمنطقة الرياح جنوب القنطرة بالكتيبة 123 فدائية، وكان الفريق سعد الدين الشاذلى وقتها يشرف على خط القناة، وتمكنت القوات من إسقاط احدى الطائرات المعادية وتمكن هو من أسر ضابط الطائرة وتسليمه لقياداته

وفى حرب أكتوبر 73 ؛ لفت إلى أنه ومجموعته من العمال بشركة شل جنوب بورسعيد ، عبارة عن تموين المدينة والقوات المسلحة بالمنتجات البترولية، وتمكن هو وزملاؤه من الاستمرار فى عمليات التموين دون توقف منذ بداية الحرب، بالرغم من القصف الجوى من طيران العدو الإسرائيلى .

وأكد أن أكتوبر 73 كان استعادة للعزة والكرامة ونصر للعرب كله وأثبت الجندى المصرى أنه خير جنود الأرض، حيث تم الإعداد الجيد من قبل القادة، وقبيل الحرب حصلت على فرقة أهداف ولا كنت أعلم أنها استعداداً لحرب 73، مبيناً أنه  كان لنا دور عندما أرشدنا دبابات القوات المسلحة عن مكان الاتجاه لموقع العدو فى بالوظة والذى كان له دور كبير لديهم وبالفعل تم تدميره من قواتنا المسلحة حينها .

وعن إحدى بطولاته، قال إنه في 10مايو 69 خلال فترة تولى المحافظ حسن رشدى تعرض مستودع البترول لقنبلة مباشرة فحدث اشتعال في الصهاريج الخاصة بالمواد البترولية، وقمنا بتركيب 4 خراطيم واستخدمنا المادة الرغوية وخلال ساعتين وثلث أطفأنا النيران التى اشتعلت بـ120 الف طن، وانهمرت الدموع من عينى عندما انتهيت منها .

وعن أبرز المواقف التى تعرضت لها وجودى ووالدى بخندق واحد خلال حرب الاستنزاف عندما كان والدى حكمدار نقطة الرسوة وتم استدعائى للكتيبة 123 فدائية وكانت خدمتى على خط القنال من محطة المياه حتى قرية الكاب وكان والدى يمر على القنال فحدث تراشق بيننا وبين اليهود بالنيران ونزل والدى بجوارى فى الخندق.





   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير