«شارع أوجينا» في بورسعيد اسم غربي وراءه عشق إمبراطورة فرنسا لمصر
 
 

 

 

 
 
  • باهى يكريم الفائزات فى مسابقة الموجهة المتعاونة لرياض الأطفال على مستوى الادارات التعليمية
  • باهى يتابع إنتظام سير إمتحانا اللغة الأجنبية والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات للشهادة الإعدادية
  • المصري يلاقي دمياط ودياً اليوم استعداداً لمباراته أمام المقاولون العرب
  • ٢٢ سفينة إجمالي الحركه بموانئ بورسعيد
  • المصرى يتعاقد مع عبد الرحمن زين لاعب تليفونات بني سويف لأربعة مواسم ونصف الموسم
  • المصرى يتعاقد مع المهاجم الدولي النيجيري ايزيكل باسي لثلاثة مواسم ونصف الموسم
  • محافظ بورسعيد يوجه برفع كفاءة ستاد المصرى استعدادا لبطولة الامم الافريقية
  • نقل لقاء المصرى والمقاولون للسويس
  • سكينة فؤاد تكتب .. الحكومة والنواب وهدم التراث العمرانى
  • جلال يظهر العين الحمراء للاعبية ويستبعد كوفى وشكرى من معسكر الاسماعيلية.
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

«شارع أوجينا» في بورسعيد اسم غربي وراءه عشق إمبراطورة فرنسا لمصر



كتب : زيزى ابراهيم
بتاريخ : 2017-11-03
الساعة : 9:56:36 م
 

"قبل شارع أوجينا".. جملة تتردد يوميا على ألسنه البورسعيدية للإشارة إلى مكان محدد، فالشارع "أوجينا" يعتبر من أهم الشوارع الرئيسية الكبري في المحافظة، ويتم استخدامه كعلامة لوصف أي شارع أو منطقة بمحيطة.

وشارع أوجينا من شوارع حي العرب في بورسعيد القديمة، ويمتاز بالبيوت البورسعيدية القديمة، كما أن عمره من عمر المحافظة.

وبالرغم من أن البورسعيدية يعتبرون كلمة "أوجينا" كلمة دارجة وليست كلمة غريبة على مسامعهم يوميا، إلا أن زائري المحافظة يندهشون من الاسم وأحيانا لا يستطيعون نطقه.

أصل كلمة أوجينا
«أوجينا» كلمة مستمدة من اسم الإمبراطورة "أوجيني" إمبراطورة فرنسا، والتي جاءت مصر بدعوة من الخديو إسماعيل بمناسبة افتتاح قناة السويس في16 نوفمبر 1869، وكانت عاشقة لبورسعيد ولمصر، وبالغ الخديو إسماعيل في الاحتفاء بها، وكانت في الثالثة والأربعين من عمرها، وأثناء مرورها ببورسعيد في طريقها للاحتفال استقبلها أهالي المحافظة بالترحاب والهتاف على جانبي الطريق، لنجاحها في إصلاح العلاقات بين إنجلترا وفرنسا وفتئذ بزيارة إنجلترا، كما كانت تعامل المصريين بكل حب وتقدير مما جعلها تحظي بشعبية كبيرة.

وتم إطلاق اسمها "أوجيني" على الشارع الرئيسي في المحافظة التي مرت به، والذي تم تغيير اسمه بمرور الزمن إلى أوجينا". 


زيارة مصر
ومكثت الإمبراطورة الفرنسية في مصر 3 أسابيع زارت خلالها الآثار المصرية، ورغم عدم زيارة زوجها ملك فرنسا لمصر في تلك الفترة لانشغاله بأوضاع بلاده السياسية، إلا إنها زارت مصر وعشقتها وكانت مبهورة بها في فترة زيارتها لها.



العودة لفرنسا 
وبعدما عادت الإمبراطورة أوجيني إلى فرنسا، قامت الحرب السبعينية بين روسيا وفرنسا، والتي غرق فيها الإمبراطور في الصراعات والهزائم، وكانت أصابع الاتهام تشير إلى أن وراء هذه المأساة هي أوجيني، وثار الشعب الفرنسي عليها، حتى أن خدمها سرقوا ملابسها وجواهرها وهربوا من القصر، ثم هربت إلى إنجلترا هي وزوجها وابنها.
 

حنين لمصر
وفي عام 1905، حنت الإمبراطورة العجوز إلى أرض الذكريات، إلى السويس. وأتت إلى مصر متنكرة، ونزلت لعدة أيام في فندق (سافوي) في بورسعيد.


عباس حلمي الثاني
وأثناء حكم الخديو عباس حلمي الثاني، بعد موت الخديو إسماعيل، كانت أوجيني، تتوشح بالسواد وتزور مصر سنويا، وتتوجه للقاهرة والسويس وبورسعيد، وظلت على ذلك حتى عام 1920 حيث لفظت أنفاسها الأخيرة في 11 يوليو في مدريد مسقط رأسها.

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير