كوارث «سنمار الموت» تهدد أهالي بورسعيد..وملفه تائه بالبرلمان
 
 

 

 

 
 
  • اسكواش.. مصر تهيمن.. الشورجي والوليلي يتوجان ببطولة العالم بإنجلترا
  • صلاح يسجل.. ليفربول يكتسح بورنموث في ليلة عودته لكبار البريميرليج
  • السيد عبد العال يواصل برنامجه التأهيلي ويبدأ العودة للتدريبات الجماعية بعد 45 يوما
  • المصري ينهي استعداداته لمباراة النصر
  • رئيس جامعة بورسعيد يفتتح المؤتمر العلمى للهندسة البحرية وعمارة السفن
  • اجتماعات فنية بين اقتصادية قناة السويس و CMA GCMM الفرنسية لتشغيل محطة الحاويات الجديدة بشرق بورسعيد
  • «بتاع هدوم».. عربة خشبية أوصلت شابا بورسعيديا إلى حلمه
  • تسليم 1200 بطاقة تموين بدل تالف وفاقد للمكاتب في بورسعيد
  • مؤتمر كلنا معاك من اجل مصر لدعم" السيسي" في بورسعيد بحضور "بكري وفرج"
  • 24 سفينة اجمالى الحركة بمؤانئ بورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

كوارث «سنمار الموت» تهدد أهالي بورسعيد..وملفه تائه بالبرلمان



كتب : شيماء رشاد
بتاريخ : 2017-11-25
الساعة : 8:56:54 م
 

عادت من جديد مشكلات مصنع «تى سى أى» سنمار للبتروكيماويات أو كما يطلق عليه «مصنع الموت» إلى واجهة الأحداث المؤسفة مع أبناء بورسعيد

وشهد المصنع الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط مؤخرا عددا من الحوادث نتج عنها إصابات بين عماله، وامتدت أزماته إلى ساحة القضاء الذي أدان مسؤولين بالمصنع، فيما انتقلت أزمات فصل عدد من العاملين إلى الأروقة النقابية.

 وفي السطور التالية تجتاز "الصقر" الأسوار العالية لتكشف خبايا الأزمات وحوادث الانفجارات المتتالية بالمصنع، وتعيد فتح ملف الكوارث البيئية الذي يخلفه ومدى خطورته على سكان بورسعيد، وهو الملف الذي لقي «المصير المجهول» داخل أدراج مجلس النواب منذ عام 2010.

الأخطر بالشرق الأوسط

يقع «سنمار» فى المنطقة الصناعية جنوبي مدينة بورسعيد منذ إنشائه عام 2007، ويطل على قناة الاتصال الواصلة ببحيرة المنزلة، وينتج مادة الإثيليين الأخضر المشتقة من مادة الإيثانول لإنتاج مادتى الصودا الكاوية وكلوريد فينيل التي يتزايد الطلب عليها فى أسواق تركيا وإيطاليا وبعض الدول الأفريقية.

ويعتبر خام «الكلوريد الفينيل»، واحدًا من المواد الخام اللازمة فى مجال تصنيع الأنابيب البلاستيكية، وتستخدم الصودا الكاوية كمادة خام مهمة فى تصنيع الألومينيا والورق والمنظفات. والمصنع رأس مجلس إدارته مجموعة «سنمار» الهندية - تكتل تجاري يقع في جنوب الهند وينصب اهتمامه على الكيماويات والمواد الكيماوية المتخصصة والأعمال الهندسية والمعادن والشحن- قبل أن يتولى إدارته مصريون.

كوارث بيئية

كشفت رسالة ماجستير مقدمة من الباحث "محمد أحمد شحاتة" المعيد بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة بورسعيد، وجود خطر إشعاعى فى المنطقة الصناعية  المتواجد بها عدد من مصانع المواد الكيماوية وتعطى مؤشرات بوجود أماكن أخرى بالمنطقة تمثل مصدرا للتلوث الإشعاعى.

ورفع الدكتور شمس الدين شاهين رئيس جامعة بورسعيد والذى كان يشغل وقتها وكيل الكلية لشئون البيئة والقائم بأعمال عميد الكلية حينها، مذكرة للواء سماح قنديل محافظ بورسعيد - تولى منصبه من 2013 إلى 2015-  يحذره فيها من خطر هذه المصانع على المترددين عليها وضرورة اتخاذ موقف سريع، وشكلت الكلية لجنة من وكيل شئون البيئة ومدير المعمل المركزى بالكلية والباحث لعمل مراجعة حقلية للمنطقة المشعة، حيث تم قياس الإشعاع باستخدام جهاز "مطياف أشعة جاما"، وأوضحت النتائج أن النشاط الإشعاعى متواجد فى منطقة محدودة الامتداد لها قيم إشعاع تبلغ أكثر من «6000 CPS» وتمثل تركيزات العناصر المشعة بها قيما أعلى من المعدلات المسموح بها والتى توصى بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والهيئات البيئية الدولية كالاتحاد الأوروبى.

وفتح نواب البرلمان «مجلس الشعب سابقا» ملف السلامة البيئية لمصنع "سنمار" ومدى تأثيره على الحالة الصحية للمواطنين بالكتلة السكنية المحيطة به عام 2010، فيما لم يستكمل ذلك الملف بسبب الأحداث المتعاقبة في ذلك العام. وكشفت مناقشة النواب للمسؤولين من وزارتي البيئة والصناعة أن مصنع «تى سى أى سنمار للكيماويات» يتخلص من فائض الصودا الكاوية والكلور ومخلفات الصرف الصناعى بقناة الاتصال فى بحيرة المنزلة، والتى تقضى على الثروة السمكية بموت الأسماك وتلوث الهواء بارتفاع نسبة ثانى أكسيد الكبريت داخل وخارج المصنع، والتخزين الغير الآمن للمواد التى تساعد على الانفجار.

وكشفت تقارير عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة أن مادة «بى فى سى» تعتبر من المواد المسرطنة مهنيا، وتسبب بعض أنواع السرطانات بين العاملين.

وقال أحد نواب «مجلس الشعب» خلال جلسة استماع  لدراسة تقيم الأثر البيئى لبناء المصنع، أن «تى سى أى سنمار للكيماويات» لم يحصل على موافقة قناة السويس، ولم يحصل على موافقة بتراخيص بناء المرحلة الثانية لإنتاج الإثيلين من الإثيولين، وقام بتنفيذ ما يقرب من 80% من مراحل الانتهاء بالمخالفة.

فيما ذكر أحد النواب خلال الجلسة أن المصنع يتسبب فى تهالك وتدمير شبكة الصرف الصحى التى أنشئت منذ عامين، مشيرا إلى أن الأتربة المحملة بالعوادم تؤدى إلى التحجر الرئوى، وتمثل خطرا داهما على الصحة العامة للبيئة من وحدات وماكينات المصنع بالكامل

وتزداد خطورة هذا المصنع بسبب عدم وجود شبكات صرف صناعى ببورسعيد قادرة على اكتشاف أو معالجة الملوثات الناتجة عن عملية "البلمرة" أو الغسيل للمونمرات المستخدمة داخل المصنع، وهو ما أكد أحد المسؤولين بالمصنع.

ورد المسؤول، الذي طلب من "الصقر" عدم نشر اسمه، عن الزعم بوجود وحدات معالجة أو فلاتر داخل المصنع، قائلا إن المختصين فى مجال البيئة أكدوا أن معظم الدول المتقدمة قد أنهوا وجود مثل هذه المصانع فى بلادهم بعد أن وضعوا الكثير من القيود عليهم مثل إخلاء هذه المصانع من العمالة البشرية وخصوصا فى مرحلة "البلمرة".

وبيّن أن «سنمار» ينتج الصودا الكاوية التى تعد من أخطر المركبات التى تؤثر على العين والرئتين مما يسبب أضرارا قد تصل للعمى فى حالة التعرض المباشر أو لفترات طويلة ويمكن أن تسبب التهيج الشديد للفم والحلق واستنشاقها قد يسبب الكحة الشديدة وقصر النفس والارتشاح على الرئتين.

ورغم كل التحذيرات فقد تم الانتهاء من أكبر مشروع سكنى اجتماعى للشباب محدودى الدخل جنوبي بورسعيد، يتضمن مدارس ووحدة صحية ونقطة شرطة وإطفاء وأماكن للبدالين التموينيين ومسجد يسع 1000 مصلى ومركز للشباب، ويقع المشروع داخل دائرة الخطر من انبعاثات المصنع.

غازات سامة

 فيما أوضح أحد عمال المصنع، والذى رفض ذكر اسمه، أن «سنمار» ينبعث منه غازات سامة، متابعا: «المصنع فيه مشاكل كتير لو قولنا بيطلع غازات سامة فهو فعلا بيطلع غازات وسامة، على الرغم من وجود شعلة لحرق الغازات إلا أنها لا تحرق بعض الغازات السامة التى تؤذى من يتعرض لها».

ولفت العامل إلى أن مشكلات المصنع بدأت عام 2011، فى أعمال الصيانة وفى معدل الأمان، وبدافع حرص العمال على استمرار الإنتاج، قاموا بحصر نقاط الخلل ورفعوها إلى الإدارة الهندية، التى كانت تستجيب رغم بطء إجراء التعديلات المطلوبة والصيانة

واستكمل: «في عام 2016 قرر مالك المصنع تسليم إدارته إلى مصريين، وحدثت عشرات الكوارث فى المصنع، بسبب إهمال الصيانة منذ تولى إدارته الجديدة، وكذا بسبب معامل الأمان، وعدم وجود الحد الأدنى لوسائل الوقاية من المخاطر».

وذكر العامل أنه في يونيو 2016 حذر العمال إدارة الشركة فى مذكرة رسمية من كارثة محتملة من عدم تنظيف وغسيل أحواض محولات الكهرباء، وتجاهلت الإدارة الأمر رغم أن الشركة القومية للكهرباء كانت قد أخطرت إدارة المصنع وحذرتها بإخلاء مسئوليتها فى 22 يونيو 2016، نظرا لخطورة الأمر، ولم تمر سوى أيام قليلة بالفعل حتى حدث انفجار مهول بمحولات الكهرباء.

واستطرد: خلال شهر يوليو من عام 2016 تقدم العمال بمذكرة أخرى طالبوا فيها الإدارة بإصلاح خطوط الإنتاج، ومع إهمال الإدارة، شهد المصنع فى النصف الأخير من شهر يوليو لنفس العام انفجارا كبيرا أدى إلى وفاة العامل محمد البلايسى، وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات شديدة، نتيجة تسرب كمية هائلة من الغازات السامة».

وواصل العامل سرد خبايا الإهمال داخل مصنع «سنمار» قائلا: «خلال شهر أغسطس عام 2016 تم حدوث تفريغ متكرر لحمض الهيدروليك على الأرض، بسبب عدم وجود المعدات اللازمة للاحتفاظ به، والتخلص منه بطريقة آمنة، كما شهد نفس الشهر انبعاث رائحة غاز (ال آى دى سى) السام، وظهرت مشاكل فى المبرد الرئيسى».

ولم تتوقف مشكلات مصنع «سنمار» عند هذا الحد بحسب العامل الذي أشار إلى الانفجار الذي وقع فى يناير 2017 والذي تسبب فى إصابة 8 عمال بإصابات خطيرة، أدت لتشوه بعضهم بعاهات مستديمة، وأردف: «وتوالت الأحداث، حينما شهد المصنع تسريبا آخر، وبعدها بيومين تسريب جديد، بالإضافة إلى تسريب من محبس الصرف أدى لتكوين بركة من مادة (الهاى بويل)، ثم تصاعد للأبخرة السامة، ولم يستطع أحد دخول المكان بسبب شدة التسريب».

والتقط أحد العمال طرف الحديث ليؤكد ما قاله زميله، لكنه أيضا رفض ذكر اسمه، معللا ذلك إلى انتهاج إدارة المصنع سياسة الفصل التعسفي خلال الأيام الأخيرة.

وأوضح العامل أن مصنع «سنمار» يشكل خطورة بيئية، وعانى من أزمات داخلية مؤخرا، مستشهدا على قوله بحادث وقع في 24 أبريل الماضي إذ تسربت كميات كبيرة من غاز الكلور، وكان العمال قد تقدموا قبل ذلك بمذكرة تفيد بنقص عدد أسطوانات الأوكسجين المضغوط، التى تعمل على الحد من الآثار الخطيرة لهذا الغاز على العمال، وفى 7مايو الماضي انفجرت وصلة الطرد الخاصة بإحدى الطلمبات، ما أدى إلى توقف المصنع وتسرب الكلور مرة أخرى.

حوادث مصنع «سنمار» التي لا تنتهي

شهدت أيضا في 8 مايو 2017 تسرب غاز (vcm) المسرطن بكميات كبيرة، وتبين عند محاولة تفادى الكارثة عدم وجود «الطلمبة الاحتياطية»، التى كانت ستعمل على التخلص من الكميات المسربة، وفى 9 مايو 2017 حدث تسرب جديد لذات الغاز من محبس الصرف لخط السحب بخزان «الهاى بويل».

والملاحظ في تصريحات العمال لـ"الصقر" أن مسلسل الحوادث داخل المصنع لا ينتهي، غير أن إدارته تتكتم على نشرها، وعلى رغم التحوط الشديد إلا أن الأزمات تسربت داخل أروقة القضاء، حتى عاقبت محكمة بورسعيد الجزئية في نهاية أكتوبر الماضي  هنديا وثلاثة مصريين من العاملين بمصنع سنمار بالحبس سنة مع الشغل وكفالة قدرها مائتى جنيه لتسببهم فى إحداث إصابات وجروح لآخرين من العمال لعدم اتباع اللوائح الخاصة بالسلامة المهنية.

مقصلة الحقوق العمالية

ومن ساحة القضاء إلى الأروقة النقابية، امتدت أزمة عمال مصنع «سنمار»، بعد أن وضعت إدارته عددا من العمال على سندان مقصلة الفصل التعسفي.

ويوفر المصنع 3 آلاف فرصة للعمالة المباشرة وغير المباشرة التابعة للمقاولين، والذين ليس لهم أى حقوق على المصنع فى حالة أى وقوع كارثة بداخله، نظرًا لعدم وجود أى عقود تربطهم بالمصنع من قريب أو بعيد.

وحاول عدد من العمال إغلاق قسم الـ"pvc" داخل المصنع، بعد أزمات زملائهم، فحضرت الشرطة وألقت القبض على 13 من العاملين بالمصنع، وتعددت بعدها الوقفات الاحتجاجية داخل «سنمار» اعتراضا على قرار فصل العمال والأوضاع البيئية بالمصنع

وتدخل أعضاء اللجنة النقابية للعمال من أجل احتواء الأزمات، وإيجاد حلول لها وعدم تفجيرها، للحفاظ على أرواح العمال والمواطنين فى بورسعيد، خاصة بعد تجاوز الإدارة برفع الغطاء الطبى والعلاجى عن أحد العمال الذين أصيبوا فى أحد التفجيرات، ويدعى عصام السعيد.

مصادر نقابية كشفت لـ"الصقر" أن مصنع «سنمار» يحتل مركزا في القائمة السوداء ضد العمال، مشيرة إلى أن أعضاء اللجنة النقابية اجتمعوا برئيس قطاع الموارد البشرية بالمصنع نادر على لاحتواء أزمة العامل عصام السعيد، إلا أن رد فعله كان سلبيا ولا يتناسب مع ما حدث من انفجارات نتج عنها وفيات وإصابات وتلوث مهول، وليس هذا فحسب، بل فى خطوة تصعيدية غير مبررة، قامت الإدارة بعدها بفصل 3 من أعضاء اللجنة النقابية، بسبب تمسكهم بحقوق العمال فى الأول من شهر مايو الماضي.

 أحد المسؤولين بمصنع «سنمار» قال إن الإدارة توصلت إلى حل مع عدد من العمال لإنهاء احتجاجتهم داخل المصنع، وتوصلت الشركة إلى إنهاء خدمة 56 عاملًا عن طريق تسوية المعاش مقابل مبالغ مالية وصلت إلى 500 ألف جنيه. وأوضح أن الشركة في المقابل ستتنازل عن كافة الدعاوى المقامة من جانبها تجاه العمال بتهم الإضرار بالعمل وإيقاف عمل المصنع وتحريض العمال الآخرين على الإضراب.

وأشار مصدر مطلع إلى أن هذا القرار قد لاقى قبول الـ56 عاملًا الذين شارفوا على إنهاء إجراءات المعاش المبكر من المصنع للحصول على المبلغ المالي الذي طرحته الشركة.

وعلمت "الصقر" أن هناك 43 عاملًا من أصل 56 قد قاموا بتسوية معاشهم بشكل رسمى والحصول على مبالغ مالية وصلت إلى 500 ألف جنيه وتقدر حسب سنوات العمل بالمصنع، وبالنسبة للعمال الـ13 الذين تم ضبط بتهمة محاولة إغلاق خط التبريد بالمصنع مما ينتج عنه انبعاث غاز الكلور القاتل، فقد كشفت الشركة عن نيتها فى التنازل عن البلاغات المقدمة ضدهم مقابل تسوية المعاش والحصول على المبالغ المالية المقررة.

توسع وترقب

ووقع اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد مع العضو المنتدب لمصنع «سنمار للكيماويات»، عقد ملكية أرض المصنع بناء على توصية لجنة فض المنازعات بعد سنوات من إنشاء المصنع الذي يعد أحد أكبر إنتاج الكيماويات والكلور في مصر.

ورغم ما رواه العمال والحوادث المتكررة داخل المصنع ، إلا أن بيان للمحافظة ذكر أن خطوة تمليك الأرض للمصنع جاءت بعد استيفاء كل الشروط الخاصة به، وحضر التوقيع ممثلون من الشركة والتنفيذيين بالمحافظة بالديوان العام للمحافظة.

وكانت إدارة «سنمار» طلبت من محافظة بورسعيد توفير مساحة أرض ملاصقة لمصنعها الموجود بالفعل، لإنشاء آخر جديد، مختص بإنتاج البتروكيماويات، خلال مارس 2018، إلا أن الأرض لم تكن متاحة، ووفرت المحافظة قطعة أرض أخرى فى الجهة المقابلة للمصنع من الطريق، واضطرت الشركة إلى عمل نفق لتوصيل التوسعات بالمصنع.. فهل تنتقل الأحداث المؤسفة من «سنمار القديم» إلى المصنع الجديد أم أن إدارته انتبهت للأخطاء السابق ذكرها واحتاطت لذلك؟       
 
 

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير