الإمام الأكبر: إبراز صورة قبة الصخرة علي أنها المسجد الأقصي مخطط صهيوني ماكر
 
 

 

 

 
 
  • وفد بورسعيد ينفى جمع توقيعات ضد مجلس إدارة المصرى ..ويدعو الى تهدئة الاجواء فى القلعة الخضراء
  • الصحفية نيرة الجابرى تكتب ..كشفت الحقائق داخل النادى المصرى وحدى ..وأظهرت اكذوبة مجلس الاستقرار
  • حسين الشحات : كنت اتمنى رؤية احمد جمعة ومحمد حمدى فى كأس العالم
  • المصرى يطرح محلات الفرع الاجتماعى لحق الانتفاع لمدة 9 سنوات
  • المصرى يتعاقد مع هداف الاهلى الاردنى ..وغموض موقف حمدى يثير القلق
  • 30 سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد
  • بأمر عبد العزيز ..كأس العالم فى 20 نادى ومركز شباب ببورسعيد
  • تعرف علي " البرج" مهاجم المصري الجديد
  • مجلس ادارة النادى المصرى يفوض العميد فى بيع حمدى للزمالك ..المدير الفنى يعلن الاستغناء عن بانسية وموكورو ..يووقف بيع جميع اللاعبين لحين ايجاد بديل
  • منافسات مشتعلة بدورة المصرى الرمضانية
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

الإمام الأكبر: إبراز صورة قبة الصخرة علي أنها المسجد الأقصي مخطط صهيوني ماكر



كتب : المساء
بتاريخ : 2018-01-06
الساعة : 6:34:35 م
 
أكد فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب. شيخ الأزهر. أن المزاعم الصهيونية في المسجد الأقصي لا تنتهي. ومن ضمن هذه المزاعم أن هذا المسجد هو هيكلهم الذي بناه نبي الله داوود عليه السلام. وهذا الزعم انتشر من بداية القرن الماضي بعد وعد بلفور والرد عليه سهل. وهو أن بيت القدس ــ الذي ذكره القرآن الكريم ــ ليس بناء. وإنما هو أرض محددة خصصت منذ قديم الزمان للعبادة والصلاة والسجود. والمسجد في لغة العرب هو المكان المخصص للسجود فيه. وليس البناء. والدليل علي ذلك أن النبي صلي الله عليه وسلم في أثناء الفتوحات الإسلامية كان يتخذ أماكن ويحددها ليقوم بالصلاة فيها مع الصحابة الكرام فيسمي هذه مساجد. وليس بالضرورة تشييد الحوائط والأسقف ليكتمل وصف الأرض بالمسجد. ولكن بتحديد هذه الأرض للصلاج فيها تصبح مسجدًا. 
قال في حديثه الأسبوعي علي الفضائية المصرية. إن القداسة ليست في البناء. وإنما في البقعة بكاملها والمخصصة للصلاة. فنحن حين نتحدث عن المسجد الأقصي الذي هو القبلة الأولي. نقصد هذه المساحة أما المباني فقد بنيت أكثر من مرة وتعرضت إلي تغيير وتعديل أكثر من مرة. أما مزاعم اليهود المتصهينين أن أول من بني هذا المسجد هو داوود وأكمله سيدنا سليمان عليهما السلام. فهذا زعم غير صحيح. والصحيح هو أن سيدنا داوود وسيدنا سليمان قاما برفع وإظهار ما كان موجودًا وتعرض لعوامل التعرية. فالنبي محمد ــ صلي الله عليه وسلم ــ عندما أمَّ الأنبياء والمرسلين في رحلة الإسراء لم يكن هناك بناء. وإنما أمَّهم في هذه الأرض وهي أرض الأنبياء التي صلوا فيها من قبل. وبالتالي لم يكن هناك بناء بالكلية. 
أكد أن إظهار مسجد قبة الصخرة دائمًا علي أنه هو المسجد الأقصي مخطط صهيوني محكم لتزييف التاريخ وصرف الأنظار عن المسجد الأقصي الحقيقي. 

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير