الإمام الأكبر: إبراز صورة قبة الصخرة علي أنها المسجد الأقصي مخطط صهيوني ماكر
 
 

 

 

 
 
  • قومى المرأة: ختام الدورة التدريبية " كيف تحمى اسرتك "
  • على ملعب المدينة الرياضية …. المصري يلاقي الشرقية ودياً في الثالثة عصر الجمعة
  • يومان راحة سلبية للاعبي المصري الذين شاركوا في مباراة المقاصة
  • المصري " ماماتشي" عاد من جديد مع ايهاب المجتهد ..هزم المقاصة وصعد للمركز السادس بجدارة
  • باهى : مهلة أسبوع لمديرى مدارس المرحلة الإعدادية لعودة إنضباط المدارس
  • رئيس جامعة بورسعيد يتابع استعدادات كلية التربية الرياضية لاستقبال بطولة دورة البحر المتوسط لكرة اليد
  • ٢٠ سفينة إجمالي حركة السفن بموانئ بورسعيد.
  • 23 لاعباً في قائمة المصري استعداداً لمصر المقاصة
  • باهى يزور التلميذة " يارا " بمستشفى الزهور العام للإطمئنان على حالتها الصحية
  • التأمين الصحي ببورسعيد يعلن عن بدء حملة الكشف المبكر عن الانيميا والتقزم والسمنة بالمدارس الابتدائية
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

الإمام الأكبر: إبراز صورة قبة الصخرة علي أنها المسجد الأقصي مخطط صهيوني ماكر



كتب : المساء
بتاريخ : 2018-01-06
الساعة : 6:34:35 م
 
أكد فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب. شيخ الأزهر. أن المزاعم الصهيونية في المسجد الأقصي لا تنتهي. ومن ضمن هذه المزاعم أن هذا المسجد هو هيكلهم الذي بناه نبي الله داوود عليه السلام. وهذا الزعم انتشر من بداية القرن الماضي بعد وعد بلفور والرد عليه سهل. وهو أن بيت القدس ــ الذي ذكره القرآن الكريم ــ ليس بناء. وإنما هو أرض محددة خصصت منذ قديم الزمان للعبادة والصلاة والسجود. والمسجد في لغة العرب هو المكان المخصص للسجود فيه. وليس البناء. والدليل علي ذلك أن النبي صلي الله عليه وسلم في أثناء الفتوحات الإسلامية كان يتخذ أماكن ويحددها ليقوم بالصلاة فيها مع الصحابة الكرام فيسمي هذه مساجد. وليس بالضرورة تشييد الحوائط والأسقف ليكتمل وصف الأرض بالمسجد. ولكن بتحديد هذه الأرض للصلاج فيها تصبح مسجدًا. 
قال في حديثه الأسبوعي علي الفضائية المصرية. إن القداسة ليست في البناء. وإنما في البقعة بكاملها والمخصصة للصلاة. فنحن حين نتحدث عن المسجد الأقصي الذي هو القبلة الأولي. نقصد هذه المساحة أما المباني فقد بنيت أكثر من مرة وتعرضت إلي تغيير وتعديل أكثر من مرة. أما مزاعم اليهود المتصهينين أن أول من بني هذا المسجد هو داوود وأكمله سيدنا سليمان عليهما السلام. فهذا زعم غير صحيح. والصحيح هو أن سيدنا داوود وسيدنا سليمان قاما برفع وإظهار ما كان موجودًا وتعرض لعوامل التعرية. فالنبي محمد ــ صلي الله عليه وسلم ــ عندما أمَّ الأنبياء والمرسلين في رحلة الإسراء لم يكن هناك بناء. وإنما أمَّهم في هذه الأرض وهي أرض الأنبياء التي صلوا فيها من قبل. وبالتالي لم يكن هناك بناء بالكلية. 
أكد أن إظهار مسجد قبة الصخرة دائمًا علي أنه هو المسجد الأقصي مخطط صهيوني محكم لتزييف التاريخ وصرف الأنظار عن المسجد الأقصي الحقيقي. 

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير