طبيب بحميات بورسعيد: "الجرثومة الحلزونية" وراء انتشار سرطان المعدة
 
 

 

 

 
 
  • جزيرة مطروح يقصى المصرى من دور ال32 لكأس مصر
  • المصري يسقط بالثلاثة امام الحرس ..علامات استفهام حول اداء اللاعبين الضعيف
  • كل سنة و انت طيب يا راجل يا طيب
  • المصرى الجديد يتعادل مع الدراويش ..ميمى عبد الرازق ينجح فى قيادة البورسعيدية
  • " شيماء شحاتة " رئيس لجنة شباب حزب الوقد ببورسعيد تنعي شهداء حادث المنيا الإرهابي
  • شارعنا نظيف ..العنوان شارع صفية زغلول و حارة الأصمعى
  • التضامن الاجتماعى تتابع عمل لجان حماية الطفل بمنافذ بورسعيد الجمركية
  • لجان حماية الطفل بمنافذ بورسعيد الجمركية " الرسوة و الجميل " لحماية الاطفال من استغلالهم فى عمليات التهريب
  • تعرف علي التفاصيل الكاملة لواقعة " فساد" حكم مباراة فيتا كلوب والمصري
  • " شيماء شحاتة " تشارك في أحتفالية ظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل بأسوان
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

طبيب بحميات بورسعيد: "الجرثومة الحلزونية" وراء انتشار سرطان المعدة



كتب : محمد فرج
بتاريخ : 2018-03-10
الساعة : 1:08:27 م
 

قال الدكتور محمود الجرايحى استشارى الأطفال بمستشفى الحميات والجهاز الهضمى ببورسعيد، إن الجرثومة الحلزونية هى بكتيريا ذات شكل حلزونى تصيب ما يزيد على 30% من سكان العالم، وفى بعض البلدان تصيب أكثر من 50% من السكان، وبالتالى فهى واحدة من الالتهابات البكتيرية الأكثر شيوعا.

 
وأضاف الجرايحى أن دكتور روبن وارن أخصائى علم الأمراض ودكتور بارى مارشال أخصائى أمراض القناة الهضمية اكتشافا البكتيريا الحلزونية واقترحا وجود صلة بينها وبين قرحة المعدة، ومنذ ذلك الاكتشاف أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هذه البكتيريا تصنف من الفئة الأولى المسرطنة، أى أن هذه البكتيريا تنتج السرطان، كونها تغزو بطانة الغشاء المخاطى للمعدة فتسبب ما يصل إلى 95% من قرح الإثنى عشر و75% من قرح المعدة.
 
وتابع أنه تم الربط بينها وبين سرطان المعدة على الرغم من التحقيق المكثف فى طريقة انتشار بكتيريا، إلا أنها لا تزال غير واضحة، ورغم وجود بعض الأدلة التى تشير إلى أن البكتيريا تنتقل من شخص لآخر من خلال البراز إلى الفم، إلا أن آلية انتقالها غير واضحة والاحتمال الآخر قد يكون من خلال الفم وهاتان الطريقتان الأكثر احتمالا فى الوقت الحالى.
 
وأشار الجرايحى إلى أن معظم حالات العدوى ترجع  لمرحلة الطفولة، خاصة فى الظروف المعيشية المزدحمة وسوء المرافق الصحية وسوء النظافة الشخصية والإمدادات المائية الملوثة، حيث ترتفع نسبة الإصابة مع ازدياد نسبة الفقر فتقترب نسبة الإصابة من 80% من السكان فى العالم النامى.
 
موضحا أن هذه البكتيريا تصيب كلا الجنسين على حد سواء ووجود البكتيريا الحلزونية فى المعدة يؤدى إلى التهاب نشط ومزمن عند جميع المرضى تقريبا، ورغم ذلك أن غالبية المرضى لا تظهر عليهم أى أعراض، بالإضافة إلى أن هناك  أقل من 10% من المصابين قد تتطور لديهم أعراض هذه البكتيريا إلى مرض القرحة الهضمية أو سرطان المعدة.
 
ومن جانبه أكد أن أعراض الجرثومة الحلزونية تجعل المريض يشعر بألم خفيف أو حرقة فى البطن قد تأتى وتذهب بشكل متكرر، لكن عادة ما يشعر المريض بهذا الألم بشكل أكبر عندما تكون المعدة فارغة كالوقت بين وجبات الطعام أو فى منتصف الليل، وقد تستمر لبضعة دقائق أو لساعات وأحيانا يشعر المريض بأنه أفضل بعد تناول الطعام أو شرب الحليب أو أخذ مضادات للحموضة.
 
وأشار الجرايحى إلى أن هناك علامات أخرى قد تدل على وجود الجرثومة فى معدة المصاب مثل الانتفاخ وعدم الشعور بالجوع والغثيان والقىء فى كثير من الأحيان هذه الأعراض تزول ببساطة، ومع ذلك فإن هناك مرضى لديهم علامات أكثر خطورة للمرض مثل أعراض قرحة المعدة النازفة أو قرحة الإثنى عشر أو التهاب المعدة الحاد.
 
وتطرق إلى أن هناك آلام بالبطن بشكل متقطع والغثيان والقىء مع احتمالية نزول الدم فيكون لون القىء مثل لون القهوة فضلا عن وجود براز داكن اللون يشبه لون القطران وتعب مستمر وانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء بسبب النزيف وفقدان الشهية بشكل دائم والإسهال والحرقة ورائحة الفم الكريهة وصعوبة فى التنفس و الدوخة أو الإغماء و شحوب لون البشرة.
 
مؤكدا أن العدوى البكتيرية تسبب سرطان المعدة ولهذا المرض أعراض قليلة فى البداية مثل الحرقة فقط لكن مع مرور الوقت قد يلاحظ المريض بعض الأعراض مثل ألم وتورم فى البطن والشعور بالشبع والامتلاء بعد تناول كمية قليلة من الطعام فقط والقىء المستمر وفقدان الوزن دون سبب. 
 
فيما أكد الجرايحى أن علاج هذه الجرثومة الحلزونية عن طريق العلاج الثلاثى وهو العلاج الذى يتم فيه استخدام نوعين مختلفين من المضادات الحيوية لقتل البكتيريا ومنع تكون مقاومة المضادات الحيوية لديها، بالإضافة إلى أحد أنواع مخفضات الحموضة المعوية سواء كان مثبطات المضخة البروتونية أو الصادات الهيدروجينية، فتعمل هذه الأدوية معا على التخفيف من أعراض حرقة المعدة، فضلا على القضاء على هذه البكتيريا نهائيا لدى معظم الأشخاص المصابين، حيث يتم القضاء عليها من خلال دورة واحدة من هذا العلاج والبعض الآخر قد يحتاج إلى أكثر من دورة حتى تتحسن حالة المريض.

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير