13 لعبة تهدد سلامة الأطفال على الإنترنت
 
 

 

 

 
 
  • صحة بورسعيد تعلن الطوارئ لاستقبال عيد الفطر المبارك ..وقف الاجازات وانتشار لسيارات الاسعاف وحملات على الاغذية
  • الصاوى مديرا فنيا لبورفؤاد
  • عامر حسين : انهاء الدوري انجاز .. وشاهدوا موقف المغرب وتونس وصلاح
  • غياب الثنائي اسلام عيسى وكريم العراقي عن مباراة الداخلية للايقاف
  • مباراة المصرى والداخلية بالدورى يوم الاثنين القادم
  • مجلس حلبية يدخل النفق المظلم.. الجهاز المركزى للمحاسبات يوصى بتحويل مخالفات المصرى للنيابة العامة
  • المصرى يفرط فى الفوز على الانتاج ..ومخاوف ضياع المربع الذهبى تتزايد
  • بقيادة محمد يوسف ..نتائج مميزة لناشئي نادي البنوك ببورسعيد
  • في آخر يوم في الامتحانات. ... مطران بورسعيد يهنىء العاملين في اليونانية الحديثة بنهاية الامتحانات و عيد القيامه
  • جلال يستدعي أربعة لاعبين لمعسكر المصري بالقاهرة
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

13 لعبة تهدد سلامة الأطفال على الإنترنت



كتب :
بتاريخ : 2019-03-06
الساعة : 10:36:03 م
 

بعد انتشار العديد من الألعاب الإلكترونية الخطيرة التي انجذب لها الأطفال، والمراهقين، وأصبحت تهدد حياتهم لما نتج عنها من تأثير سلبي عليهم من عزلة وعنف وقتل، حتى وصل إلى حد الانتحار تنفيذًا لأوامر اللعبة.

يرصد “إعلام دوت أورج“، فيما يلي 13 لعبة تهدد سلامة الأطفال على الإنترنت:

بدأت اللعبة في روسيا عام 2013 مع “f57”  بصفتها واحدة من “مجموعة الموت” من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، وتسببت في أول حالة انتحار عام  2015.

قال فيليب بوديكين مبتكر اللعبة إن هدفه من تصميم اللعبة هو تنظيف المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة، وانتشرت اللعبة في روسيا على نطاق أوسع عام 2016 وبين المراهقين على نطاق أكبر،  حيث تسببت في انتحار عدد أكبر منهم حتى تم القبض على مبتكرها لدفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار.

عاد ظهور اللعبة العام الماضي، وانتشرت بين الدول وكثرت حالات الانتحار حيث تدعوا اللعبة على الآتي:

بعد تحميلها على أجهزة الهواتف الذكية تكلفك اللعبة بـ 50 مهمة لتنفيذها تبدأ برسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، من ثم ترسل صورة للمسئول ليتأكد من دخولك في اللعبة، ثم تجعلك تتبع تعليمات غريبة مثل الاستيقاظ في وقت مبكر،  ومشاهدة وسماع أشياء مرعبة والعزلة التامة حتى تصلك إلى حالة نفسية سيئة لتجعلك مهيأ للمرحلة الأخيرة وهي الانتحار.

تسببت اللعبة في انتحار الكثير في خلال أشهر قليلة من بينهم نجل النائب الأسبق حمدى الفخرانى “خالد 18 عامًا” وفقًا لما قالته شقيقته ياسمين عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: ”أخويا لعب الحوت الأزرق، لقينا في أوراقه حاجات وإشارات منها، وأبوس إيديكم بلاش تحدي، ولا حد يعمل جدع ويجرب، والله ما كان في حد أقوى من خالد ولا ملتزم دينيا أكتر منه”.

تسببت أيضًا في حالة قتل حيث أقدم أحد العاطلين من سكان حى إمبابة بمحافظة الجيزة على قتل والده، وذكر في التحقيقات أن السبب في ذلك لعبة الحوت الأزرق هم من طلبوا منه بقتل أحد أقاربه واختار والده لكثرة المشاكل بينهم.

تصاعدت حالات الانتحار من مصر إلى الجزائر حيث كانت أول حالة مؤكدة للانتحار في الجزائر في أوائل العام الماضي هي انتحار الطفل “هيثم موسى”  بسبب لعبة الحوت الأزرق، البالغ من العمر 13عامًا لقى مصرعه منتحرًا بحبلٍ داخل شقته العائلية في ضاحية ”واد الحد“ الشعبية بولاية قسنطينة، وتوالت بعده العديد من حالات الانتحار مما دفع السلطات إلى نشر حملات توعية للتحذير من اللعبة.

يعتمد “تحدي مومو” على دعوة الأشخاص إلى القيام بأمور مؤذية بعد تلقيهم لرسائل على تطبيق “واتس آب”، ويجري التحدي من خلال إرسال رسالة حيث  يستخدم صورة وجه مرعب فى ملفه الشخصي، ويظل في إرسال عدة رسائل من التحديات والتهديدات حتى تنتهى بالطلب من اللاعب الانتحار.

انتشرت حالة من الذعر بشكل كبير بين الأهالي على وقوع حوادث انتحار لأطفالهم، مثلما حدث مع لعبة “الحوت الأزرق” رغم عدم معرفة متى نشأت “مومو” بالضبط أو من يقف وراء هذا التحدّي المزعج، رغم ارتباطها بسبعة أرقام هواتف على الأقل تبدأ برموز من اليابان وبلدان في أميركا اللاتينية،   لكن أصبحت اللعبة خطيرة وتهدد حياة الأطفال.

بحسب موقع “سنوبز” في عام 2018 تم ربط حالة انتحار طفلين في الهند بهذا التحدي ، وزعمت أيضًا امرأة في أواخر فبراير أن ابنتها البالغة من العمر 12 عاماً قد أشعلت موقد الغاز، بعد أن شاهدت مقطع فيديو، احتوى على لقطات مفاجئة لشخصية اللعبة مومو.

إثر ذلك حذر المجلس القومي للطفولة والأمومة من اللعبة لما تهدده من خطورة على الأطفال، وأصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا على صفحتها الرسمية عبر الـ “فيس بوك” تحذر فيه من المشاركة في اللعبة، وتحث الآباء على الانتباه لأطفالهم وضرورة خروجهم من اللعبة.

قال الفنان الياباني “كيسوكي إيزو”، مبتكر لعبة “مومو”  اللعبة التي شجعت الكثير من الأطفال على الانتحار، على غرار لعبة الحوت الازرق، بإنه تم القضاء عليها نهائيًا بعد انتشار العديد من المناظر المرعبة، وإنه يشعر بالمسئولية تجاه الأطفال المذعورين.

 
 

صدرت في 23 مارس 2017، كما صدرت لها نسختان في أوائل سنة 2018 لمنصتي آي أو إس، وأندرويد من تطوير شركة “تينسنت”، والتي قامت بالتعاون مع شركة “بلوهول” لإصدار اللعبة على الهواتف المحمولة.

تعتبر اللعبة من الألعاب القتالية التي غرضها البقاء، ويشارك فيها لاعبون من جميع أنحاء العالم عبر الإنترنت، وتبدأ اللعبة برمي اللاعبين من الطائرة نحو الخريطة حيث يوجد ثلاث خرائط وعلى اللاعب الاختيار بينهم ليدخل في المعركة، ويبدأ في جمع الأسلحة والأدوات المختلفة ليقاتلون بعضهم ومع الوقت تظهر دائرة تتقلص تدريجيًا كلما زاد عدد الموتى حتى ينجو واحد منهم فقط أو فريق.

تؤثر اللعبة على الأطفال حيث تجعلهم يميلون إلى العنف وتقوي رغبتهم في الانعزال، وأدت اللعبة إلى حالات عنف وخلافات زوجية في بعض الدول، كما أنها تؤدي للإدمان حيث تجعل اللاعب يقضي ساعات طويلة خلف شاشة الكومبيوتر أو الهاتف المحمول.

نتج عن اللعبة عدة جرائم قتل حيث أقدم طالب مصري في المرحلة الثانوية على قتل معلمته لمادة الكيمياء البالغة من العمر 59 عامًا في شقتها بالإسكندرية عندما كان يتلقى درسًا خصوصيًا بعد أن تولّد لديه فكرة القتل من اللعبة، أيضًا قتل شاب في العراق أثناء محاكاة معارك اللعبة مع أصدقائه على أرض الواقع الأمر الذي دفع فعاليات اجتماعية ودينية إلى التحذير من اللعبة لما ترتب عليها من مخاطر تهدد به السلامة النفسية للشباب المراهقين وتهدد حياة الآخرين.

صدرت اللعبة  في 27 يوليو عام 2017، تعد اللعبة من لعب البقاء تضم 100    لاعب حيث يبدأ كل لاعب بأخذ قرار القفز من الطائرة، ومن ثم يقوم بالبحث عن الأسلحة والأدوات التي تساعده على البقاء، ويقومون بإطلاق النار على بعضهم البعض داخل معركة حتى يتبقى شخص واحد في النهاية.

تسبب اللعبة في مشاكل نفسية للطفل، وتُولد لديه شعور بالعنف من خلال تأثرهم باللعبة.

هي لعبة مخصصة للهواتف المحمولة تم إطلاقها عام 2016، تعد من ضمن الألعاب المعتمدة على إسقاط الأجسام الافتراضية، والمعلومات في بيئة المستخدم لتوفر معلومات إضافية أو تكون بمثابة موجهة له فهي تدعوا مستخدميها بالتقاط وقتال وتدريب كائنات افتراضية تدعى البوكيمونات.

تقوم على أساس أن المستخدم يقوم بالبحث عن الشخصية الافتراضية التي يعتمد فيها على الخرائط الحقيقية للمكان المتواجد فيه اللاعب، بتحديد الأماكن الموجود فيها البوكيمون جو من الأماكن المتواجد فيها على الواقع، ويبدأ المستخدم بالبحث عنه في الأماكن المحيطة من حوله مثل غرفة نومه أو المدرسة أو المبنى المقابل لمنزله، وعلى المستخدم سرعة الذهاب إلى المكان المحدد وإلتقاط البوكيمون قبل أن يختفي.

أدت اللعبة إلى وقوع حوادث سير كثيرة  نتيجة انشغال السائقين أو المشاة باللعبة مما جعلها لعبة خطيرة على مستخدميها.

تعد لعبة شعبية انتشرت من خلال عدة فيديوهات على شبكة الإنترنت عام 2015، تعتمد اللعبة على ورقة بيضاء وقلم، وتقسم إلى أربع خانات  يكتب في المربع أعلى اليمين وأسفل اليسار كلمة yes، ويكتب في المربع أعلى اليسار وأسفل اليسار كلمة No، ونضع قلمين فوق بعضهما فى شكل علامة زائد (+)، ويقوم اللاعب بنطق Charlie Charlie are you there؟، لتقوم الأقلام بعدها بالتحرك وهذا يعني إحضار تشارلي، وهو أسطورة مكسيكية قديمة تتمثل في شخصية رجل شيطاني يحضر بين الحين والآخر.

يبدأ اللاعب في طرح أسئلة على تشارلي، ويحصل على الإجابة بتحريك القلم سواء ناحية نعم أو لا تشبه في قواعدها لعبة ”ويجا”، التي سبق وتم تداولها في بعض الأفلام الأجنبية والعربية.

على الرغم من أنه ثبت علميًا سبب تحريك القلم بأنه بسبب الجاذبية إلا أن البعض قال إن تشارلي هو جن كافر، ولكن تعد النتيجة واحدة هي خطورة هذه اللعبة على الأطفال بسبب تأثيرها عليهم، واعترض رجال الدين على اللعبة لأنها تدمر عقيدة الطفل لأنها تدعو لمعرفة الغيب باستخدام الشعوذة.

بدأ انتشار اللعبة في المتجر الإلكتروني “آبل”  حيث قام سليمان الحربي، سعودي الجنسية بتطوير اللعبة التي تكمن  في وجود طفلة صغيرة تدعى مريم تاهت عن منزلها، وتريد المساعدة من المستخدم لتتمكن من العودة إلى منزلها ومن هنا تبدأ اللعبة، وتبدأ مريم في طرح العديد من الأسئلة منها ما هو خاص بها ومنها ما يخص المستخدم، ومنها ما هو سياسي تقدم الأسئلة في أجواء مريبة ومرعبة، حيث تستخدم مؤثرات صوتية ومرئية تثير جوًا من الرعب في نفس مستخدمها.

تكمن خطورة اللعبة في البيانات التي تُجمع عن المستخدم من بيانات خاصة مثل اسمه وعنوان سكنه،  وتحفز الأطفال والمراهقين على إيذاء أنفسهم وذلك بطلب بعض الأمور التي تخالف عاداتهم وتقاليدهم فمنها ما يكون دموي وعنيف واستخدام رسائل تسويقية خاطئة ومضللة للترويج للعبة.

طالت اللعبة عدة شائعات مثل أنها تقوم بتصوير وجوه المستخدمين، واختراق هواتفهم لمنع حذفها منها.

انتشرت اللعبة في مارس عام 2017، تبدو اللعبة للكثير أنها لعبة تهدف للتسلية، ولكن في الحقيقة هي لعبة تدعو الأطفال إلى حرق منازلهم، حيث تبدأ اللعبة بالرسوم المتحركة للجنيات التي يحبها الأطفال فهي تطلب منهم تسريح الجنية وتجهيز الملابس لها لتبدأ اللعبة، حتى تستقطب الأطفال بشكل بسيط ومحبب لنفوسهم


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير