ابنة بورسعيد ..والدة ارهابى "الاختيار" موهبة فنية اكتشفها بيتر ميمى ..و جسدتها اللهجة السيناوية
 
 

 

 

 
 
  • ختام الدورة التدريبية الاولى لمتخصصى المينى فوتبول ببورسعيد.
  • انطلاق فعاليات الدورة التدريبية الاولى للمينى فوتبول بحضور المحافظ ورئيس الاتحاد
  • "الشباب المصري" : نجاح مساعي الدولة المصرية لحماية الشعب الليبي
  • النادى المصرى يقاضى احدى الاكاديميات الرياضية بالسويس لاستغلال اسمة وشعارة
  • الجمل بديلا لأموتوفى صفوف صفوف المصرى
  • الزائدة الدودية تحرم المصرى من جهود أموتو امام الزمالك
  • لاعبا فريق الشباب محمد بندق واحمد يوسف ينضمان الى معسكر المصرى بأوامر العشرى
  • المصرى يدخل معسكر مغلق ببرج العرب استعدادا لاستئناف بطولة الدورى ومواجهة القلعة البيضاء
  • افتتاح ناجح لنشاط لعبة المينى فوتبول باشهار منطقة بورسعيد بحضور احمد سمير رئيس الاتحاد.
  • كلوب: لن ندافع عن لقب الدوري الموسم المقبل بل سننقض عليه
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

ابنة بورسعيد ..والدة ارهابى "الاختيار" موهبة فنية اكتشفها بيتر ميمى ..و جسدتها اللهجة السيناوية



الفنانة البورسعيدية تجسد شخصية المراة السيناوية بصلابتها و ضعف قلبها
كتب : سعاد الديب
بتاريخ : 2020-05-15
الساعة : 9:23:30 ص
 

ماجدة منير تفتح قلبها" للصقر" وتكشف سر نجاحها فى العمل رغم صغر مساحة الدور. - سعيدة بردود فعل الجماهير من اجادة دور الام واللهجة السيناوية . - أصعب المشاهد عند مواجهة منسي فى المستشفى

لى عظيم الشرف اننى من مواليد بورسعيد  خرجت منها و انا عمرى 19 سنة ايام التهجير فى عام 1969  حرب "الاستنزاف" لكن عمرى ما نسيتها بزورها باستمرار و خاصة فى شم النسيم  هكذا بدأت ماجدة منير الفنانة البورسعيدية التى جسدت  دور"ام التكفيرى " فى مسلسل الاختيار  حديثها "لاهل مصر " و تحكى ماجدة عن  هوايتها للفن منذ الصغر عندما شاركت  بالتمثيل فى مسرحية و كان عمرها عشر سنوات اخرج المسرحية  سمير العصفورى و قامت هى بدور "ملاك " بأجنحة و فى فترة الاعدادى اشتركت فى جميع الانشطة الفنية  و لم انسى ابدا عندما كنت طالبة فى مدرسة بورسعيد الثانوية للبنات و جاء المخرج نصر الغريب و  قال المدرسة كلها بنات مين اللى ها يمثل دور "شهريار" قلت له أنا و اختبرنى و اصطنعت صوت اجش ليقتنع بتمثيلى و بالفعل مثلت الدور بنجاح  و بعد الثانوية العامة رفضت والدتى التحاقى بمعهد الفنون المسرحية و انتقلنا الى القاهرة  و التحقت بكلية الزراعة لانها بجوار منزلنا و تابعت عملى الدراسى و قمت بعمل ماجستير فى الاقتصاد بعد البكالوريوس  و عندما تم تعينى بوظيفة حكومية كانت فى مديرية الزراعة و لكنى  قمت بعمل انتداب للثقافة الجماهيرية و بعد سنتين انتقلت اليها نهائيا و تقول الفنانة ماجدة منير اننى اعتبرت الفن رسالة  و الثقافة الجماهيرية كانت تحقق لى ذلك لاننى طوفت بجميع اقاليم مصر   بعروضنا الفنية و لمسن فى جمهور الاقاليم انه "شرقان " للفن المسرحى و كانوا يحتفوا بنا

و تعود ماجدة منير بذاكراتها الى الوراء و تقول  اشتغلت فى المسرح اربعون عاما و"ما حدش عرفنى الاب توع المسرح"لان زمان كانت "الشلالية" هى اللى سادت فى  الاعمال التليفزيونية و تذكر "منير " بعض اعمالها فتقول عملت بمسلسل "أم كلثوم، الخروج من المأزق و سجن النسا، ابو العروسة ، حلاوة الدنيا ، زلزال ، كلابش 2 " أما مسلسل " الاختيار " فهو فعلا كان الاختيار الامثل عن جميع اعمالى فعندما شاهدنى المخرج " بيتر" فى مشاهد من مسلسل سجن النساء قال للمساعدين " أنا عاوز الست دى "  و بالفعل تواصلت معه و هو يعرف امكانياتى جيدا و يعرف كيف  يقوم بتوظيفى فى اى عمل فنى و تسترد والدة التكفيرى فى مسلسل "الاختيار" حديثها " لاهل مصر " فتقول قرأت سيناريو المسلسل مرات  و كنت افكر كيف ساتحدث "باللهجة السيناوية " و لكن مصحح اللهجة جلس معى مرات و كنت بشكل الكلام " باللغة العربية " و بعد كده عمل  لى تسجيل صوتى  و الاهم عندى فى اى دور انى احفظه أولا  لان الممثل اللى موش حافظ الدور موش بيركز و الذكى اللى بيحفظ دوره كويس جدا علشان يركز فى " الاحساس " و الحمد لله مؤلف مسلسل الاختيار كتبه "حلو" و اللهجة اتقنتها و تركت احساسى لاعيش فى الشخصية "أم تكفيرى و تربى 3 أطفال " و أماكن التصوير ساعدتنى ايضا انى احس بالدور و الملابس لازم كانت تبقى "لست سيناوية بسيطة " لكن الحركة و الاداء كان لازم يبقى فيهم "الصلابة ، و الخشونة

و تحكى ماجدة منير عن أصعب مشهد قابلته فى المسلسل اثناء التصوير فتقول تركت ماجدة منير على جنب و تقمصت شخصية السيدة السيناوية الصلبة و لكن افعال ابنها " التكفيرى " جعلتها ضعيفة من الداخل و لكن ضابط جيش " منسى " جاى يقبض على ابنى " التكفيرى " لازم كن يبقى فيه غضب و غضب كبير كمان و الاصعب لما عسكرى الجيش كان بيجبلى الاكل يوميا و هو نفسه اللى لما شاف ابنى " التكفيرى " يرتدى حزام ناسف و قرب من زمايله جرى عليه احتضنه ليموت معه و يفتدى زمايله المجندين فلما وجه منسى لى الحوار و قال لى " يرضيكى أن اللى يجبلك الاكل هو اللى ابنك بيدور عليه علشان يقتله " حقيقى اتأثرت بالمشهد و كنت ها ابكى من قسوته  و كان لازم يبقى جوايا بدل الحزن احزان مرة علشان ابنى و مرة علشان المجند اللى زى ابنى

و من اجمل التعليقات التى كتبت لى على صفحتى الشخصية " الفيسبوك" احنا كنا فاكرينك أم التكفيرى الحقيقة و جابوها تعمل الدور "

 و عن اختيارتى القادمة فى المسلسلات اعتقد ان مسلسل الاختيار  جعلنى اتخذ خطوات معينة فى اختياراتى القادمة لتكون على نفس المستوى لم يهمنى مساحة الدور بقدر ما يهمنى المضمون  وابتسمت منير و قالت  اختيارتى بقى " ربنا يستر "

و تعاود حديثها عن بورسعيد لتقول بورسعيد فى القلب و هناك ارتباط وجدانى بينى و بينها  كنت ازور ممشى ديليسبس باستمرا و اخر مرة حزنت جدا لان ديليسبس كان حكاية الماضى الجميل و كنا نجلس على رصيفه و ننزل بأرجلنا تكاد تلمس مياة القناة و لكن الان اصبحت هناك حواجز حديدية افقدت المكان رونق و عبق التاريخ

 


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير