حب ودماء جريمة قتل تنهى مشوار ١٧ سنة زواج . ام الضحية تكشف اسرار مقتلها والابنة تطالب بحذف اسم والدها القاتل من بطاقتها
 
 

 

 

 
 
  • ختام الدورة التدريبية الاولى لمتخصصى المينى فوتبول ببورسعيد.
  • انطلاق فعاليات الدورة التدريبية الاولى للمينى فوتبول بحضور المحافظ ورئيس الاتحاد
  • "الشباب المصري" : نجاح مساعي الدولة المصرية لحماية الشعب الليبي
  • النادى المصرى يقاضى احدى الاكاديميات الرياضية بالسويس لاستغلال اسمة وشعارة
  • الجمل بديلا لأموتوفى صفوف صفوف المصرى
  • الزائدة الدودية تحرم المصرى من جهود أموتو امام الزمالك
  • لاعبا فريق الشباب محمد بندق واحمد يوسف ينضمان الى معسكر المصرى بأوامر العشرى
  • المصرى يدخل معسكر مغلق ببرج العرب استعدادا لاستئناف بطولة الدورى ومواجهة القلعة البيضاء
  • افتتاح ناجح لنشاط لعبة المينى فوتبول باشهار منطقة بورسعيد بحضور احمد سمير رئيس الاتحاد.
  • كلوب: لن ندافع عن لقب الدوري الموسم المقبل بل سننقض عليه
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

حب ودماء جريمة قتل تنهى مشوار ١٧ سنة زواج . ام الضحية تكشف اسرار مقتلها والابنة تطالب بحذف اسم والدها القاتل من بطاقتها



والدة الضحية تكشف "للصقر" حقيقة مقتل ابنتها
كتب : سعاد الديب
بتاريخ : 2020-05-21
الساعة : 6:33:15 ص
 

وفى جو يسوده الحزن و الالم تعيش عائلة فريدة " ال .ح " التى تبلغ من العمر "36" عاما والتى قتلت على يد زوجها محمد "ال .ا. م "الذى يعمل "سائقا  منذ ايام و كان مسرح الجريمة فى منزلهما بشقة رقم 27 بعمارة 61 بمنطقة الاسراء بحى الضواحى

و تحكى  الحاجة فاطمة النبوى التى تبلغ من العمر 72 عاما "الارملة "والدة "القتيلة"  "للصقر " عن مأساة سبعة عشر عاما عاشتها ابنتها مع زوجها و تكون النتيجة قتلها على يده ب 28 طعنة ما بين الرقبة و القلب و قطع للشرايين فتقول "هو ده جزاتها منه " تزوجت ابنتى من "محمد" منذ سبعة عشر عاما بعد ان  كانت تعمل معه فى احد مصانع الاستثمار و فى بداية الامر لم يكن بمستوى فتح بيت و تكوين اسرة " مستوى مادى" و مع ذلك اصرت على الزواج منه و تزوجا بالفعل  بعد ان قمت انا بسداد المبالغ المطلوبة للشقة التى يعيشون فيها لانها اقيمت مع "حماتها" تسعة اعوام دون وجود وحدة سكنية خاصة بها و بعدها تسلموا وحدتهم السكنية فى منطقة الاسراء و كما هو معروف وحدات المحافظة السكنية يكون نصفها باسم الزوج و النصف الاخر باسم الزوجة و عاشت ابنتى "راضية بحالها " لا بنسمع عنها حاجة ولا بتقول حاجة "كتومة " انجبت ابنتى ثلاثة بنات روان 14 سنة و جمانا 10 سنوات و لوجين 7 سنوات و ازداد الحمل و ازدادت الاعباء فساعدت ابنتى لشراء تاكسى لزوجها و دفعت مبلغ من ثمنه و كانت ابنتى تزورنى و تزور اخواتها البنات و كانت احدى اخواتها تبيع  عن طريق النت " اون لاين " فكانت تعطيها بعض الاغراض و المنتجات لتقوم هى ببيعها لجيرانها بالتقسيط و تستفيد من مبالغ الاقساط فى سد احتياجاتها  هى و بناتها الثلاثة  و حتى  زوجها و اهله مضوها على ايصالات امانة مقابل "القايمة " اللى كتبناها عليه لما اتجوزها  تبقى دى اخلاق ناس  أمينة على بنات الناس  المحترمة تسترد الام المكلومة حديثها فتقول مع بداية العام الدراسى الجديد جاءت فريدة الينا و لم تتحدث و لم تخبرنا بان زوجها كان يتعدى عليها بالضرب و السباب و لكن جيرانها كانوا يخبرونا بذلك  و من مكالمته  على الموبايل لها امامنا عرفنا ما تعانيه ابنتى من اهانة و ضرب و طلب منها الرجوع الى المنزل و اتفق معها ان يكتب الشقة كلها باسمها و بالفعل حدث ذلك و عادت فريدة لتجنى ثمار اختيارها منذ سبعة عشر عاما عادت لقدرها المكتوب  لتكتب نهايتها و نهاية حب قديم تلوث بالدماء و ترك ثلاثة اطفال  فى اعمار مختلفة لمجهول لا يعلمه الا الله و لكن تصر الجدة التى  يعتصر قلبها على  قتل ابنتها بطريقة بشعة   على تربية احفادها وتقول هن معى حتى اخر يوم فى عمرى بل و تتسابق  خالتهن فى احتوائهن و اردن ان يربيهن مع اولادهم و لكن الجدة " انا اولى بهم هن فلذة كبدى  هن من يصبروننى على فراق الحبيبة ، هن من يذكروننى بها دائما و كانها موجودة امامى " مشاهد تقشعر لها الابدان و تدمى لها القلوب ماسوية درامية و لكنها من واقع الحياة التى نعيشها  لم ندرى ماذا ستفعل الايام باطفالها نعم هن فى كنف الجدة و العائلة يستظلونهم بحبهم و لكن ماذا بعد

الجدة العجوز الارملة ابنتى "شريفة" كل ما قاله زوجها عنها عار تماما من الصحة جميع الجيران يشهدون لها بالعفة و الطهارة " اكيد المحامى بتاعه هو اللى قاله يقول الكلام  ده عن بنتى  يلوث شرفه هو و شرف بناته الثلاثة ليخرج للحياة هل هذا انسان على لسان الجدة يخرج هذا الكلام لابد و ان يعاقب بالاعدام  فهو قبل ان يحرمنى انا العجوز المسنة التى انتظر الموت فى كل لحظة حرم اطفاله ، بناته الصغار " من سندهم و عصاهم التى يتكأون عليها بل و اراد لهم ان يعيشون فى "عار" ليس بتلويث "سمعة ابنتى " فالجميع يعرف الحقيقة و لكن بان ابيهم الذى يحملون اسمه "قتل امهم و حرمهم منها " العمر كله  و جيرانها يشهدون لها بالادب و الاخلاق الحميدة و يؤكدون بان الزوج كان دائم الخلاف معها و يقوم بضربها حتى الجيران لم تخلص من سبه لهم

تقول روان الابنة الكبرى لفريدة و محمد و التى تبلغ من العمر "14" عاما بالصف الثالث الاعدادى ان امى اعدت البحث المدرسى لى بنفسها و كانت ستذهب الى المدرسة لتسليمه فى اليوم التالى لقتلها و كنت اجلس انا و صديقتى فى المنزل و جاء "بابا" و طلب منى الدخول الى غرفتى و بالفعل دخلت مع صديقتى و اغلق علينا الباب و سمعت صرخات " ماما" اول صرخة و قمت بالطرق على الباب مرات و مرات حتى فتحته لاجد مشهد لم انساه فى حياتى  و حضنتها و لكن لم استطيع ان افعل اى شىء سوى ان يكون دمها فى يدى و على ملابسى ولكن صوتها و استغاثتها فى قلبى تؤلمنى دائما  تقول روان انا لا اريد ان يكون اسمى روان محمد اطالب بحزف اسم من كان ابى من صفتى الشخصية فهو عديم القلب و المشاعر فكيف يكون ابا لى و لاخواتى و هو حرمنا  من الحب و الحنان و الامان و السند و الظهر حرمنا من "فريدة " امى و هى فريدة فعلا


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير