دراسة علمية تضع حدا للحكايات الغامضة عن إنسان الثلج
 
 

 

 

 
 
  • المجلس الأعلي للثقافة ببورسعيد يناقش "المنهج الجديد لرياض الأطفال"
  • حسام حسن يشكو سوء الاداء التحكيمى فى مباراة اتحاد العاصمة
  • المصرى يفوز على اتحاد العاصمة بهدف وادى فى ذهاب دور الثمانية للكونفدرالية
  • باهى يتفقد الاستعدات النهائية بالمدرسة اليابانية لاستقبال العام الدراسى الجديد
  • لاعبو المصرى يتعهدون لحسام ..اتحاد العاصمة لن يفلت منا ببورسعيد
  • اليوم .. الاجتماع التنسيقي لمباراة المصري واتحاد العاصمة
  • موانئ بورسعيد تستقبل 10 سفن حاويات وبضائع عامة
  • اليوم. .افتتاح معرض مدارس بورسعيد " يالا نذاكر " لمدة شهر
  • جمع المشردين من شوارع بورسعيد وايداعهم جمعية رعاية بالشرقية
  • غدا .. إفتتاح بطولة دورى الشركات الـ 51 ببورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

دراسة علمية تضع حدا للحكايات الغامضة عن إنسان الثلج



كتب :
بتاريخ : 2013-10-20
الساعة : 1:36:30 م
 

تذكر أسفار عديدة  لشعوب بلدان كثيرة بما فيها روسيا مخلوقا أسطوريا يدعى إنسان الثلج أو "ييتي". وظهرت الكثير من القصص في عدة بلدان تتحدث عن ظهور إنسان الثلج في الغابات والجبال، وتضع صورا فوتوغرافية غريبة غامضة. ويؤكد مطلقو تلك الحكايات أنهم شاهدوا هذا "الرجل" الطويل القامة. ويبدو أن الباحث برايان سايكس من جامعة أوكسفورد سيضع حدا لهذه الحكايات المتفرقة والغامضة. فقد أجرى هذا العالم تحليلا كيميائيا لشعر عثر عليه في جبال الهملايا وبوتان يفترض أنه يعود لإنسان الثلج. وبعد تحليل الحمض النووي اتضح أن جينات الشعر تتطابق تماما مع نماذج صوف الدب القطبي الذي كان يقطن في أرخبيل سبيتزبرغ الواقع في المحيط المتجمد الشمالي منذ 40 ألف عام. واستبعد الباحث أن تستقر الدبب القطبية في منطقة الهمالايا. لذلك توصل  إلى استنتاج مفاده أن تلك الدببة اشتقت من أسلاف الدببة القطبية. كما لا يستبعد سايكس أن يكون إنسان الثلج خليطا بين الدبين البني والأبيض (القطبي). ويرى إيغور بورتسيف رئيس ممثلية موسكو في مركز دراسات الحيوانات المنقرضة أن هذا الدب هو دب الهملايا الأزرق. وهناك أدلة كثيرة على وجوده، لكن آثاره لم يعثر عليها بعد. هناك أراء  ونظريات أخرى، منها على سبيل المثال، أن بعض العلماء في الولايات المتحدة يعتقدون، بعد أن أجروا، دراسات لنماذج الدم والأنسجة لمخلوق مجهول، أنها تعود إلى مخلوق خليط بين الإنسان البدائي والقرد أو بالأحرى إنسان بدائي منقرض. وسبق لبورتسيف ومركز الدراسات الذي يمثله أن طرح فرضية أخرى تفيد بأن ما عثر عليه هو مخلفات لخليط بين الإنسان العاقل و مخلوق يشبه الإنسان يحتمل أن يكون مخلوقا من الفضاء – أي من سكان كواكب آخر.


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير