حزب الوفد يحتوى ازمة شبابه ويترك حرية تأييد مرشحى الرئاسة لاعضائة
 
 

 

 

 
 
  • عمرو دياب.. 35 سنة من الصعود للقمة
  • استعداداً لفيتا كلوب ….. سداسية نظيفة للفريق الأول في شباك فريق الشباب
  • الأبراج والعمل.. كيف تعرف الوظيفة المناسبة لبرجك؟
  • ميناء بورسعيد السياحى يستقبل السفينة البرتغالية اوشن ماجيستى وعلى متنها 400 سائح
  • موانئ بورسعيد تستقبل 5 سفن حاويات
  • محافظ بورسعيد يزور القناه الاعداديه بنات ويشكر الاداره والمعلمين والطالبات
  • رسميًا.. تونس تصطحب مصر إلى أمم أفريقيا 2019 بالفوز على النيجر
  • مصر تواصل تصدرها لأكثر المنتخبات مشاركة في أمم أفريقيا برقم تاريخي
  • منتخب مصر يفوز على إيسواتيني ويُسقط "درع الملك" في الطريق للكاميرون
  • بدر الدين حسن يكتب ..الى اتحاد الكرة المصرى ..استقيلوا يرحمكم الله
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

حزب الوفد يحتوى ازمة شبابه ويترك حرية تأييد مرشحى الرئاسة لاعضائة



كتب : محمد دياب
بتاريخ : 2014-04-19
الساعة : 9:04:56 م
 

استطاعت لجنة الوفد ببورسعيد احتواء أزمة كبيرة ضربت جنبات الحزب بعد اعلان موقفة من الانتخابات الرئاسية بدعم المشير السيسى وهو ما لاقى معارضة من البعض خاصة شباب الحزب مما دفع محمود احمد نائب رئيس لجنة الشباب بتقديم طلب لتجميد عضويتة لانضمامة الى حملة المرشح حمدين صباحى.

وفى اجتماع للجنة امس وافق اعضائها على السماح لاعضاء الحزب بممارسة حقهم فى تأييد ايا من مرشحى الرئاسة دون تطبيق لائحة الحزب عليهم .

وصرح تامر خميس سكرتير عام الحزب ان اللجنة رفض طلب نائب رئيس لجنة الشباب محمود احمد الذى قدمة بتجميد عضويتة مع السماح له بتأييد مرشحة الذى يراة مناسب ،وذلك بعد سماح اللجنة العليا لبعض اعضاءها فى تأييد مرشحيهم.

واستطاع هذا القرار رأب الصدع الذى شهدة حزب الوفد بعد قرار تأييد السيسى ومعارضة شباب الحزب واعلانهم عدم الالتزام بهذا القرار اما لتأييدهم حمدين صباحى او عدم موافقتهم على المرشحين الاثنين ، وادى هذا القرار الى لم الشمل من جديد فى وقت حساس حيث انه يسبق انتخابات رئاسة الحزب المشتعلة بين الرئيس الحالى الدكتور السيد البدوى والمرشح فؤاد بدراوى التى تحدد لها يوم 25 ابريل الجارى.


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير