شيخ الأزهر في كلمتة بافتتاح المونديال: انشروا روح السلام والمساواة
 
 

 

 

 
 
  • "صفع الريح" . . مفاجأة فرقة قصر ثقافة بورسعيد
  • خلال اجتماع مجلس إدارة الهيئة الاقتصادية: الفريق مهاب مميش: توقيع الاتفاقية النهائية للمنطقة الصناعية الروسية قريبا
  • الاثنين .. 20 سفينة إجمالى الحركة بموانئ بورسعيد.
  • مجلس ادارة المصرى يحسم خلال ساعات المشاركة فى البطولة العربية و بيع حمدى للأهلى
  • " شحاتة " تهنئ أعضاء لجنة التواصل النقابي والمهني بحزب الوفد بمناسبة صدور قرار تشكيل اللجنة
  • المصرى يسقط طنطا ويطيح به للدرجة الثانية..حولة تأخرة بهدف لفوز بهدفين
  • صلاح يسجل في وست بروميتش ويعادل رقم رونالدو وسواريز
  • مجموعة عربية للمصري بالكونفدرالية الإفريقية
  • بألوان ليفربول واقتداء بصلاح ..هندسة بورسعيد دفعة 2013 يحتفلوا بتخرجهم
  • بورسعيد تحتفل بأطفال مستشفى سرطان الأطفال
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

شيخ الأزهر في كلمتة بافتتاح المونديال: انشروا روح السلام والمساواة



كتب :
بتاريخ : 2014-06-12
الساعة : 10:35:35 م
 

أكد الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة الإسلام إلى العالم مع اختلاف الزمان والمكان والقائمة على المساواة وعدم التمييز بين إنسان وآخر إلا بالعمل الصالح النافع وتحريمه الظلم بين الناس.

وأشار «الطيب»، في كلمته إلى العالم في مونديال البرازيل، الذي افتتح في دورته الجديدة، مساء الخميس، إلى حضارة الإسلام، لافتًا إلى أنها «حضارة تعارف وتواصل تمدّ يدها للحضارات الأخرى، وتتبادل معها المنافع والمصالح»، مضيفًا: «الإسلام أول من سعى إلى العالمية بتنوع ثقافاته».

ولفت إلى «ضرورة نشر السلام والمحبة والعدل بين الناس جميعًا في الشرق والغرب، وذلك بأن يفهم الغرب حضارة الإسلام على حقيقتها، وأن يفهم المسلمون مدنية الغرب»، مشيرًا إلى «دور الأزهر ومرجعيته الوسطية في العالم»، مطالبًا بـ«نشر مفاهيم التسامح والرحمة والتعاون ومساعدة المرضى والفقراء». 

وفيما يلي نص كلمة شيخ الأزهر: 

أيها الجمع العظيم

أحييكم جميعًا في هذا الملتقى التاريخي الجامع، بتحية الإسلام وهي: الســــلام عليكم،

ورسالتي إلى كل المحتفلين بهذا الحدث العالمي هي نفس الرسالة التي حملها الإسلام إلى الناس جميعًــا منــذ خمسة عشر قــــرنًا من الزمان، مهما اختـــلف بهـــم الزمان أو المكان، وفي هذه الرسالة يقرِّر الإسلام أن الناس – كلهم – سواسيةٌ كأسنان المشط، لا يتميز إنسان على إنسان إلا بالعمل الصالح الذي يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، والناس جميعًا أبناء أب واحد وأم واحدة، «كلهم لآدمَ وآدم من تراب»، والناس إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الإنسانية، ومن هنا حرَّم الإسلام الظلم بين الناس، ونهاهم أن يظلم بعضهم بعضا.. سواء وقع الظلم بين الأفراد أو بين الدول.

هذا وحضارة الإسلام هي حضارة تعارف وتواصل، تمدّ يدها للحضارات الأخرى، وتتبادل معها المنافع والمصالح، وقد كان الإسلام أول من سعى إلى العالمية بتنوع ثقافاته وتعددها.

 والأزهر الشريف الذي يمثل المرجعية الدينية لمليار ونصف المليار من المسلمين، يناديكم بضرورة نشر السلام والمحبة والعدل بين الناس جميعًا في الشرق والغرب، وذلك بأن يفهم الغرب حضارة الإسلام على حقيقتها، وأن يفهم المسلمون مدنية الغرب على حقيقتها أيضًا، وأن الشرق والغرب إذا تفاهما زال ما بينهما من سوء ظن وحلَّ السلام محل الخصام. 

أيها الناس! 

اجعلوا من هذا الحدث الرياضي العالمي مناسبة لنشر روح السلام والمساواة بين الناس، وبث مشاعر المحبة والأخوة، والقضاء على نوازع الظلم والشر والتمييز بين البشر، وفرصــة لمساعدة الضعفاء والفقراء والمرضى والمحرومين، وهذه هي القيم التي تحتاجها مجتمعاتنا الآن، وتزكيها الروح الرياضية، ولن يجدها الناس إلا في هدى الرسالات الإلهية والأديان السماوية.

وكما بدأت كلمتي لكم بتحية السلام أختتمها بالسلام والرحمة والبركة فالسلام عليكم ورحمة الله.


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير