شيخ الأزهر في كلمتة بافتتاح المونديال: انشروا روح السلام والمساواة
 
 

 

 

 
 
  • حملة مكبرة لمرور بورسعيد للكشف عن متعاطي المخدرات وتوعية قائدي المركبات بأساليب القيادة الأمنه
  • إيزي إيميكا الإنتاج يوقع للمصري ثلاث مواسم
  • وفد بورسعيد ينفى جمع توقيعات ضد مجلس إدارة المصرى ..ويدعو الى تهدئة الاجواء فى القلعة الخضراء
  • الصحفية نيرة الجابرى تكتب ..كشفت الحقائق داخل النادى المصرى وحدى ..وأظهرت اكذوبة مجلس الاستقرار
  • حسين الشحات : كنت اتمنى رؤية احمد جمعة ومحمد حمدى فى كأس العالم
  • المصرى يطرح محلات الفرع الاجتماعى لحق الانتفاع لمدة 9 سنوات
  • المصرى يتعاقد مع هداف الاهلى الاردنى ..وغموض موقف حمدى يثير القلق
  • 30 سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد
  • بأمر عبد العزيز ..كأس العالم فى 20 نادى ومركز شباب ببورسعيد
  • تعرف علي " البرج" مهاجم المصري الجديد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

شيخ الأزهر في كلمتة بافتتاح المونديال: انشروا روح السلام والمساواة



كتب :
بتاريخ : 2014-06-12
الساعة : 10:35:35 م
 

أكد الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رسالة الإسلام إلى العالم مع اختلاف الزمان والمكان والقائمة على المساواة وعدم التمييز بين إنسان وآخر إلا بالعمل الصالح النافع وتحريمه الظلم بين الناس.

وأشار «الطيب»، في كلمته إلى العالم في مونديال البرازيل، الذي افتتح في دورته الجديدة، مساء الخميس، إلى حضارة الإسلام، لافتًا إلى أنها «حضارة تعارف وتواصل تمدّ يدها للحضارات الأخرى، وتتبادل معها المنافع والمصالح»، مضيفًا: «الإسلام أول من سعى إلى العالمية بتنوع ثقافاته».

ولفت إلى «ضرورة نشر السلام والمحبة والعدل بين الناس جميعًا في الشرق والغرب، وذلك بأن يفهم الغرب حضارة الإسلام على حقيقتها، وأن يفهم المسلمون مدنية الغرب»، مشيرًا إلى «دور الأزهر ومرجعيته الوسطية في العالم»، مطالبًا بـ«نشر مفاهيم التسامح والرحمة والتعاون ومساعدة المرضى والفقراء». 

وفيما يلي نص كلمة شيخ الأزهر: 

أيها الجمع العظيم

أحييكم جميعًا في هذا الملتقى التاريخي الجامع، بتحية الإسلام وهي: الســــلام عليكم،

ورسالتي إلى كل المحتفلين بهذا الحدث العالمي هي نفس الرسالة التي حملها الإسلام إلى الناس جميعًــا منــذ خمسة عشر قــــرنًا من الزمان، مهما اختـــلف بهـــم الزمان أو المكان، وفي هذه الرسالة يقرِّر الإسلام أن الناس – كلهم – سواسيةٌ كأسنان المشط، لا يتميز إنسان على إنسان إلا بالعمل الصالح الذي يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، والناس جميعًا أبناء أب واحد وأم واحدة، «كلهم لآدمَ وآدم من تراب»، والناس إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الإنسانية، ومن هنا حرَّم الإسلام الظلم بين الناس، ونهاهم أن يظلم بعضهم بعضا.. سواء وقع الظلم بين الأفراد أو بين الدول.

هذا وحضارة الإسلام هي حضارة تعارف وتواصل، تمدّ يدها للحضارات الأخرى، وتتبادل معها المنافع والمصالح، وقد كان الإسلام أول من سعى إلى العالمية بتنوع ثقافاته وتعددها.

 والأزهر الشريف الذي يمثل المرجعية الدينية لمليار ونصف المليار من المسلمين، يناديكم بضرورة نشر السلام والمحبة والعدل بين الناس جميعًا في الشرق والغرب، وذلك بأن يفهم الغرب حضارة الإسلام على حقيقتها، وأن يفهم المسلمون مدنية الغرب على حقيقتها أيضًا، وأن الشرق والغرب إذا تفاهما زال ما بينهما من سوء ظن وحلَّ السلام محل الخصام. 

أيها الناس! 

اجعلوا من هذا الحدث الرياضي العالمي مناسبة لنشر روح السلام والمساواة بين الناس، وبث مشاعر المحبة والأخوة، والقضاء على نوازع الظلم والشر والتمييز بين البشر، وفرصــة لمساعدة الضعفاء والفقراء والمرضى والمحرومين، وهذه هي القيم التي تحتاجها مجتمعاتنا الآن، وتزكيها الروح الرياضية، ولن يجدها الناس إلا في هدى الرسالات الإلهية والأديان السماوية.

وكما بدأت كلمتي لكم بتحية السلام أختتمها بالسلام والرحمة والبركة فالسلام عليكم ورحمة الله.


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير