اليوم الذكرى ال16 لوفاة الشيخ متولى الشعراوى امام الدعاه
 
 

 

 

 
 
  • عبدة عبد الوهاب نجم بورسعيد الاسبق يفوز بعضوية اتحاد الكرة المصرى لكرة اليد
  • «تعليم بورسعيد»: التعليم النوعي حجر الأساس فى المرحلة المقبلة
  • مصرع طفل سقط ببحيرة المنزلة في بورسعيد
  • محافظة بورسعيد تستهدف جذب 6 مليارات جنيه استثمارات
  • عروض هندية على مسرح "ثقافة بورسعيد"
  • «اقتصادية قناة السويس» توافق على إنشاء محطة تموين السفن بشرق بورسعيد
  • قناة السويس و موانئ دبي تستعرضان مشروع منطقة السخنة العالمية أمام شركات المنطقة الحرة بجبل علي
  • عبد الغني: سنتحدث مع أديداس لاختيار تصميم جديد لقميص مصر في المونديال
  • تفاصيل إقالة مجلس إدارة مدرسة ليسيه الحرية ببورسعيد
  • الاحد .. 18 سفينه اجمالى الحركه بموانئ بورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

اليوم الذكرى ال16 لوفاة الشيخ متولى الشعراوى امام الدعاه



كتب :
بتاريخ : 2014-06-17
الساعة : 1:52:52 م
 

فى مثل هذا اليوم 17 يونيو 1998 رحل عن دنيانا إمام الدعاة .. فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى ..

ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل 1911 بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر.

حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره وفي عام 1922 التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923، ودخل المعهد الثانوي الأزهري ثم الأزهر الشريف ..

تخرج عام 1940 ، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943.

بعد تخرجه عين في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.

في عام 1963 عين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون 

سافر بعد ذلك إلى الجزائر فى سنة 1966 رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس. فى أثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكراً لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك بقوله "بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم" 

ثم عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم سافر ثانية إلى السعودية ، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.

وفي نوفمبر 1976 أسند إليه السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك نتصب وزير الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978.

اعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث إن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.

بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات اليفزيون قبل سنة 1980 بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملاً. 

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي موضحـًا منهجه في التفسير: خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيراً للقرآن. وإنما هي هبات صفائية. تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات.. ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر. لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بتفسيره. لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلغ وبه علم وعمل. وله ظهرت معجزاته. ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم، وهي " افعل ولا تفعل..".

عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية 1980 كما اختير عضواً بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980.

وفي سنة 1987 اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).

منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر

كما منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية

جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات:

الإسراء والمعراج
الإسلام والفكر المعاصر
الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج
الإنسان الكامل محمد صلى الله عليه وسلم
الأحاديث القدسية
الأدلة المادية على وجود الله
الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى
البعث والميزان والجزاء
التوبة
الجنة وعد الصدق
الجهاد في الإسلام
الحج الأكبر - حكم أسرار عبادات
الحج المبرور
الحسد
الحصن الحصين
الحياة والموت
الخير والشر
الراوي هو الشعراوي - محمد زايد
السحر
السحر والحسد
السيرة النبوية
الشعراوي بين السياسة والدين - سناء السعيد
الشورى والتشريع في الإسلام
الشيخ الشعراوي وفتاوى العصر محمود فوزي
الشيخ الشعراوي وقضايا إسلامية حائرة تبحث عن حلول - محمود فوزي
الشيخ الشعراوي ويسألونك عن الدنيا والآخرة -محمود فوزي
الشيطان والإنسان
الصلاة وأركان الإسلام
الطريق إلى الله
الظلم والظالمون
الغارة على الحجاب
الغيب
الفتاوى
الفضيلة والرذيلة
الفقه الإسلامي الميسر وأدلته الشرعية
القضاء والقدر
الله والنفس البشرية
المرأة في القران الكريم
المرأة كما أرادها الله
المعجزة الكبرى
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
النصائح الذهبية للمرأة العصرية
الوصايا
إنكار الشفاعة
أحكام الصلاة
أسرار بسم الله الرحمن الرحيم
أسماء الله الحسنى
أسئلة حرجة وأجوبة صريحة
أضواء حول اسم الله الأعظم - محمد السيد أبوسبع - الشعراوي
أنت تسأل والإسلام يجيب
بين الفضيلة والرذيلة
جامع البيان في العبادات والأحكام
حفاوة المسلمين بميلاد خير المرسلين
خواطر الشعراوي
خواطر قرآنية
عداوة الشيطان للإنسان
عذاب النار وأهوال يوم القيامة
على مائدة الفكر الإسلامي
فقه المرأة المسلمة
قصص الأنبياء
قضايا العصر
لبيك اللهم لبيك
مائه سؤال وجواب في الفقه الاسلإمي - محمد متولي الشعراوي - عبد القادر أحمد عطا
معجزة القرآن
من فيض القرآن
نظرات في القرآن
نهاية العالم
هذا ديننا
هذا هو الإسلام
وصايا الرسول
يوم القيامة


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير