قـصـة جزيرة الملك
 
 

 

 

 
 
  • الدولي ابراهيم نور الدين حكماً لمباراة الأهلي والمصري
  • من أجل مصر" تجهز 3000 وجبة ساخنة في بورسعيد
  • رغم التحكيم السىء ..المصرى يعود من ام درمان بتعادل بطعم الفوز مع الهلال السودانى
  • ساعات الصوم فى رمضان وموعد صلاة العيد
  • "من أجل مصر" تنظم مراجعة مجانية لطلبة الثانوية العامة في بورسعيد
  • باهى يستقبل رئيس المعاهد القومية بمدرسة ليسيه الحرية
  • حسام حسن : نسعى لتقديم عرض قوي أمام الهلال ، وأثق في لاعبي المصري جميعاً
  • 20سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد
  • طريقة عمل الأرز بالدجاج والكارى
  • وصفة ..صدور فراخ بحشوة المتر دوتيل
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

قـصـة جزيرة الملك



كتب :
بتاريخ : 2014-09-02
الساعة : 9:27:20 ص
 

منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها مَلِكْ، 
وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث يحكم فيهم لمدة سنة واحدة فقط، وبعد ذلك يُرْسَل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره، ويختار الناس مَلِكْ آخر غيره وهكذا !

كان الملك الذي تنتهي فترة حكمه، يلبسونه أفخر الثياب، ويودعونه ثم يضعونه في سفينة حيث تنقله إلى تلك الجزيرة البعيدة، وكانت تلك اللحظة هي من أكثر لحظات الحزن والألم بالنسبة لكل مَلِكْ

ووقع الاختيار في إحدى المرات على شاب من شباب المدينة، وكان أول شيء فعله هذا الشاب أن أمر وزراءه بأن يحملونه الى هذه الجزيرة التي يرسلون اليها جميع الملوك السابقين

رأى الشاب الجزيرة وقد غطتها الغابات الكثيفة، وسمع أصوات الحيوانات المفترسة، ثم وجد جثث الملوك السابقين عليه، وقد أتت عليها الحيوانات المتوحشة

عاد الملك الشاب الى مملكته، وأرسل على الفور عدد كبير من العمال، وأمرهم بإزالة الأشجار الكثيفة، وقتل الحيوانات المفترسة، وكان يزور الجزيرة كل شهر ويتابع العمل بنفسه، فبعد شهر واحد تم اصطياد جميع الحيوانات وأزيلت أغلب الأشجار الكثيفة

وعند مرورالشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماما، ثم أمر الملك العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة، وقام بتربية بعض الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن وبمرور الوقت تحولت الجزيرة الى مكان جميل
وكان المَلِكْ مع ذلك يلبس الملابس البسيطة، وينفق القليل على حياته في المدينة، و كان يُكَرِس كل أمواله التي وُهِبَت له في إعمار هذه الجزيرة
واكتملت السنة أخيراً، وجاء دور الملك ليتنقل إلى الجزيرة فألبسه الناس الثياب الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها المَلِكْ ! ولكن المَلِكْ على غيرعادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم

سأله الناس عن سر سعادته بعكس جميع الملوك السابقين، فقال: بينما كان جميع الملوك منشغلين بمتعة أنفسهم أثناء فترة الحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل، وخططت لذلك، وأصلحت الجزيرة وعمرتها حتى أصبحت جنة صغيرة، ويمكن أن أعيش فيها بقية حياتي في سلام وسعادة

تذكرنا هذه القصة بالدنيا وكيف انغماسنا في ملذاتنا وعدم استعدادنا للأخرة
اسأل الله القادر أن يمن علينا بعافية ما بعدها ضرر وأن يرزقنا نعيمآ ما بعده كدر وأن يجمعنا ووالدينا ومن نحب بجوار خير البشر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر
ستمر عليك سفينة المستغفرين فإن أحببت أن تكون من الركاب المستغفرين ، قل :

( أستغفرُ الله الذي لا إله إلا هُوَ الحيُّ القيوم وأتوب إليه عدَدَ خلقه ورضىٰ نفسه وزنة عرشه ومِداد كلماته)

 


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير