قرية القابوطى ..من العشة للعمارة يا قلبى لا تحزن
 
 

 

 

 
 
  • حسام حسن يشكو سوء الاداء التحكيمى فى مباراة اتحاد العاصمة
  • المصرى يفوز على اتحاد العاصمة بهدف وادى فى ذهاب دور الثمانية للكونفدرالية
  • باهى يتفقد الاستعدات النهائية بالمدرسة اليابانية لاستقبال العام الدراسى الجديد
  • لاعبو المصرى يتعهدون لحسام ..اتحاد العاصمة لن يفلت منا ببورسعيد
  • اليوم .. الاجتماع التنسيقي لمباراة المصري واتحاد العاصمة
  • موانئ بورسعيد تستقبل 10 سفن حاويات وبضائع عامة
  • اليوم. .افتتاح معرض مدارس بورسعيد " يالا نذاكر " لمدة شهر
  • جمع المشردين من شوارع بورسعيد وايداعهم جمعية رعاية بالشرقية
  • غدا .. إفتتاح بطولة دورى الشركات الـ 51 ببورسعيد
  • كابسي يرفض دور الكومبارس و ينسحب من كاس بورسعيد
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

قرية القابوطى ..من العشة للعمارة يا قلبى لا تحزن



كتب : سعاد الديب
بتاريخ : 2014-09-27
الساعة : 11:12:01 ص
 

أنشأ مجموعة من الصيادين الذين استوطنوا بورسعبد مع بداية حفر قناة السويس قرية صغيرة سميت بقرية القابوطى و رغم قدم هذه القرية الضاربة فى جذور هذه المدينة الا انها تعانى من الاهمال  وظلت هذه القرية التى تقع جنوب بورسعيد تحتل مكانا متواضعا بين قرى و احياء المدينة فى الخطة التنموية التى تنتهجها بورسعيد فى النهوض بالمناطق العشوائية .

ورغم ان تاريخ تلك المنطقة يرجع الى ما قبل نشأة بورسعيد الا انها الى الآن لم تأخذ حظها من الاهتمام كما ان المشروعات التى بدأت المحافظة بتنفيذها للنهوض بها تسير بخطى السلحفاة وهو مشروع تطوير قرية القابوطى و الذى قامت بالفعل فيه المحافظة بانهاء ما يقرب من 50% من حجم التطوير و كانت بداية عملية التطوير ترجع الى عام 1981 باسناده الى شركة انجليزية وذلك لتقسيمه وبناؤه على النظام الانجليزى فتم تقسيم منطقة القابوطى الى 19 بلوك (كل بلوك مكون من 100 قطعة ارض ) طبقا لمساحة البلوك وتم انشاء اول بلوك (بلوك19) عام 1988 وذلك لفتح ممرات وصرف صحى و شوارع وخلخلة للبلوكات وفى نفس العام صدر قرار من المجلس المحلى الشعبى ببورسعيد بوضع قواعد لتمليك هذه الاراضى للمقيمين و المنتفعين و الشاغلين لهذه المساكن الشعبية العشوائية بمنطقة القابوطى وبعد ذلك تم التعامل مع القابوطى كمنطقة للانتخابات لاعضاء الحزب الوطنى ومن بعدهم حزب الحرية و العدالة و ذلك جعل انشاء كل بلوك مرتبط بنوع من الدعاية الانتخابية بمعنى انشاء بلوك كل اربع سنوات بالاضافة الى سوء الادارة فى المشروع كما انه لا يوجد حصر فعلى للمنتفعين لمنطقة القابوطى وذلك يساعد على الفساد و التزوير فى الاوراق لانهم جعلوا كعب التطوير برقم مسلسل دون وضع اسم المستفيد عليه و الاستمارة بالجهة الادارية وهو ما ساعد العاملين عليها بالتزوير فى هذه الاوراق وتم وضع قواعد للتطوير عام 2011 بحيث يجعل كل حامل كعب تطوير سواء كان مالكا او مستأجرا او ابن مالك يرث كعب والده بالاستفادة بقطعة الارض الا انه حرم الابنة من الاستفادة من والدها ولا يوجد بالقابوطى حتى الآن بلوك مكتمل المراحل الانشائية الكاملة له حيث لا يوجد مرافق من (صرف صحى و مياه شرب و كهرباء مثل بلوك (11,16,15)وكذلك منطقة الايواءات التى لم يدخلها كهرباء او مياه مع العلم ان الاموال  المخصصة لهم موجودة كتبرع منذ عام 1980  من اليابان و امريكا وادارة حى الضواحى لا تتابع عملية البناء الفعلى لذا فهناك مساحات تبنى خارج خط التنظيم و اصبحت المبانى عشوائية نتيجة الزيادة فى مساحات البناء و بالتالى يؤثر ذلك على مساحة قطع الاراضى التى يتم تسليمها للمواطنين مثل ما حدث فى بلوك 2,12,13, من اعادة تخطيط وفى عام 2012 تم تخصيص منطقة التسمين الموجودة بالقابوطى لانشاء 100 وحدة سكنية عليها وتم نقل محطة التسمين خارج بورسعيد وحتى الآن لم يتم بناء اى وحدات سكنية فى المنطقة ودخلت القرية ضمن مشروع تطوير العشوائيات وكان من ضمن مراحل التطوير بناء 51 عمارة سكنية تضم 12224 وحدة سكنية بتكلفة اجمالية للمشروع شاملة المرافق بلغت 91 مليون جنية  وحتى الان لم يتم بناء الا 37 عمارة ولم تكتمل المرافق و الخدمات بها وما زالت البحوث تجرى من اجل تسكين تلك العمارات التى يشكك الاهالى فى من لهم الاحقية بها

 

 

وعدد سكان القرية قرابة الخمسين الف نسمة ومساحتها تقدر بحوالى 4 كيلو متر مربع ويعمل الغالبية الكبرى من سكانها بحرفة صيد الاسماك   (90%) من السكان حيث تقودة مباشرة الى بحيرة المنزلة ومن المشاكل التى يعانى منها سكان تلك المنطقة عدم وجود شبكة للصرف الصحى تغطى المنازل التى اقيم بعضها بصورة عشوائية من الخشب و الصفيح ولم تتمكن خطة التطوير للوصول اليها مما ادى الى غرقها فى بحر من مياه المجارى و الصرف الصحى ومن المشاكل التى يعانى منها الصيادين بتلك القرية تلوث بحيرة المنزلة بسبب القاء مخلفات الصرف الصحى و الزراعى و الصناعى بها مما ادى الى نفوق الاسماك ناهيك عن تلوث الحى منها (مخلفات الرصاص) كما ادى هذا التلوث الى اصابة العديد من الاهالى بأمراض الفشل الكلوى و التهاب الكبد ونتيجة مشاكل البحر لجأ بعض الاهالى الى عمليات تهريب البضائع المستوردة والوحدة الصحية الموجودة بقرية القابوطى تعمل بنظام الخدمات الريفية وهى عبارة عن اسعافات اولية ولا يوجد بها طبيب للمبيت وكانت فى بداية انشائها مجهزة بنظام اليوم الواحد و كان يوجد بها معمل للتحاليل ولكن مع مرور الزمن طمست كل هذه الخدمات والكهرباء تنعدم فى بعض المناطق مما يجعل سرقة التيار الكهربائى و كأنه شيء معتاد فى تلك المناطق و يوجد جمعية اهلية تابعة للشئون الاجتماعية ولكنها غير متفاعلة مع اهالى القابوطى وكما يقول الاهالى ان اسوء مستوى تعليمى موجود بالمدارس الابتدائية فى القرية باستثناء مدرسة اعدادية للبنات مميزة

يوجد مركز شباب القابوطى المقيم على مساحة 6 أفدنة السور الخارجى له يستغله الخارجين عن القانون بعمل مخانات و اوكار للمخدرات وقد خصصت وزارة الشباب و الرياضة مبلغ 300 ألف جنية لبناء الضلع القبلى للسور وتم زيادة المبلغ ب 173,5 ألف جنية ولكن حتى الآن لم يكتمل عملية البناء للسور بمركز الشباب  و مازال كل شىء غير مكتمل فى تلك القرية و الاعتصام امام ديوان عام المحافظة هو الحل دائما لمواطن قرية القابوطى و لكن بلا جدوى و بدون اى حلول للمشاكل

 


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير