أطفال بورسعيد وقود الخلافات الأسرية بين الأزواج
 
 

 

 

 
 
  • الدولي ابراهيم نور الدين حكماً لمباراة الأهلي والمصري
  • من أجل مصر" تجهز 3000 وجبة ساخنة في بورسعيد
  • رغم التحكيم السىء ..المصرى يعود من ام درمان بتعادل بطعم الفوز مع الهلال السودانى
  • ساعات الصوم فى رمضان وموعد صلاة العيد
  • "من أجل مصر" تنظم مراجعة مجانية لطلبة الثانوية العامة في بورسعيد
  • باهى يستقبل رئيس المعاهد القومية بمدرسة ليسيه الحرية
  • حسام حسن : نسعى لتقديم عرض قوي أمام الهلال ، وأثق في لاعبي المصري جميعاً
  • 20سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد
  • طريقة عمل الأرز بالدجاج والكارى
  • وصفة ..صدور فراخ بحشوة المتر دوتيل
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

أطفال بورسعيد وقود الخلافات الأسرية بين الأزواج



كتب : ثروت الطحان
بتاريخ : 2014-10-08
الساعة : 10:57:51 م
 
احتلت بورسعيد على مدار العشر سنوات الأخيرة المركز الأولى على مستوى الجمهورية في ارتفاع معدلات الطلاق بين الشباب وقد ساهم ذلك في انتشار ظاهرة استغلال الأطفال في النزاعات الأسرية من قبل الزوجين لتحقيق الفوز على الطرف الأخر ، لدرجة أن بعض الآباء والأمهات يذهبون بالأطفال لقسم الشرطة لإثبات حالة بعينها .. بشكل لا يتفق واى دين أو عرف ويؤثر على هؤلاء الأطفال نفسيا واجتماعيا . 
 
حول ظاهرة استغلال الأطفال في النزاعات والخلافات الأسرية التقت " الجمهورية اون لاين " بعدد من الشخصيات العاملة في هذا المجال لتتعرف منهم على أرائهم لمعالجة هذه الجريمة التي ترتكب في حق الأطفال الصغار . 
 
في البداية أكدت المهندسة سحر لطفي مدير فرع المجلس القومي للمرأة ببورسعيد أن مشكلة ارتفاع معدلات الطلاق واستغلال الأطفال في النزاعات الأسرية ظاهرة تعانى منها المحافظة منذ عدة سنوات ، لذلك فنحن نطالب بتشريع جديد يسمح لمحكمة الأسرة إيداع الأطفال بدور إيواء متخصصة تقيمها الدولة على أعلى مستوى تحت رعاية منظمات المجتمع المدني ، في حال ثبوت عدم أمانة الزوجين على الأطفال .. كما يجب تنظيم دورات تدريبية قبل الزواج حول كيفية اختيار شريك الحياة وكيفية معالجة العلاقات الأسرية وتربية الأبناء على يد خبراء متخصصين في مجال علم النفس والاجتماع ورجال الدين ، على أن تكون هذه الدورات من بين الأوراق المطلوبة لصحة عقد الزواج . 
 
" الجهل بأمور الدين " 
 
وقال الشيخ محمد الغرباوى مدير عام منطقة الوعظ أن أكثر من 90% من الحالات التي تعرض على أعضاء لجنة الفتوى من الحالات الأسرية ويتم احتواء الكثير من الحالات من خلال الفترة الطيبة للناس وبمجرد علمهم بأمور الدين .. لأننا لابد وان نعترف أن هناك جهل بالكثير من أمور الدين وعدم تحمل للمسئولية من قبل الزوجين وعدم علمهما بحقوق وواجبات كل منهما تجاه الطرف الأخر . 
 
وقال الشيخ محمد الحديدي الإمام بأوقاف بورسعيد أن الشرع الحنيف أكد من خلال آيات الذكر الحكيم على " التسريح بإحسان ، ولا تنسوا الفضل بينكم " إلا أن العادات والتقاليد التي توارثها الناس يمكن القول أنها أصبحت في معتقدهم اقوي من الأحكام الشرعية التي تحافظ على الترابط الأسرى وحقوق الأطفال حتى وان وقع الطلاق ، ولعل امتلاء قاعات المحاكم بالقضايا يدل على الجهل بالكثير من أمور الدين وضعف الوازع الديني لدى بعض الناس .. ومن الغريب أن تشكيل محكمة الأسرة يضم خبير اجتماعي ونفسي ، ولا يضم رجل من أهل الدين .. لذلك نطالب بضرورة وجود لجنة من رجال الأزهر والأوقاف منتدبة داخل محكمة الأسرة للبيت في المنازعات ويكون لها رأى يحترم من المحكمة. 
 
" استغلال الأطفال " 
 
وأشار صفوت عبد الحميد نقيب المحامين ببورسعيد إلى أن الشريعة الإسلامية لا تسمح باستغلال الأطفال في الخلافات الأسرية لتحقيق أهداف نفعية شخصية لأحد الطرفين على حساب الطرف الأخر وعلى حساب الأطفال أنفسهم.. لذلك نطالب المشرع بالتدخل للحد من ظاهرة استغلال الأطفال في المنازعات الزوجية ، وتفعيل دور الأخصائيين النفسين والاجتماعيين ورجال الدين لرفع تقرير يكون محل تقدير المحكمة حال الحكم في الدعوة وزيادة الحدين الأقصى والأدنى للعقوبة الجنائية في حالة عدم سداد النفقة أو تكرار الامتناع عن سداد النفقة . 
 
وقالت مديحة كمالو المحامية بمكتب شكاوى المرأة التابع للمجلس القومي للمرأة السابقة أن العناد بين الزوجين يؤثر بشكل مباشر على الأطفال من خلال طرد إلام بمفردها أو بأطفالها ، وعدم الإنفاق عليها ومن ثم تبدأ رحلة المحاكم بطلب التمكين والنفقة وبيت الطاعة ويظل السجال قائم على حساب الأطفال .. لذلك لابد وان يكون هناك موقف من رجال الدين للتصدي لهذه الظاهرة ببورسعيد من اجل الحفاظ على الأولاد الذين يخرجون للمجتمع مرضى نفسين لا يؤمنون بفكرة الأسرة ،ومنهم من يهرب للانضمام لأطفال الشوارع ولابد من قيام المسئولين بالبحث عن وسيلة أخرى للحصول على شقق المحافظة التي جعلت الشباب يقدمون على الزواج فقط من اجل الحصول على وحدة سكنية . 
 
وأضاف المحامى هشام عبد اللطيف الموظف السابق بمكتب التسوية بمحكمة الأسرة أن بورسعيد لها طبيعة خاصة على مستوى مصر وربما العالم العربي ، من حيث ظاهرة ارتفاع معدلات الطلاق ، ويمكن أن نلخص أسباب هذه الظاهرة في عدم احترام كل من الزوجين للأخر ، وعدم تقدير الحياة الزوجية كما هو الحال في الأرياف والصعيد .. ويؤدى ذلك لاستغلال الزوجين للأطفال في الحرب بينهما ، بشكل يخالف كل القيم الدينية والأخلاقية من اجل تحقيق اكبر مكاسب شخصية بعض النظر عن مصلحة الأطفال الذين يخرجون للحياة مشوهين نفسيا . 

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير