الملك سلمان بن عبدالعزيز.. تاريخ من حب مصر
 
 

 

 

 
 
  • كل سنة و انت طيب يا راجل يا طيب
  • المصرى الجديد يتعادل مع الدراويش ..ميمى عبد الرازق ينجح فى قيادة البورسعيدية
  • " شيماء شحاتة " رئيس لجنة شباب حزب الوقد ببورسعيد تنعي شهداء حادث المنيا الإرهابي
  • شارعنا نظيف ..العنوان شارع صفية زغلول و حارة الأصمعى
  • التضامن الاجتماعى تتابع عمل لجان حماية الطفل بمنافذ بورسعيد الجمركية
  • لجان حماية الطفل بمنافذ بورسعيد الجمركية " الرسوة و الجميل " لحماية الاطفال من استغلالهم فى عمليات التهريب
  • تعرف علي التفاصيل الكاملة لواقعة " فساد" حكم مباراة فيتا كلوب والمصري
  • " شيماء شحاتة " تشارك في أحتفالية ظاهرة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل بأسوان
  • بلاغ لمحافظ بورسعيد : مدارس بورسعيد سداح ..مداح .. و
  • تحت شعار "اليأس خيانة" ..المصرى فى الكونغو اليوم استعدادا لفيتا كلوب
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

الملك سلمان بن عبدالعزيز.. تاريخ من حب مصر



كتب :
بتاريخ : 2015-01-24
الساعة : 9:09:09 ص
 

لم يكن قد أكمل عامه العشرين بعد، حين وقف مرتديا زيه العسكري، منتصب القامة، في رباطة جأش، إلى جوار اثنين من أشقائه، نحى كل منهم لقبه «الأميري» جانبا، أمام ضابط مصري، بانتظار التعليمات العسكرية الأخيرة، لتدشين مهمتهم في الدفاع عن مصر خلال العدوان الثلاثي عام 1956.

قد لا يصدق البعض أن هذا الحديث يدور حول خادم الحرمين الشريفين، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الملك السعودي الجديد، الذي ألقيت على عاتقه مسؤولية الحكم في أكبر دولة بشبه الجزيرة العربية، عقب وفاة شقيقه الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فجر الجمعة. 

وما أن يرد ذكر مصر أمام سلمان بن عبدالعزيز، حتى يفاخر بأنه تطوع «عسكريا» مع اثنين من أشقائه للدفاع عن مصر خلال تعرضها للعدوان الثلاثي، ولم تتوقف مواقع التواصل الاجتماعي عن تبادل هذه الصورة القديمة، التي تعرضه مرتديا الزي العسكري إلى جوار شقيقيه، فهد وتركي، للتدرب على صد العدوان الذي شنته إسرائيل وبريطانيا وفرنسا على أرض الكنانة. 

لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد سارع سلمان إلى تشكيل لجنة لجمع التبرعات لصالح أهالي السويس، الذين شردوا من جراء العدوان الثلاثي، وفقدوا منازلهم ومصادر دخلهم، وتولى سلمان رئاسة اللجنة، التي حملت اسم «لجنة التبرع لمنكوبي السويس». 

وبعد 17 عاما من تلك الواقعة، كان للملك سلمان نصيب آخر في التعبير عن علاقته الخاصة بمصر والمصريين، فما إن اندلعت حرب أكتوبر 1973، التي قررت مصر من خلالها استعادة الكرامة العربية وتحرير الأرض، حتى دشن سلمان لجنة جديدة لجمع التبرعات لصالح الجيش المصري، وكالعادة، تولى رئاسة تلك اللجنة، التي حملت اسم «اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر». 

كل هذه الوقائع، فضلا عن الأحاديث الشخصية للملك سلمان بن عبدالعزيز، دفعت الكثير من الدبلوماسيين إلى التأكيد على أن خادم الحرمين الشريفين مصري الهوى، يدرك أهمية أرض الكنانة، وحقيقة دورها، ومصيرها المشترك مع المملكة السعودية.

 

 

 

 

المصرى اليوم


   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير