الشهيد محمد السحيلى..أصر على البقاء بسيناء وشارك فى عملية جبل الحلال والقبض على حبارة
 
 

 

 

 
 
  • ضبط 7 أطنان منظفات مغشوشة بجنوب بورسعيد
  • مرسى سرحان يتقدم بأوراق ترشحة لعضوية المريخ
  • المصري يحتل المرتبة 106 على أندية العالم
  • رغم المقومات الفريدة .. بورسعيد بدون سياح
  • طلاب من أجل مصر يستقبلون الطلاب الجدد بكليات جامعة بورسعيد
  • شمس الدين يتفقد سير العملية التعليمية بكلية التجارة جامعة بورسعيد
  • الدكتور شمس الدين شاهين يشهد حفل استقبال الطلاب الجدد بكلية الهندسة
  • الثلاثاء .. 15 سفينه إجمالى الحركه بموانئ بورسعيد
  • فتح باب التعينات في شبكة الخط الرابع للمحمول " المصريه للاتصالات " برواتب تصل 8000 جنيه - التقديم على الانترنت
  • بسبب الإملاءات الأمريكية شيخ الأزهر يرفض مقابلة ترامب و يلغى زيارته الى الولايات المتحدة
 
 
استطلاع الرأي
   
 
 
معرض الصور
   
 

مواقيت الصلاة
   
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 

الشهيد محمد السحيلى..أصر على البقاء بسيناء وشارك فى عملية جبل الحلال والقبض على حبارة



كتب :
بتاريخ : 2015-04-25
الساعة : 10:20:23 ص
 
أصبحت أخبار التفجيرات والاغتيالات أكثر الأخبار ضخاً فى المواقع الإخبارية، وأكثرها وروداً فى صدر الصفحات الأولى من الصحف اليومية، إلا أن القارئ فى غالب الأمر لا يعلم تفاصيل دقيقة عن الجانب الشخصى من حياة هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بدمائهم فدائاً لهذا الوطن، وتركوا خلفهم كل من أحبوهم دون وداع. "اليوم السابع" يسلط الضوء على شخصية الشهيد الرائد محمد خالد السحيلى رئيس مباحث قسم ثالث العريش، الذى قدم دماءه ثمناً لوطنه بعد أن تم تفجير قسم ثالث العريش ضمن خمس عمليات إرهابية غادرة فى الثانى عشر من أبريل الجارى، شنها الإرهاب على عدة أهداف عسكرية ومدنية بسيناء. قضى الشهيد عشرة أيام بإحدى المستشفيات إثر إصابته الخطيرة نتيجة شجاعته أثناء العملية الإرهابية على القسم، وسط آمال زوجته وطفلتيه ووالديه وأخوته، وكل من يعرفه، بأن يعود لهم مرة أخرى مثلما يفعل كل مرة، فناداه الله إلى الجنة. من كلماته.. افرح يا شهيد مصر كلها بتزفك ترك الشهيد وراءه طفلتين "جميلة وجنة" وبيت وأهل عرفوه بالبطل حال حياته وبعد مماته، ولعل كلماته التى قالها وكتبها على "فيس بوك" تجسد جانبا كبيرا من شخصيته إذ قال: "لكل شهيد دفع دمه فداء لمصر سواء كان مدنيا أو عسكريا، لكل بيت فقد أبا أو أخا أو زوجا، افرح مصر كلها بتزفك"، وقال أيضاً: "يشهد الله أنى بشتغل فى الشغلانه دى لوجه الله، وإذا حصلى نصيب فى الشهادة فأنا ماتركتش لبناتى ومراتى فلوس بس سيبتلهم على قد ما قدرت اسم محترم". كان قد قضى 5 سنوات بسيناء ولم يطلب نقله من مرمى نيران الإرهاب بل على العكس كان يسعى دائماً فى فترة تنقلات وزارة الداخلية بأن يظل فى مكان يخافه من ليس على عقيدة "الوطن قبل النفس"، وبعد ضغوطات من زوجته وطفلتيه وأهله بلا استثناء عليه، طلب أن يتم نقله من العريش قبل الحادثة بيوم، وكأن الله أراد أن يجعل مكافأة نهاية خدمته الشهادة. لم يترك مكانه أو يتأخر فى أداء واجبه الوطنى لم يترك مكانه لو للحظة ولم يتأخر فى أداء واجبه الوطنى، ولم يترك مكان عمله فى القسم بعد أن سمع دوى الانفجار الغادر، بل خرج من مكتبه لمواجهة الإرهاب وجهاً لوجه وينول شرف الشهادة. كان الشهيد ضمن القوات المصرية التى نفذت العمليات العسكرية على إرهابيى جبل الحلال فى 2005، وكان أيضاً ضمن 7 أبطال قاموا بالقبض على عادل حبارة، ونفذ عددا كبيرا من العمليات ألقى القبض فيها على كبار تجار مخدرات بسيناء فى فترة عملة بمكافحة المخدرات، جعلت منه هدفاً للخارجين عن القانون لتصفيته، ولم يردعه هذا الأمر بل زاده إصراراً على البقاء فى مكان خدمته. خدم فى قوات الأمن ببورسعيد بعد تخرجه من أكاديمية الشرطة عام 2003، ونقل بعدها إلى قوات الأمن المركزى بسوهاج، وسط إلحاح منه للانتقال إلى سيناء وتم نقلة بعد مسيرة مشرفه من العمل فى مكان 
 
 
اليوم السابع
 
 

   

 
   


 
   

 
 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير