• مدير إدارة ناقلات الأمراض: بورسعيد خالية من بعوضة الملاريا
  • لأول مرة.. المعهد الفرنسي بحتفل بعيد الموسيقي في بورسعيد
  • من الاحتجاز إلى إخلاء السبيل.. القصة الكاملة لحيازة أصالة "الكوكايين"
  • حفر ألف متر بأنفاق بورسعيد.. والعمل مستمر 24 ساعة يومياً خلال أجازة العيد
  • السوق التجاري ببورسعيد يشهد رواج .. وفتح المنافذ الجمركية للرحلات
  • بعد خداعه لمشاهدي "كفر دلهاب.. يوسف الشريف يعاتب جمهوره على عدم إلتفاتهم لهذا الدليل
  • ارتياح في المصري بعد تأجيل مباراة الأهلي..ورياح الانتخابات تهب على النادى
  • اليوم .. إجمالى الحركه بموانئ بورسعيد 25 سفينه
  • صنع في مصر تلقي البالونات على الأطفال في صباح عيد الفطر ببورسعيد
  • الشرطة توزع «بيتي فور» على المواطنين عقب صلاة العيد ببورسعيد
 
 
استطلاع الرئي
    voting result
 
 59.649122807% 
 31.5789473684% 
 8.77192982456% 
 
 

مواقيت الصلاة
   
 
مقالات الرأي
 
بين الحدث والنجاح صور تستحق التأمل استضافت مصر بطولة الامم الافريقية لكرة اليد هذا هو الحدث
فرج العمرى
كانوا هنا.. بورسعيد المحتضرة

كانوا هنا .. بورسعيد المحتضرة ..


ابراهيم الشيمى
لا مصالحة مع الاهلى

أعتقد أنه أصبح علينا من الأن التوقف عن مهادنة النادي الأهلي 


بدر الدين حسن
شيئان فى بورسعيد 00ثالثهما الشيطان

شيئان فى مدينتى الساحرة ثالثهما الشيطان 


طارق حسن
لا تظلموا بور سعيد

هل ستظل بور سعيد مدينة مظلومة معزولة مضطهدة تتضخم لديها هذه الأحاسيس ككرة الثلج يوماً بعد يوم


خالد منتصر
بورسعيد بريئة .. دى مؤامرة دنيئة

** أمانة عليك أمانة يا مسافر بورسعيد .. أمانة عليك أمانة لتبوس لى كل أيد حاربت فى بورسعيد


عبد الرحمن بصلة
فقوسيات . . " أبو ريده العالمي فخر لمصر و إفريقيا و بورسعيد"

شاب من أعماق و جذور بورسعيد ، و من أقدم أحياءها ( الإفرنج – الشرق حاليا )


مدحت فقوسة
أبواق الفتن في مصر .. من وراءها ؟

مع الأسف الشديد والحسرة لم أري أي إعلامي يتمتع بالمصداقية أو الحيادية


هشام العيسوى
مصر التى فى خاطرى و فى فمى

مصر التى حملت فى طيات تربتها الخصيبة و في وجدانات شعبها العريق بذور الحضارة


سمير معوض
بورسعيد. ميتة إكلينيكيا

لا تحتاج بورسعيد لأي دعوات من جانب أي من أطراف المعارضة المصرية للإضراب العام،


محمد عباس
واحد بيريل

مازال الدكتور مرسى مستمرا فى مسلسل التعدى على القانون 


محمد جبر عنانى
هام وعاجل لوزير الثقافة

     تنشط الذاكرة حينما يأتي الكلام – أو – الحديث عن المسرح في بورسعيد.. هذه المدينة العبقرية التي تحدت كبري التحديات،


احمد عجيبة
قطار الثورة لم يصل بعد

     من الواضح أن ثورة 25 يناير لم تصل إلى بورسعيد حتى يومنا هذا. يظهر هذا جليا في المحيط الأدبي والثقافي،


اسامة المصرى
تراث بورسعيد المعمارى كنز يبدده المضاربون

تتمتع بورسعيد بتراث معمارى فريد غير متكرر، على مستوى مصر، و على مستوى العالم.


وليد منتصر
بورسعيد ... و المشهد السياسي

     مارت جوانح بورسعيد بالثورة فخرجت كل تياراتها السياسية تفجر غضبها بوجه النظام المستبد الفاسد الذي ران على قلب الوطن عامة وبورسعيد خاصة عقوداً طوالا


محمد المغربى
لن يعود الدوري!

لم آكن يوما ضد التظاهر شريطة آن يكون سلميا، ولست ضد آي رآي مخالف


اسامه اسماعيل
المصرى لن يركع ابدا يا وزير الرياضة الاهلاوى

فوجىء الجميع ببورسعيد وجماهير المصرى الحبيب باستقالة كل من عاطف مبروك وحسام عمر  نائب رئيس وعضو النادى المصرى 


محمد الحمامصى
أبو العربى البورسعيدى دراما الانتصار والانكسار

    عن قناعة ويقين وصفتُ بورسعيد  فى كتاب عنها بالمدينة الاستثناء، وهى بالفعل المدينة الاستثناء ليس فقط بموقعها العبقرى الذى يصل بين قارات ثلاث هى: أفريقيا وآسيا وأوروبا، ولا بظروف نشأتها التى رافقت شق قناة السويس فى أشهر وأدق عملية جراحية تُجرى لسطح الكرة الأرضية،


قاسم مسعد عليوة
إنتقام العدالة !!

     كتبت ( جولدا مائير ) رئيسة وزراء إسرائيل الأسبق عبارة شديدة الوضوح والمباشرة فى مذاكراتها ( إعترافات جولدا ) :

( .. إسرائيل كانت حريصة كل الحرص على ألا يكون هناك إستقلالاً قضائياً فى الدول المجاورة .. !! )


هانى الجبالى
الى دولة محافظ بورسعيد مع التحية

بعد ان تولى اللواء احمد عبد الله منصبه كمحافظ لبورسعيد وبالتحديد في يوم الاربعاء 27 ابريل من العام الماضي وجه الدعوة لممثلي  الصحافة والاعلام في بورسعيد للتعرف عليهم من ناحية ولطرح وجهة نظره وخطة عمله التي سيسير عليها في مؤتمر


عبد المنعم السيسى
عقده" المصرى "

لم اكن يوما من المهتمين بالشئون الكروية او المتابعين لنتائج الدورى ولكنى طوال حياتى اعشق النادى المصرى ويلية نادى الزمالك والاسباب عائلية بحته وليس لها علاقه بالنتائج !


محمود بسيونى
درس جديد يجب ان يتعلمه الجميع

اندهش البعض من عدم مشاركة النادي المصري لبطولتي الدوري والكأس لهذا العام بالرغم من حصوله على احقيت المشاركة من قبل المحكمة الرياضية الدولة وإلغاء عقوبة الاتحاد المصرى لكرة القدم التى تم توقيعها ظلما على النادى المصرى دون استناد لأي لوائح أو قوانين


د.هيثم عبد البصير
من يحمى الفن من هجمة النظام الجديد

تمر مصر ونحن معها هذه الايام بمنعطف شديد الخطوره - فمن عهد او عهود الحكم العسكرى مع قيام ثورة يوليو الى عهد الاختيار الشعبى الحر والجنوح نحو الدوله المدنيه -- 


عادل منسى
رسالة الى سيادة الرئيس

اذا اراد الرئيس ان يكون مختلفا و يمثل بالفعل رئيسا جاء بعد ثورة قامت ضد الفساد و الاستبداد وكان شعارها عيش – حرية – عدالة اجتماعية. لقد قامت الثورة ضد الفساد و الاستبداد ولم تقم نتيجة قلة دين لذا اذا اراد الرئيس التغير فأري ان علية ان يسلك  عدة  مسالك في ان واحد علي التوازي


د. رشيد عوض
 
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 
بقلم : هانى الجبالى
إنتقام العدالة !!

 

     كتبت ( جولدا مائير ) رئيسة وزراء إسرائيل الأسبق عبارة شديدة الوضوح والمباشرة فى مذاكراتها ( إعترافات جولدا ) :

( .. إسرائيل كانت حريصة كل الحرص على ألا يكون هناك إستقلالاً قضائياً فى الدول المجاورة .. !! ) .. وكأن هذه الداهية المحنكة ثقيلة الروح والوزن كانت تعلم يقيناً أنه لاحرية ولا نهضة ولا كرامة ولا حضارة دون قضاء نزيه عادل مستقل .. جولدا التى شغلت هذا المنصب الحساس منذ عام 1967 حتى عام 1974 كانت تعى شفرة التفوق وكلمة السر ومصدر القوة والنفوذ لأى أمة تبتغى النهضة والتمدن ، إنه القضاء الذى قال فيه الفقه الإسلامى كلمته الحاسمة ، فهذا هو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يرسم لنا الطريق : ( الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِى النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الْـجَنَّةِ؛ رَجُلٌ قَضَى بِغَيْرِ الْـحَقِّ فَعَلِمَ ذَاكَ، فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ لا يَعْلَمُ ، فَأَهْلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِالْـحَقِّ فَذَلِكَ فِي الْـجَنَّةِ ) كما أوصى النبى : ( لاَ يَقْضِيَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ )

طاردتنى تلك الأفكار وانا أؤدى رسالتى ( المحاماة ) دفاعاً عن الأطفال المتهمين والمحبوسين إحتياطياً على ذمة المحاكمة فى قضية أحداث بورسعيد التى سقطت فيها زهور أخرى يانعة من بستان الوطن .

فمنذ فجر التحقيقات والنيابة العامة أعلنت عن غضبها المستعر ورغبتها فى الإنتقام ، وراحت تحبس أطفال أقل من 15 عام بالمخالفة الصريحة لنص المادة 119 من قانون الطفل وتعديلاته ( 126 لسنة 2008 ) ، وأيدتها فى ذلك الإنتهاك النموذجى محكمة الطفل .

 وإستمر حبس تسعة أطفال إحتياطياً وإنتقاماً لمدة ثمانية أشهر متصلة فى أماكن غير مخصصة لإحتجاز هؤلاء الأطفال بالمخالفة لنصوص القانون أيضاً ، إلى أن فوجئنا مؤخراً بأن محكمة الطفل الإستئنافية تأمر بإخلاء سبيل طفل بضمان مالى قدره ( عشرة الاف جنيهاً ) وتمنعه من السفر خارج البلاد لمجرد إننى قدمت للمحكمة فى جلسات المرافعة إخطاراً بنكياً بحساب وديعه الطفل فى إحدى البنوك بالدولار !!

وذلك رغم أن المادة 140 من قانون الطفل أعفت الطفل من أى رسوم أو غرامات تتعلق بدعاوى الطفولة المنظورة أمام تلك المحكمة ، لكون الطفل ليس له ذمة مالية وليس له مال خاص ، فضلاً عن أن الطفل دون سن ال  15 عام لايقضى بحبسه على وجه الإطلاق بل تتخذ حياله تدابير إصلاحية محددة وضعها المشرع فى نص المادة 101 لمصلحة الصغير وتعديل سلوكه ، ويكون الإيداع فى مؤسسة رعاية إجتماعية أو حبسه أو فصله عن أسرته ملاذاً أخيراً للقاضى للإبتعاد بالطفل عن مناخ وسلوك أسرته غير الصالحة !!

كل تلك النصوص تم خرقها وإنتهاكها وذبحها بسكين الإنتقام وليس لرغبة القصاص أو تحقيق العدالة .

أتذكر كيف طلب أحد هؤلاء الأطفال من والدته والشرطة تجذبه لمحبسه قطعة حلوى إشتهاها هذا المسكين فى زنزانته التى ضمت معه عتاة المجرمين والبلطجية .

أتذكر كيف راح الطفل يبكى أمام القاضى ويقول له : ( والله ياعمو ماعملت حاجة !! )

أتذكر كيف قتل أبنائنا وفقأت أعينهم فى محيط مجلس الوزراء ومحمد محمود وماسبيرو وألقيت جثثهم فى صناديق القمامة على شاشات الفضائيات ولم تحرك العدالة لها ساكن وكأن على رأسها الطير .

أتذكر كيف تمت إحالة أوراق قضايا قتلة الشهداء إلى المحاكمات فى شكل هزيل مهترئ مشوه لاينتظر سوى براءة الجناة وضياع الحقوق والدماء !

أتذكر بلاغات فساد الكبار وإنحرافاتهم التى قدمناها منذ سنوات ولازالت حبيسة أدراج النيابة العامة دون تصرف أو إهتمام يذكر !!

إن ماتفعله العدالة فى قضية بورسعيد إنتقاماً محموماً وليس قصاصاً محموداً يتحقق معه  الحد الأدنى من معايير المحاكمة العادلة المنصفة التى إشترطها الدستور المفترى عليه ونصت عليها المواثيق والإتفاقات الدولية والإعلان العالمى لحقوق الإنسان .

 

التكفير الناعم

        جمعتنى مناقشة ساخنة وحادة مع شقيقى الأكبر حول مصير اللجنة التأسيسية والتشويش والإضطراب الذى شاب صياغة مسودة الدستور الأخيرة




 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير