• المصري يختتم استعداداته للرجاء
  • بسواعد مصرية.. الصحراء تتحول إلى قلعة للصناعة في بورسعيد
  • رئيس قصور الثقافَة : أزمة مكتبة بورسعيد لم تُحل
  • مدير التصميمات الهندسية بترسانة بورسعيد: 6 كبارى عائمة لربط سيناء بالمحافظات عبر القناة
  • 26 سفينه اجمالى الحركه بموانئ بورسعيد
  • غدا...صنع في مصر تنظم أول مهرجان على الطريقة الهندية بالألوان في بورسعيد
  • اداراة العلاقات العامة والاعلام تصدر العدد الرابع من مجلة صوت جامعة بورسعيد
  • قومى المرأة يطالب بضرورة تفعيل دور سفارات المعرفة التابعة لمكتبة الاسكندرية بهندسة بورسعيد لخدمة الابحاث العلمية بالجامعة
  • قومى المرأة ببورسعيد يشكر الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة و الاعضاء و الامانة العامة
  • قومى المرأة يشارك فى قافلة توعوية عن تنظيم الاسرة و المشكلة السكانية بجنوب بورسعيد
 
 
استطلاع الرئي
   
 
 

مواقيت الصلاة
   
 
مقالات الرأي
 
بين الحدث والنجاح صور تستحق التأمل استضافت مصر بطولة الامم الافريقية لكرة اليد هذا هو الحدث
فرج العمرى
كانوا هنا.. بورسعيد المحتضرة

كانوا هنا .. بورسعيد المحتضرة ..


ابراهيم الشيمى
لا مصالحة مع الاهلى

أعتقد أنه أصبح علينا من الأن التوقف عن مهادنة النادي الأهلي 


بدر الدين حسن
شيئان فى بورسعيد 00ثالثهما الشيطان

شيئان فى مدينتى الساحرة ثالثهما الشيطان 


طارق حسن
لا تظلموا بور سعيد

هل ستظل بور سعيد مدينة مظلومة معزولة مضطهدة تتضخم لديها هذه الأحاسيس ككرة الثلج يوماً بعد يوم


خالد منتصر
بورسعيد بريئة .. دى مؤامرة دنيئة

** أمانة عليك أمانة يا مسافر بورسعيد .. أمانة عليك أمانة لتبوس لى كل أيد حاربت فى بورسعيد


عبد الرحمن بصلة
فقوسيات . . " أبو ريده العالمي فخر لمصر و إفريقيا و بورسعيد"

شاب من أعماق و جذور بورسعيد ، و من أقدم أحياءها ( الإفرنج – الشرق حاليا )


مدحت فقوسة
أبواق الفتن في مصر .. من وراءها ؟

مع الأسف الشديد والحسرة لم أري أي إعلامي يتمتع بالمصداقية أو الحيادية


هشام العيسوى
مصر التى فى خاطرى و فى فمى

مصر التى حملت فى طيات تربتها الخصيبة و في وجدانات شعبها العريق بذور الحضارة


سمير معوض
بورسعيد. ميتة إكلينيكيا

لا تحتاج بورسعيد لأي دعوات من جانب أي من أطراف المعارضة المصرية للإضراب العام،


محمد عباس
واحد بيريل

مازال الدكتور مرسى مستمرا فى مسلسل التعدى على القانون 


محمد جبر عنانى
هام وعاجل لوزير الثقافة

     تنشط الذاكرة حينما يأتي الكلام – أو – الحديث عن المسرح في بورسعيد.. هذه المدينة العبقرية التي تحدت كبري التحديات،


احمد عجيبة
قطار الثورة لم يصل بعد

     من الواضح أن ثورة 25 يناير لم تصل إلى بورسعيد حتى يومنا هذا. يظهر هذا جليا في المحيط الأدبي والثقافي،


اسامة المصرى
تراث بورسعيد المعمارى كنز يبدده المضاربون

تتمتع بورسعيد بتراث معمارى فريد غير متكرر، على مستوى مصر، و على مستوى العالم.


وليد منتصر
بورسعيد ... و المشهد السياسي

     مارت جوانح بورسعيد بالثورة فخرجت كل تياراتها السياسية تفجر غضبها بوجه النظام المستبد الفاسد الذي ران على قلب الوطن عامة وبورسعيد خاصة عقوداً طوالا


محمد المغربى
لن يعود الدوري!

لم آكن يوما ضد التظاهر شريطة آن يكون سلميا، ولست ضد آي رآي مخالف


اسامه اسماعيل
المصرى لن يركع ابدا يا وزير الرياضة الاهلاوى

فوجىء الجميع ببورسعيد وجماهير المصرى الحبيب باستقالة كل من عاطف مبروك وحسام عمر  نائب رئيس وعضو النادى المصرى 


محمد الحمامصى
أبو العربى البورسعيدى دراما الانتصار والانكسار

    عن قناعة ويقين وصفتُ بورسعيد  فى كتاب عنها بالمدينة الاستثناء، وهى بالفعل المدينة الاستثناء ليس فقط بموقعها العبقرى الذى يصل بين قارات ثلاث هى: أفريقيا وآسيا وأوروبا، ولا بظروف نشأتها التى رافقت شق قناة السويس فى أشهر وأدق عملية جراحية تُجرى لسطح الكرة الأرضية،


قاسم مسعد عليوة
إنتقام العدالة !!

     كتبت ( جولدا مائير ) رئيسة وزراء إسرائيل الأسبق عبارة شديدة الوضوح والمباشرة فى مذاكراتها ( إعترافات جولدا ) :

( .. إسرائيل كانت حريصة كل الحرص على ألا يكون هناك إستقلالاً قضائياً فى الدول المجاورة .. !! )


هانى الجبالى
الى دولة محافظ بورسعيد مع التحية

بعد ان تولى اللواء احمد عبد الله منصبه كمحافظ لبورسعيد وبالتحديد في يوم الاربعاء 27 ابريل من العام الماضي وجه الدعوة لممثلي  الصحافة والاعلام في بورسعيد للتعرف عليهم من ناحية ولطرح وجهة نظره وخطة عمله التي سيسير عليها في مؤتمر


عبد المنعم السيسى
عقده" المصرى "

لم اكن يوما من المهتمين بالشئون الكروية او المتابعين لنتائج الدورى ولكنى طوال حياتى اعشق النادى المصرى ويلية نادى الزمالك والاسباب عائلية بحته وليس لها علاقه بالنتائج !


محمود بسيونى
درس جديد يجب ان يتعلمه الجميع

اندهش البعض من عدم مشاركة النادي المصري لبطولتي الدوري والكأس لهذا العام بالرغم من حصوله على احقيت المشاركة من قبل المحكمة الرياضية الدولة وإلغاء عقوبة الاتحاد المصرى لكرة القدم التى تم توقيعها ظلما على النادى المصرى دون استناد لأي لوائح أو قوانين


د.هيثم عبد البصير
من يحمى الفن من هجمة النظام الجديد

تمر مصر ونحن معها هذه الايام بمنعطف شديد الخطوره - فمن عهد او عهود الحكم العسكرى مع قيام ثورة يوليو الى عهد الاختيار الشعبى الحر والجنوح نحو الدوله المدنيه -- 


عادل منسى
رسالة الى سيادة الرئيس

اذا اراد الرئيس ان يكون مختلفا و يمثل بالفعل رئيسا جاء بعد ثورة قامت ضد الفساد و الاستبداد وكان شعارها عيش – حرية – عدالة اجتماعية. لقد قامت الثورة ضد الفساد و الاستبداد ولم تقم نتيجة قلة دين لذا اذا اراد الرئيس التغير فأري ان علية ان يسلك  عدة  مسالك في ان واحد علي التوازي


د. رشيد عوض
 
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 
بقلم : هانى الجبالى
التكفير الناعم

 

        جمعتنى مناقشة ساخنة وحادة مع شقيقى الأكبر حول مصير اللجنة التأسيسية والتشويش والإضطراب الذى شاب صياغة مسودة الدستور الأخيرة ، والى أى مدى تدخل الغرض ـ وهو المرض بعينه ـ فى صياغة بعض النصوص التى تتعلق بنظام الحكم ووضع المرأة والأطفال والمعاقين وخلافه من النقاط الخلافية التى إحتدم حولها الجدل مؤخراً .

ففوجئت بشقيقى الذى لا أشك على وجه الإطلاق فى ثقافته وإستنارته ووطنيته يبدأ فى تصنيفى أنا وشقيقى الأخر ( المبدع دكتور آلة العود ) ضمن تلك الفئة متزعزعة الإيمان ضعيفة التمسك بدينها التى ترفض وتعترض للإعتراض وحسب ، وتصيبها حساسية مفرطة من عبارة الشريعة الإسلامية وترفضها أينما كانت ، وانه ينضم إلى السواد الأعظم والأعم من المصريين ( العاديين البسطاء ) الذين لايعنيهم  مايشغل النخب المثقفة ودعاة حقوق الإنسان والفنانين والمبدعين من هواجس وأضغاث تتعلق بالحريات ، لأنهم يريدون دستوراً محتشماً وعفيفاً وطاهراً يطبق شرع الله ويرفع راية الإيمان ويقلص مساحات الإبتذال والمجون والعرى فى هذا المجتمع الذى فقد صوابه وعذريته !

 

أدركت فى صخب وألم هذا النقاش المنفعل إننا إزاء ظاهرة مبتكرة شديدة الخطورة والإنتشار ، ألا وهى ظاهرة اوصفها  ـ إن جاز لى التعبيرـ  بالتكفير الناعم  ، الذى لا يتطلب أن يصرخ أحدهم بلحيته ووجهه العبوس وقلبه الفظ ويمطر وجهك بلعابه المتناثر ، ليصفك بالكفر والإرتداد والكره لشرع الله تمهيداً لإهدار دمك وتفريقك عن زوجتك ، بل يكفى ـ وبيسر ـ أن يصنفك أحدهم ضمن هذه الفئة التى لاترضى بحكم الجماعة وترفض مسودة الدستور لأغراض حقوقية مريبة ، وتحتكم إلى نصوص وصياغات تشريعية غربية أبعد ماتكون عن شريعتنا الإسلامية الغراء ، وتريد مجتمعاً منفتحاً على الغرب الكافر يسمح بالحريات المطلقة التى تتعارض مع مبادئنا وقيمنا وتعاليم وسنة نبينا عليه افضل الصلوات وأتم السلام !

ادركت مع حديث أخى الذى أوقره وأرفعه تاجاً فوق رأسى ، أن الشقاق قد نال الأشقاء ، وان الفتنة لم تعد نائمة فى مرقدها بل أن ثمة جماعات  تلهو وتتاجر بالدين إبتغاء وجه السياسة والنفوذ والسلطة قد أيقظتها وأطلقتها فزاعة بين أبناء الرحم الواحد . وكأننا شعب غارق لقرون طويلة فى الكفر والجاهلية والمجون قام شبابه بثورته المسلوبة ليتنظر جيوش الفتح الإسلامى تدخل بخيولها لتنشر الإسلام فى ربوع الوطن وتقضى على العلمانيين والليبراليين وتحكم بما انزل الله تعالى .

نعم نريده دستوراً يصون الحريات ويحترم اختلاف العقيدة ويجذر الحقوق ويوضح الواجبات ويصوغ ضمانات واقعية للمواطنة ويقلص السلطات المطلقة للرئيس ، دستوراً لايخلق إلهاً أو فرعوناً فى ثياب رئيس . فليس هناك دستور محتشم وأخرغير محتشم ، لايوجد دستوراً مؤمن وأخر كافر ومهرطق .. بل توجد دساتير تنهض بالإنسانية وأخرى تهدمها وتتاجر بمعاناتها وأديانها . الدساتير والتشريعات مثلها مثل الرسالات السماوية فى الهدف والبغية ، تعين الإنسان على الحياة وتساعده على التحقق والنهضة والتطور والإبداع  ، لا أن تعيقه وتكبله بسياج يتوهم البعض إنها مقتضيات شرعية . فالأديان والعقائد مكانها فى الكتب السماوية وفى قلوب ووعى العباد ومعاملاتهم وعباداتهم لايلزمها دستور كى ينشئها أو يحميها أو يسلطها سيفاً مسلولاً على المعارضين أو المختلفين فى العقيدة أوالرأى .

وليس من الإسلام فى شئ ان نبحث عن موضة جديدة للتكفير لننعت به  معارضينا وخصومنا بنعومة وشياكة ولياقة أكثر ، وأن نصنفهم وفقاً لتصوارتنا الذهنية عنهم ، لأننا جميعاً فى صخب معركة كتابة دستور الثورة يجب أن نلتف ونتوافق ونتشارك لوضع أكبر ضمانات ممكنة للحقوق والحريات والمواطنة والعدالة الإجتماعية ، لا أن نواجه من يبحثون عنها وعن خلاصنا من الفاشية الدينية والعسكرية بمزيد من التكفير الناعم .         

إنتقام العدالة !!

     كتبت ( جولدا مائير ) رئيسة وزراء إسرائيل الأسبق عبارة شديدة الوضوح والمباشرة فى مذاكراتها ( إعترافات جولدا ) :

( .. إسرائيل كانت حريصة كل الحرص على ألا يكون هناك إستقلالاً قضائياً فى الدول المجاورة .. !! )




 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير