• مجلس المصري يقرر قبول طلبات عودة العضويات المُسقطة من عام 2005 ، ويفتح الباب أمام العضوية التابعة للأباء والأمهات
  • «أطباء بورسعيد»: أجهزة التنفس الصناعي لم تسجل عجزًا
  • مديرة منافذ موانيء بورسعيد:ضبطنا كتبا أثرية وأشجارا متحجرة مسروقة
  • لجنة من الصحة لمتابعة أعمال التطوير بمستشفيات بورسعيد
  • إنقاذ شاب من الغرق بالمجرى الملاحى لقناة السويس فى بورسعيد
  • رئيس الهيئة الهندسية يشهد خروج ماكينة أنفاق شرق بورسعيد
  • شباب الوفد يشيدوا بمنتدى الشباب بنادى العمال
  • اليوم .. 16 سفينه إجمالى الحركه بموانئ بورسعيد
  • تعرف على نتائج انتخابات اتحاد طلاب جامعة بورسعيد ..... مزروع رئيساً للاتحاد ، وعبد الموجود نائباً للرئيس
  • غدا ..جولة لأعضاء التراث والتنسيق الحضارى لمبانى بورسعيد التراثية بصحبة المؤرخ ضياء القاضى
 
 
استطلاع الرئي
   
 
 

مواقيت الصلاة
   
 
مقالات الرأي
 
بين الحدث والنجاح صور تستحق التأمل استضافت مصر بطولة الامم الافريقية لكرة اليد هذا هو الحدث
فرج العمرى
كانوا هنا.. بورسعيد المحتضرة

كانوا هنا .. بورسعيد المحتضرة ..


ابراهيم الشيمى
لا مصالحة مع الاهلى

أعتقد أنه أصبح علينا من الأن التوقف عن مهادنة النادي الأهلي 


بدر الدين حسن
شيئان فى بورسعيد 00ثالثهما الشيطان

شيئان فى مدينتى الساحرة ثالثهما الشيطان 


طارق حسن
لا تظلموا بور سعيد

هل ستظل بور سعيد مدينة مظلومة معزولة مضطهدة تتضخم لديها هذه الأحاسيس ككرة الثلج يوماً بعد يوم


خالد منتصر
بورسعيد بريئة .. دى مؤامرة دنيئة

** أمانة عليك أمانة يا مسافر بورسعيد .. أمانة عليك أمانة لتبوس لى كل أيد حاربت فى بورسعيد


عبد الرحمن بصلة
فقوسيات . . " أبو ريده العالمي فخر لمصر و إفريقيا و بورسعيد"

شاب من أعماق و جذور بورسعيد ، و من أقدم أحياءها ( الإفرنج – الشرق حاليا )


مدحت فقوسة
أبواق الفتن في مصر .. من وراءها ؟

مع الأسف الشديد والحسرة لم أري أي إعلامي يتمتع بالمصداقية أو الحيادية


هشام العيسوى
مصر التى فى خاطرى و فى فمى

مصر التى حملت فى طيات تربتها الخصيبة و في وجدانات شعبها العريق بذور الحضارة


سمير معوض
بورسعيد. ميتة إكلينيكيا

لا تحتاج بورسعيد لأي دعوات من جانب أي من أطراف المعارضة المصرية للإضراب العام،


محمد عباس
واحد بيريل

مازال الدكتور مرسى مستمرا فى مسلسل التعدى على القانون 


محمد جبر عنانى
هام وعاجل لوزير الثقافة

     تنشط الذاكرة حينما يأتي الكلام – أو – الحديث عن المسرح في بورسعيد.. هذه المدينة العبقرية التي تحدت كبري التحديات،


احمد عجيبة
قطار الثورة لم يصل بعد

     من الواضح أن ثورة 25 يناير لم تصل إلى بورسعيد حتى يومنا هذا. يظهر هذا جليا في المحيط الأدبي والثقافي،


اسامة المصرى
تراث بورسعيد المعمارى كنز يبدده المضاربون

تتمتع بورسعيد بتراث معمارى فريد غير متكرر، على مستوى مصر، و على مستوى العالم.


وليد منتصر
بورسعيد ... و المشهد السياسي

     مارت جوانح بورسعيد بالثورة فخرجت كل تياراتها السياسية تفجر غضبها بوجه النظام المستبد الفاسد الذي ران على قلب الوطن عامة وبورسعيد خاصة عقوداً طوالا


محمد المغربى
لن يعود الدوري!

لم آكن يوما ضد التظاهر شريطة آن يكون سلميا، ولست ضد آي رآي مخالف


اسامه اسماعيل
المصرى لن يركع ابدا يا وزير الرياضة الاهلاوى

فوجىء الجميع ببورسعيد وجماهير المصرى الحبيب باستقالة كل من عاطف مبروك وحسام عمر  نائب رئيس وعضو النادى المصرى 


محمد الحمامصى
أبو العربى البورسعيدى دراما الانتصار والانكسار

    عن قناعة ويقين وصفتُ بورسعيد  فى كتاب عنها بالمدينة الاستثناء، وهى بالفعل المدينة الاستثناء ليس فقط بموقعها العبقرى الذى يصل بين قارات ثلاث هى: أفريقيا وآسيا وأوروبا، ولا بظروف نشأتها التى رافقت شق قناة السويس فى أشهر وأدق عملية جراحية تُجرى لسطح الكرة الأرضية،


قاسم مسعد عليوة
إنتقام العدالة !!

     كتبت ( جولدا مائير ) رئيسة وزراء إسرائيل الأسبق عبارة شديدة الوضوح والمباشرة فى مذاكراتها ( إعترافات جولدا ) :

( .. إسرائيل كانت حريصة كل الحرص على ألا يكون هناك إستقلالاً قضائياً فى الدول المجاورة .. !! )


هانى الجبالى
الى دولة محافظ بورسعيد مع التحية

بعد ان تولى اللواء احمد عبد الله منصبه كمحافظ لبورسعيد وبالتحديد في يوم الاربعاء 27 ابريل من العام الماضي وجه الدعوة لممثلي  الصحافة والاعلام في بورسعيد للتعرف عليهم من ناحية ولطرح وجهة نظره وخطة عمله التي سيسير عليها في مؤتمر


عبد المنعم السيسى
عقده" المصرى "

لم اكن يوما من المهتمين بالشئون الكروية او المتابعين لنتائج الدورى ولكنى طوال حياتى اعشق النادى المصرى ويلية نادى الزمالك والاسباب عائلية بحته وليس لها علاقه بالنتائج !


محمود بسيونى
درس جديد يجب ان يتعلمه الجميع

اندهش البعض من عدم مشاركة النادي المصري لبطولتي الدوري والكأس لهذا العام بالرغم من حصوله على احقيت المشاركة من قبل المحكمة الرياضية الدولة وإلغاء عقوبة الاتحاد المصرى لكرة القدم التى تم توقيعها ظلما على النادى المصرى دون استناد لأي لوائح أو قوانين


د.هيثم عبد البصير
من يحمى الفن من هجمة النظام الجديد

تمر مصر ونحن معها هذه الايام بمنعطف شديد الخطوره - فمن عهد او عهود الحكم العسكرى مع قيام ثورة يوليو الى عهد الاختيار الشعبى الحر والجنوح نحو الدوله المدنيه -- 


عادل منسى
رسالة الى سيادة الرئيس

اذا اراد الرئيس ان يكون مختلفا و يمثل بالفعل رئيسا جاء بعد ثورة قامت ضد الفساد و الاستبداد وكان شعارها عيش – حرية – عدالة اجتماعية. لقد قامت الثورة ضد الفساد و الاستبداد ولم تقم نتيجة قلة دين لذا اذا اراد الرئيس التغير فأري ان علية ان يسلك  عدة  مسالك في ان واحد علي التوازي


د. رشيد عوض
 
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 
بقلم : اسامة المصرى
قطار الثورة لم يصل بعد

     من الواضح أن ثورة 25 يناير لم تصل إلى بورسعيد حتى يومنا هذا. يظهر هذا جليا في المحيط الأدبي والثقافي، وفي الواقع المتردي على جميع المستويات، طارحة مشكلات لم تناقش أو تحل منذ عقود سابقة.

 

    المشكلة الأولى.. ناتجة من عدم وجود أبنية ثقافية تضم نخب المبدعين سواء الأبنية التي هدمت أو التي مازالت تحت الترميم مثل قصر ثقافة بورسعيد الذي مضي عليه في الترميم أربع سنوات وينتظر أن يستمر مثلها أو إلى ما شاء الله، وقد وصلت الحالة بالأدباء والمثقفين إلى درجة تسول الأماكن التى يجتمعون فيها.

 
     المشكلة الثانية .. بادية في ترهل وتفسخ وضعف الأداء في المؤسسات الثقافية التي من المفترض أن ترعي بذورالإبداع لتنمو وتمتد لمساحات خلق الوعي، وتبارك ثقافة المجتمع، إلا أنها ارتكنت إلى التوقف عن المبادرة أو المشاركة والتفاعل، وأمسي الأمر مقصورا على الأنشطة التي تجلب العائد أو بالمعني الدارج (السبوبة) استمراراً لثقافة عصر مبارك حيث الدوافع مادية نفعية (برجماتية) وليست معرفية خدمية.


     المشكلة الثالثة.. ظهرت في تراكم الخلافات والاشتباكات بين محاور الإبداع، ثم باركت المؤسسات الثقافية سياسة التصادم والاشتباك طبقا لنفس الأفكار المباركية (فرق تسود) وتشرذم الواقع الأدبي وتفتت إلى جزر منفصلة متصارعة صراعا سلبيا يئد أى مشروع للنهضة من أجل بعض المكاسب الهزيلة، وأهمها الظهور على الساحة لتؤكد انتصار الشخصنة والفردية بدلا من العمل الجماعي الذي يصب في مصلحة الحركة الثقافية للمدينة.


     المشكلة الرابعة.. وهي الأكثر صعوبة بدت في تعنت الوزارات المعنية بالأمر (الثقافة/ الآثار) فعلى الرغم من وعود الوزراء السابقين الذين زاروا بورسعيد في العام السابق (أبو غازي / شاكر عبد الحميد) واطلقا وعودا طيبة، إلا أنه بعد استقالة البعض، وتغير البعض الآخر عملت الوزارة (ودن من طين وودن من عجين) حتي استكملت الكارثة بالزيارة الاخيرة لوزير الاثار بقنبلته الشهيرة التي فجرها في وجوه المثقفين بإعلانه غير المبرر عن إعادة تمثال ديليسبس إلي موقعه السابق دون وضع آي اعتبار لأفكار ومشاعر المثقفين والمناضلين من أبناء بورسعيد وهذا حظ بورسعيد العاثر في وزارات يفترض انها هي المرجع الرئيسي لمحافظة كانت تشتهر بكونها (كوزمو بوليتنايه) تسمح بالآخر ولا تتنازل عن كرامتها الوطنية.


     وأخيرا فإن الواقع الأدبي في بورسعيد هو محل اجتهادات شخصية مخلصة من بعض رموز الثقافة النبلاء وعلى رأسهم قاسم مسعد عليوة ومحمد المغربي، ثم هناك في البعيد يقبع الضعفاء والكسالي والمترهلين ومدعو الثقافة والمنتفعين من الخلافات، ومن وراء كل هؤلاء يكمن الحاقدون والهجاوؤن والشتامون، ينتظرون لحظة سكون أو استراحة محارب من هؤلاء البواسل ليشنوا الهجوم ويدمروا حلم الثورة في التغيير في بورسعيد، التي لاتزال تحاول إزالة آثار المنطقة الحرة بتبعاتها السلبية التي أطفأت مشاعل المدينة بعدما كانت محل تقدير واحترام العالم ذات يوم.

بورسعيد.. لك الله يابورسعيد.

 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير