• المصري يتقدم مركزين في تصنيف موقع كلوب وورلد رانكينج لأفضل أندية كرة القدم في العالم
  • المصري يؤجل جمعيته العمومية لحين نشر لائحته في الجريدة الرسمية
  • ودياً ببرج العرب ….دستة أهداف للمصري في شباك فريق الشركة الدولية للدهانات
  • جمعة وشوقي ينضمان لمعسكر المصري غدا الثلاثاء
  • رسمياً.. 4 قرارات لاتحاد الكرة.. زيادة الأجانب وعودة الجماهير من بينهم
  • القوات البحرية تنقذ 6 بحارة من الغرق على ساحل بورسعيد
  • زحام شديد على سحب كراسات شروط الإسكان التعاوني في بورسعيد
  • " السادات " توكل " الجبالي وبكري " للتصدي للحفاظ علي حق المتقدمين للإسكان التعاوني بدعوي بالقضاء الاداري فور طرح كراسة الشروط الجديدة
  • " روجاجو بيوتي سنتر" يطلق مبادرة لتجهيز عروسة " الخير" مجانا ببورسعيد ابتداء من أكتوبر
  • المصري يتعاقد مع أبو شعيشع
 
 
استطلاع الرئي
   
 
 

مواقيت الصلاة
   
 
مقالات الرأي
 
بين الحدث والنجاح صور تستحق التأمل استضافت مصر بطولة الامم الافريقية لكرة اليد هذا هو الحدث
فرج العمرى
كانوا هنا.. بورسعيد المحتضرة

كانوا هنا .. بورسعيد المحتضرة ..


ابراهيم الشيمى
لا مصالحة مع الاهلى

أعتقد أنه أصبح علينا من الأن التوقف عن مهادنة النادي الأهلي 


بدر الدين حسن
شيئان فى بورسعيد 00ثالثهما الشيطان

شيئان فى مدينتى الساحرة ثالثهما الشيطان 


طارق حسن
لا تظلموا بور سعيد

هل ستظل بور سعيد مدينة مظلومة معزولة مضطهدة تتضخم لديها هذه الأحاسيس ككرة الثلج يوماً بعد يوم


خالد منتصر
بورسعيد بريئة .. دى مؤامرة دنيئة

** أمانة عليك أمانة يا مسافر بورسعيد .. أمانة عليك أمانة لتبوس لى كل أيد حاربت فى بورسعيد


عبد الرحمن بصلة
فقوسيات . . " أبو ريده العالمي فخر لمصر و إفريقيا و بورسعيد"

شاب من أعماق و جذور بورسعيد ، و من أقدم أحياءها ( الإفرنج – الشرق حاليا )


مدحت فقوسة
أبواق الفتن في مصر .. من وراءها ؟

مع الأسف الشديد والحسرة لم أري أي إعلامي يتمتع بالمصداقية أو الحيادية


هشام العيسوى
مصر التى فى خاطرى و فى فمى

مصر التى حملت فى طيات تربتها الخصيبة و في وجدانات شعبها العريق بذور الحضارة


سمير معوض
بورسعيد. ميتة إكلينيكيا

لا تحتاج بورسعيد لأي دعوات من جانب أي من أطراف المعارضة المصرية للإضراب العام،


محمد عباس
واحد بيريل

مازال الدكتور مرسى مستمرا فى مسلسل التعدى على القانون 


محمد جبر عنانى
هام وعاجل لوزير الثقافة

     تنشط الذاكرة حينما يأتي الكلام – أو – الحديث عن المسرح في بورسعيد.. هذه المدينة العبقرية التي تحدت كبري التحديات،


احمد عجيبة
قطار الثورة لم يصل بعد

     من الواضح أن ثورة 25 يناير لم تصل إلى بورسعيد حتى يومنا هذا. يظهر هذا جليا في المحيط الأدبي والثقافي،


اسامة المصرى
تراث بورسعيد المعمارى كنز يبدده المضاربون

تتمتع بورسعيد بتراث معمارى فريد غير متكرر، على مستوى مصر، و على مستوى العالم.


وليد منتصر
بورسعيد ... و المشهد السياسي

     مارت جوانح بورسعيد بالثورة فخرجت كل تياراتها السياسية تفجر غضبها بوجه النظام المستبد الفاسد الذي ران على قلب الوطن عامة وبورسعيد خاصة عقوداً طوالا


محمد المغربى
لن يعود الدوري!

لم آكن يوما ضد التظاهر شريطة آن يكون سلميا، ولست ضد آي رآي مخالف


اسامه اسماعيل
المصرى لن يركع ابدا يا وزير الرياضة الاهلاوى

فوجىء الجميع ببورسعيد وجماهير المصرى الحبيب باستقالة كل من عاطف مبروك وحسام عمر  نائب رئيس وعضو النادى المصرى 


محمد الحمامصى
أبو العربى البورسعيدى دراما الانتصار والانكسار

    عن قناعة ويقين وصفتُ بورسعيد  فى كتاب عنها بالمدينة الاستثناء، وهى بالفعل المدينة الاستثناء ليس فقط بموقعها العبقرى الذى يصل بين قارات ثلاث هى: أفريقيا وآسيا وأوروبا، ولا بظروف نشأتها التى رافقت شق قناة السويس فى أشهر وأدق عملية جراحية تُجرى لسطح الكرة الأرضية،


قاسم مسعد عليوة
إنتقام العدالة !!

     كتبت ( جولدا مائير ) رئيسة وزراء إسرائيل الأسبق عبارة شديدة الوضوح والمباشرة فى مذاكراتها ( إعترافات جولدا ) :

( .. إسرائيل كانت حريصة كل الحرص على ألا يكون هناك إستقلالاً قضائياً فى الدول المجاورة .. !! )


هانى الجبالى
الى دولة محافظ بورسعيد مع التحية

بعد ان تولى اللواء احمد عبد الله منصبه كمحافظ لبورسعيد وبالتحديد في يوم الاربعاء 27 ابريل من العام الماضي وجه الدعوة لممثلي  الصحافة والاعلام في بورسعيد للتعرف عليهم من ناحية ولطرح وجهة نظره وخطة عمله التي سيسير عليها في مؤتمر


عبد المنعم السيسى
عقده" المصرى "

لم اكن يوما من المهتمين بالشئون الكروية او المتابعين لنتائج الدورى ولكنى طوال حياتى اعشق النادى المصرى ويلية نادى الزمالك والاسباب عائلية بحته وليس لها علاقه بالنتائج !


محمود بسيونى
درس جديد يجب ان يتعلمه الجميع

اندهش البعض من عدم مشاركة النادي المصري لبطولتي الدوري والكأس لهذا العام بالرغم من حصوله على احقيت المشاركة من قبل المحكمة الرياضية الدولة وإلغاء عقوبة الاتحاد المصرى لكرة القدم التى تم توقيعها ظلما على النادى المصرى دون استناد لأي لوائح أو قوانين


د.هيثم عبد البصير
من يحمى الفن من هجمة النظام الجديد

تمر مصر ونحن معها هذه الايام بمنعطف شديد الخطوره - فمن عهد او عهود الحكم العسكرى مع قيام ثورة يوليو الى عهد الاختيار الشعبى الحر والجنوح نحو الدوله المدنيه -- 


عادل منسى
رسالة الى سيادة الرئيس

اذا اراد الرئيس ان يكون مختلفا و يمثل بالفعل رئيسا جاء بعد ثورة قامت ضد الفساد و الاستبداد وكان شعارها عيش – حرية – عدالة اجتماعية. لقد قامت الثورة ضد الفساد و الاستبداد ولم تقم نتيجة قلة دين لذا اذا اراد الرئيس التغير فأري ان علية ان يسلك  عدة  مسالك في ان واحد علي التوازي


د. رشيد عوض
 
 

جديد الفيديوهات
 









 
 
حالة الطقس
   
 
مواقع تهمك
   
 
بقلم : قاسم مسعد عليوة
بالون شو فى ساحات صلاة العيد

     مع أننى محب للفنون، عاشق للحرية، ومؤمن تمام الإيمان بأن الأعمال بالنيات، وأن لكل امرئ ما نوى، إلا أن التقليعة البورسعيدية، المسماة بالـ"بالون شو"، فاقت وشاعتْ وعمَّتْ بما يجاوز كل حد؛ وصارت قرينة لمعظم الأنشطة الاجتماعية والسياسية والثقافية فى محافظة بورسعيد لدرجة أن أماكن الزفاف والأفراح العائلية، افتتاحات المحلات التجارية، دعايات الأوكازيونات الصيفية والشتوية، تدشينات المراكز الثقافية، انطلاقات المحافل السياسية، إعلانات المؤتمرات العلمية، والمهرجانات الفنية والأدبية، باتتْ لا تكتمل إلا بها، وصارت تـُصَفّ فيها هذه البالونات صفوفـًا صفوفا، لمسافات شاسعة.. حتى الشكايات وعبارات وشعارات الانتقاد والتنديد بالمسئولين التنفيذيين والسياسيين وجَدَتْ، وهذا ابتكار بورسعيدى محض، ضالتها فى هذه البالونات.

 

     لم تتجاوز هذه التقليعة كل حد فقط، وإنما اكتسبت كذلك ملامح جديدة لم تكن لها عند نشأتها الأولى بالمحافظة.

 

     بالنسبة لى، فقد كنتُ موزع النفس مبلبل الخاطر حيال هذه التقليعة، فهى من ناحية نبتة بيئة وثقافة غير بيئة وثقافة المصريين، لكنها من ناحية أخرى فتحت أبوابًا للعمل والرزق وأنشأتْ بيوتًا وكونتْ أسرًا. بعد لأى نجحتُ فى طمأنة نفسى وتطييب خاطرى بدعاوى الانفتاح الثقافى، وأنه لا حدود ـ نفسية حتى ـ تحول بين الأشياء البهيجة المفرحة والتنقل والاستيطان فى أية بقعة من بقاع العالم؛ غير أننى عدتُ فاستقبحتُ هذه الظاهرة فى تحولها الأخير الذى سأحدثكم عنه، وما عدتُ أرضى بملامحها الجديدة التى ظهرت بها أثناء هذا التحول، ولا أحسبن كل ذى فكر رشيد إلا واقفـًا فى صفى حيالها، لكنها بالرغم من هذا الاستقباح، منى ومن غيرى، أوْغلتْ فى استشرائها حتى صارت قاسمًا مشتركـًا لجوانب حياتية كثيرة..

 

     لماذا؟

 

     هل هو الجهل؟.. ربما..  المبالغة فى إظهار الفرح؟.. جائز.. الإهمال وعدم التفرغ؟.. محتمل.. الدافع الاقتصادى؟.. وارد بالتأكيد.. إن بعض هذه المبررات، أو كلها، سببٌ فى زحف هذه التقليعة إلى المناسبات الأهم فى حياة المواطن البورسعيدى، وهل هناك من المناسبات الحياتية فى بلد عربى مسلم أهم من المناسبات الدينية؟

 

     نعم المناسبات الدينية، فإليها زحفتْ هذه التقليعة، وعليها رسختْ.

 

     بدأ الزحف بالشوارع المؤدية إلى المساجد التى تعقد فيها، أو فى دور المناسبات الملحقة بها، مراسم عقد القران، لكن الأمر ما لبث أن تخطى مراسم عقد القران، إلى مراسم قدوم شهر رمضان، ومن الشهر الكريم إلى موسم العودة من الحج، فصار ذوو الحجيج يستقبلون بها حجيجهم  عند أوبتهم من الأراضى الحجازية؛ ومازالت هذه "البالونات" تكسب الموقع تلو الموقع حتى تحكمتْ فى الساحات التى تؤدى فيها صلاة العيدين: الفطر والأضحى(!)

 

     نعم صلاة العيدين: الفطر والأضحى.

 

     فما عادت، تـُؤدى هاتان الصلاتان إلا وهذه الـ"بالونات شو" حاضرة على جوانب ساحات الصلاة الرئيسية والرسمية بالمحافظة.

 

     ولأن هذه الـ"بالونات شو" ـ باستثناء تلك التى تأخذ أشكال القلوب والبوابات وأقواس النصر ـ مصممة على هيئات حية أغلبيتها الكاسحة لشخصيات بشرية، ذكورية وأنثوية، ذوات ملامح هى ملامح مهرجى بلاد الصقيع الأوربى؛ ولأنها بهيئاتها البشرية صممتْ لتكون دمى وعرائس منفوخة لها وجوه وأذرع تتحرك مع كل رفة نسيم؛ ومع أننى لا أميل إلى اعتناق فتاوى المتشددين من الفقهاء الذين يحرِّمون، حتى على الأطفال، اللعب بالدمى والعرائس المجسَّمة لذوات الأرواح من بشر وحيوان، اللهم إلا إذا بُلـَّتْ بالماء  وغُمِرَتْ وجوهها به حتى تتغير خلقتها ولا يبقى فيها وجهًا كاملاً، أى حتى يصير كالظل ليس به عينان ولا أنف ولا فم (أحد فتاويهم!)، وبالرغم من أننى أضرب عن مثل هذه الفتاوى كشحًا، هى والفتاوى القاضية بالتحريم والإجازة، والإجازة مع الكراهة، وعدم الاقتراب من هذه الدمى البالونية من باب التحوط.. بالرغم من كل هذا، فقد اعتدتُ أن أصلى صلاة العيدين فى ساحة جامع السمحاء على الحدود بين منطقتى 6 أكتوبر والعاشر من رمضان السكنيتين فى قلب بورسعيد، لكونها ساحة خالية من هذه الدمى البالونية التى لا أستملحها، اتقاء للشبهات الدينية وانتصارًا لروحانياتنا الخاصة بنا، هذه الروحانيات التى بات يُخشى عليها من اتجاهات التسليع الرأسمالى ذى الصبغة التجارية.. ومع أننى لا أرى بأسًا فى استعانتنا بأى منجز حضارى ـ شرقى أم غربى ـ مادامت منجزاتنا قد تعطلت أسبابها، فإن من أسباب نفورى من هذه الدمى كونها منتمية إلى حضارة مغايرة لحضارتنا التى تدهور بها الحال حتى صارت حضارة تابعة لا تخجل، من فرط تبعيتها، عند ممارستها لشعائرها الدينية، من الاستعانة بمنجزات حضارات الغير، والمبرر البشع بكل أسف جاهز "لقد سخر الله لنا أقوام هذه الحضارات الكافرة ليكدوا ويكدحوا وينجزوا ما نتمتع به نحن"(!).

  أديتُ صلاة عيد الأضحى لهذا العام (1434هـ.) بساحة جامع التوحيد ببورسعيد معلنًا مع الآلاف المؤلفة التى صليتُ معها عن فرحتى بتخليص هذا الجامع من براثن جماعات التكفير وبث الفرقة، غير أننى فوجئتُ بعشرات من الـ"بالون شو" تحف بنا فى اصطفاف وانتظام وتلاصق، من ذات اليمين وذات الشمال، ولمَّا ملنا إلى اليمين قليلاً لنتخذ وضعنا باتجاه القبلة، واجهتنا الدمى البالونية  بعيونها الدقيقة والمتسعة، وبأفواهها المضمومة والمفغورة مواجهة التحدى وإثبات الوجود، خصوصًا لمالكها الذى كتب اسمه عليها دعاية لتجارته ولحى الزهور الذى يتباهى بإجراء الصلاة فى الجامع  الواقع عند حدوده(!).

     استأتُ واستهجنتُ هذا الموقف، وعجبتُ للموصوفين بالتشدد والوسطية، والانغلاق والاستنارة، من رجال الدين الذين استمرأوا  ممارسة شعائر صلاة العيدين ـ منذ سنوات وسنوات ـ  فى أوضاع كهذا الوضع(!)

     بعد انتهاء الصلاة والخطبة حادثتُ مجاورى بما يضايقنى فعقـَّبَ يسؤال المستفيق: "صحيح.. إيه الفرق بينها فى وضعها ده، وبين اللات والعزى؟!".

 

     وتفجَّرعلى الفور سؤالان فى ذهنى، أولهما عن الضرورة الدافعة إلى الزج بهذه الدمى البالونية فى المشاهد الشعائرية الدينية؛ وثانيهما عما أضافته هذه الدمى إلى الأجواء الروحانية لحشود المصلين؟..

 

     تفجرا فى ذهنى.. وأنا متيقن تمام التيقن من أنه ما من مُصّلِّ، رجلاً كان أم امرأة، صبيًا أم صبية، شيخًا أم عجوزًا، وضع هذه البالونات فى اعتباره وهو يُصلـِّى؛ وأنه ما من واحد فى هذه الألوف المؤلفة نظر إلى هذه الدمى البالونية نظرة وثنية. محال أن يكون هذا قد خامر أحدًا من المصلين، لكن السؤالين ظلا على تفجرهما: ما الضرورة؟!.. وما الإضافة؟!..

 

     وعامدًا متعمدًا أضفتُ إليهما سؤالاً ثالثـًا وأخيرًا: أين هو دور مديرية الأوقاف ومشيخة الأزهر بالمحافظة؟!.

 

أبو العربى البورسعيدى دراما الانتصار والانكسار

    عن قناعة ويقين وصفتُ بورسعيد  فى كتاب عنها بالمدينة الاستثناء، وهى بالفعل المدينة الاستثناء ليس فقط بموقعها العبقرى الذى يصل بين قارات ثلاث هى: أفريقيا وآسيا وأوروبا، ولا بظروف نشأتها التى رافقت شق قناة السويس فى أشهر وأدق عملية جراحية تُجرى لسطح الكرة الأرضية،




الثقافة متراس أخير لحماية بورسعيد من الانهيار

     بورسعيد.. أوقيانوسة مصر الفريدة.. مياه من كل جانب وجزر من صنع الطبيعة وأخرى من صنع البشر.




يحدث فى بورسعيد الآن.. الآن بالضبط

 لن أتشبب فى بورسعيد، أوقيانوسة مصر الفريدة، درة البحر المتوسط وعاصمة البلاد الثالثة.




سم غزير.. فى عسل قليل قراءة فى مشروع الدستور المصرى الجديد المطروح للاستفتاء الشعبى عليه

نعم.. سم غزير فى عسل قليل..




أين هى قناة السويس فى الدستور المطروح للاستفتاء؟

     لأسباب طارئة لم أتمكن من حضور مؤتمر المعارضة الذى انعقد يوم الخميس 20 ديسمبر الحالى ببورسعيد




العصيان المدنى كل شىء عنه وعن عصيان مدينة بورسعيد

     العصيان هو الخروج من الطاعة، ومخالفة الأمر، والامتناع عن الانقياد،




يا تربة يا أم بابين ... وديتى الألنبي فين ؟ . . سياحة تاريخية فى طقس شعبي

كثيرة هى الأساليب التى تبتكرها الجماعة الشعبية لمقاومة المحتل 




هوامش حول الاحتفال بمرور 154 عاماً على بدء شق قناة السويس وإنشاء مدينة بورسعيد

     بمناسبة الاحتفال بمرور 154 عاماً على بدء حفر قناة السويس وإنشاء مدينة بورسعيد، اسمحوا لى بحكاية يسيرة. 




فى بورسعيد.. "لو انت ضد التحرش اضرب كلاكس"

     استفحلت الظاهرة.. بات التحرش سلوكًا يوميًا




قاسم عليوة يكتب عن الانفلات الأمنى وحلول مقترحة للشرطة

الظهور الملحوظ ـ بل المنظم ـ للبلطجية، ذلك المصحوب بتراجع مقصود لقوات الشرطة




عن إخلاء سبيل مبارك ووضعه تحت الإقامة الجبرية

اعترف بأننى غضبتُ فور سماعى لخبر إخلاء سبيل محمد حسنى مبارك




عن تمثال دى ليسبس ومقتنيات متحف هيئة قناة السويس ببورسعيد

     بأوجز وأوضح عبارة أقول، وأناواثق مما أقول، إن بورسعيد كلها ترفض خروج تمثال دى ليسبس 




لجنة الخمسين

كم من مكاتبة وكم من مذكرة احتجاجية دفع بها اتحاد كتاب مصر، صوب مجلس النواب، 




خطآن جسيمان قانون التظاهر والحكم على فتيات الأخوان

    خطآن جسيمان يصبَّان فى مصلحة الأخوان المسلمين 




قاسم عليوة :فى الذكرى الثامنة والعشرين لمصرع سليمان خاطر متى يعاد النظر فى القضية

   متى يُعاد النظر فى قضية سليمان خاطر؟.. 




 
 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الصقر - تصميم و تطوير